facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





عريس لسميرة توفيق .. !


عودة عودة
23-03-2016 12:11 PM

قبل دخولي بلاط صاحبة الجلالة "الصحافة" وتحديدا في "الرأي" معلمتي صديقتي وحبيبتي.. كنت معلما مثل كثير من الصحفيين قبلي الذين زاوجوا بين التعليم والصحافة هنا في بلدنا الاردن وفي وطننا العربي والعالم كله والامثلة كثيرة..وذات يوم وأنا أسلم سبقا صحفيا لطيب الذكر استاذنا محمود الكايد له الرحمة طلب مني التفرغ للصحافة وهذا ما حصل وتحقق..

وعودة الى مهنة التعليم فهي مهنة جميلة ومقدرة في تلك الايام فلم يكن هناك معلم يعمل طريشا او سائقا او عاملا في مطعم او في فندق وكما يجري في هذه الايام..

وأتذكر انني ومجموعة من خريجي اول توجيهي العام 1962.. دخلنا على امين عام وزارة التربية والتعليم الدكتور علي رؤوف وطلبنا وبعين قوية تعييننا معلمين وتم ذلك فعلا وفي رمشة عين وكل منا في مسقط رأسه اي محافظته وقد عينت في محافظة القدس وفي قرية "قطنة" الحدودية مع العدو الاسرائيلي .. وقد اشتهر عن شبان هذه القرية إتقانهم "رقصة الدبكة" في الاعراس نهارا و"الغزو" على المستوطنات الاسرائيلية ليلا ونهب ما فيها من ابقار واوز وغيرها..وذات غزوة مسائية ماطرة وباردة تسلل ثلاثة شبان من القرية ليس معهم سوى "مسدس توتو" الى معسكرللجيش الاسرائيلي والهدف المحدد مطبخه فكتفوا الطباخ وهو اسرائيلي وحملوا الدست بما فيه من ذبائح أكلت منه القرية كلها..وانا منهم..!

لقد كانت قرية "قطنة " جميلة جدا خاصة في شهر نيسان الذي نعبره حيث كانت القرية كلها تكتسي بالبياض اي بزهور اللوزيات من خوخ ودراق وكرز ومشمش ولوز..واتذكر ان مفتشين تربوين قد زارونا في هذا الشهرولم يفتشوا علينا والسبب لان القرية فتنتهم وقد وصفها احدهم بانها اجمل من اي ضيعة في لبنان الذي انهى دراسته الجامعية فيه.

بعد نحو عامين انتقلت الى عمان التي عشنا فيها بعد نكبة 1948 واحتلال بلدتي الولجة غربي القدس..والمدارس عملت فيها كانت صلاح الدين وحسن البرقاوي وسعيد الدرة..ومن مدرسة صلاح الدين الثانوية كنت ضمن نحو 60 معلما لتعريب التعليم في المغرب وعينت استاذاللعربية للسلك الثاني في ثانوية طه حسين ثم في ثانوية ابن زيدون ولمدة خمس سنوات..

شدني في هذه المدينة التي تشبه حيفا الفلسطينية السليبة اكثر من صديق وصديقة اساتذة وتلامذة من التلامذة فاطمة الشافعي التي ساعود للحديث عنها ..ومن زملائي الاساتذة ..والاكثر مودة كان اسمه (ميلودي )بهي الطلعة نظيف الروح والجسد كان في مثل عمري ثلاثين عاما لكنه كان اعزبا..ساعدني في ايجاد سكن مريح وواسع وادخال اطفالي في مدارس جيدة وساعدني في شراء سيارة..وكم كان هذا الرجل متعلقا بالمشرق العربي وبالاردن اكثرولم اعرف الاسباب الا متأخرا،لقد كان مفتونا بصوت والجمال العربي البدوي للمطربة سميرة توفيق ودون ان يعرفها ولاكتشف فيمابعد انه متيم بهاو فوق ذلك يريد الزواج منها وانه كان يطاردني في كل مكان احل فيه طيلة اكثر من ثلاث سنوات لاعتقاده القوي الجازم ان سميرة توفيق اردنية وفعلا تقدم وطلبها مني وكأنه يطلبها من ابيها او اخيها الكبير، وعندما اعلمته ان عروسه المستقبلية لبنانية وليست اردنية صُعق الرجل ولم اعد اراه الا لماما...!!

Odeha_odeha@ yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :