facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




صحف بريطانيا تكشف عن تهديدات تلقتها سوزان تميم


11-09-2008 03:00 AM

عمون - عن مواقع - موجة الفضول والاثارة التي أحاطت بجريمة قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، وطغت على وسائل الاعلام العربية خلال الاسابيع الماضية، وصلت الى بريطانيا التي تصدرت بعض الصحف الصادرة فيها عناوين تكشف عن جوانب خفية جديدة في القضية.

وتحت عنوان (تزوجيني مقابل 50 مليون دولار والاّ كان الموت نصيبك) أوردت صحيفة (الصنداي تايمز) اللندنية مع بطل العالم في رياضة الملاكمة الحرة (الكيك بوكسينغ) العراقي رياض العزاوي الذي قال للصحيفة انه كان قد تزوج سوزان تميم قبل مقتلها في دبي في الثامن والعشرين من شهر تموز الماضي.
ونقلت الصحيفة عن العزاوي تعرّض زوجته لتهديدات بالقتل أثناء اقامتها في لندن 18 شهراً كانا يعيشان خلالها في جو من القلق والخوف على حياتها، وأبدى عتبه على الشرطة البريطانية بسبب اخفاقها في اتخاذ أي اجراءات لحماية تميم التي كانت تشعر بالتهديدات وبدنو أجلها، وتقول انها (ستلقى حتفها على يد قاتل محترف يتم استئجاره من قبل عشيقها السابق).
وذكر العزاوي انه التقى قبل نحو سنتين سوزان تميم في متجر (هارودز) الشهير وسط لندن، والذي يملكه رجل الاعمال المصري محمد الفايد وكانت في تلك الفترة تتلقى بعض التهديدات بالقتل، فعرض عليها كونه بطلاً للعالم في الملاكمة الحرة، مساعدتها بتقديم الحماية لها. وهكذا تقربا من بعضهما البعض وتزوجا العام الماضي.
وأضافت الصحيفة البريطانية ان هذا الوضع لم يرق - بحسب العزاوي - لرجل الأعمال والسياسي المصري الثري هشام طلعت مصطفى الذي كان على علاقة سابقة بسوزان، فانهالت على العزاوي وزوجته التهديدات وتعرّضا للملاحقو والتحرش والازعاجات من متصلين كانوا يقومون بتلك التصرفات باسم مصطفى. كما تلقيا سلسلة من التهديدات عبر الهاتف عندما كانا يعيشان معاً في لندن.
ويتابع الملاكم العراقي قائلا: لقد أخبرتني سوزان أن مصطفى اتصل بها بالهاتف وقال لها اذا تركتِ العزاوي وتزوجتني، فسأعطيك 50 مليون دولار. لكنه بعدئذ عاد ليهددها بالقول إذا رفضت ذلك، فسأدفع مليون دولار لقتلك.
ويضيف أن مصطفى اتصل به هو في مناسبة أخرى أثناء اقامته في لندن مهدداً إياه بترك سوزان وشأنها.
ناقلاً عنه انه قال له انس شأن هذه الفتاة، فأنا سأقتلها وأقتلك إن لم تتركها.
كما أوضح انه تلقى اتصالا من رجل قال له إن مصطفى أرسله إلى بريطانيا لقتله.
ويذكر زوج سوزان تميم أن الشرطة البريطانية أجرت بعد إخطارها بأمر التهديدات ترتيبات لتركيب جرس إنذار في شقتهما، من دون أن تتخذ اي اجراءات بشأن تهديدات مصطفى لهما.
ويكشف إن زوجته سوزان ذهبت ذات مرة إلى ضابط الشرطة الذي يتابع قضيتها وقالت له: أنا اليوم حية، لكنني قد أكون غدا ميتة، فلماذا لا تستطيعون مساعدتي? فرد عليها ضابط الشرطة بالقول: إن هشام طلعت مصطفى هو شخصية حكومية بارزة في مصر.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم شرطة سكوتلانديارد البريطانية قوله إنه يجري الآن تحقيقاً بالمزاعم التي تحدث عنها العزاوي، لكنه قال إنه لم يقع أي عمل جنائي على صلة بالقضية في المناطق التي تخضع للسلطة البريطانية.
ومن جهة اخرى، أورد موقع عراقي على الانترنت يطلق على نفسه اسم (منتديات)، ان العراقي رياض العزاوي الذي يدعي انه زوج سوزان تميم، أرسل صوراً الى موقع (ايلاف) الالكتروني يظهر فيها رياض مع الفنانة سوزان، وقد التقطت أثناء حفل خيري أقيم في لندن.


هل يدفع هشام طلعت مائة مليون دولار للإفلات من حبل المشنقة؟

إيمان إبراهيم ـ بيروت:
يبدو أن قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم لن تنتهي بمجرد الكشف عن أسماء المتورطين في الجريمة، خصوصاً أن القضية تشعبت بين بيروت التي ستشهد خلال أيام قضيّة جديدة في هذا الإطار، ولندن التي كانت مسرحاً لتصريحات مثيرة للجدل، والقاهرة التي تغلي على وقع اعتقال رجل الأعمال هشام طلعت أحد أعمدة الاقتصاد المصري، ودبي التي قد تنقل إليها المحاكمة إفلاتاً من عقوبة الإعدم.

والد سوزان يجدد اتهامه لهشام طلعت

قبل أيام، كشفت التحقيقات عن اتصال جرى بين والد المغدورة سوزان تميم والمتهم بقتلها رجل الأعمال المصري هشام طلعت، الذي أعلن أنه تقدّم إلى الوالد المفجوع بواجب العزاء، واضعاً كل إمكاناته في تصرّفه، لاسيّما أنّه ارتبط مع العائلة بعلاقة صداقة منذ تعرّفه إلى سوزان التي أقامت في فندقه الخاص لمدة سنوات.
غير أن التضارب في المعلومات، وإصرار والد سوزان على إخفاء الكثير من المعلومات عن الصحافة خدمةً للتحقيق على الرغم من صدور القرار الظنّي في مقتل ابنته، أدى إلى انتشار الاشاعات التي لم تخل منها صحيفة عربية، خصوصاً مع لجوء القضاء المصري إلى حظر النشر في القضية قبل توجيه الاتهام رسمياً إلى هشام طلعت بالتحريض على قتل تميم، ورفض الوالد الإدلاء بأي تصريح، فضلاً عن اعتكاف زوجها عادل معتوق، الذي سيقوم خلال أيام بمقاضاة محام مصري على خلفية اتهامه بالضلوع في الجريمة.
وكان والد سوزان عبد الستار تميم قد جدّد خلال التحقيق معه في بيروت اتهامه لطلعت بقتل ابنته، وقال الوالد إن ابنته أخبرته عن خشيتها من إقدام طلعت على تنفيذ تهديداته. وأكد تميم أنّ طلعت عرض على ابنته مبلغ 50 مليون دولار مقابل الزواج منه، وأنه هددها بالقتل في حال رفضها عرضه.

زوج ثان لسوزان تميم

في هذه الأثناء، نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، حواراً مع بطل العالم في رياضة الملاكمة الحرة العراقي رياض العزاوي الذي أكد أنه تزوج سوزان قبل وفاتها بأكثر من سنة.
وانتقد العزاوي في المقابلة للشرطة البريطانية متهماً إياها بالإخفاق في حماية تميم وتخاذلها عنها، على الرغم من الشكوى التي تقدّم بها موضحاً أن ثمة تهديدات بالقتل كانت ترد لسوزان التي قال العزاوي إنها كانت تخشى على حياتها، وأوضح أن القتيلة كانت تقول إنها ستلقى حتفها على يد «قاتل محترف يتم استئجاره من قبل عشيقها السابق» بحسب الصنداي تايمز.
العزاوي أمضى مع سوزان سنة ونصف السنة، قال إنهما كانا يعيشان في جو من القلق والخوف على حياتها، زاعماً أن طلعت هددها بأنه سيدفع مبلغ مليون دولار أميركي لمن يقتلها في حال رفضها عرضه.

أين اختفى مبلغ الـ 8 ملايين دولار؟

ومع تطور الأحداث، وإلقاء القبض على المصري هشام طلعت، لا تزال عائلة سوزان ترفض التعليق، على الرغم من الكشف عن اختفاء مبلغ 8 ملايين دولار من حساب سوزان، وهي الملايين التي حصلت عليها من طلعت قبل سفرها إلى لندن، ويتوجه القضاء اللبناني إلى رفع الحصانة عن حساب تميم، لمعرفة أين وكيف ومتى تم التحويل.
وتردد بعض المعلومات أن سوزان حولت كل أموالها إلى والدها قبيل وفاتها، خصوصاً أنها كانت تعيش هاجس قتلها على يد طلعت، بحسب الشكوى المقدّمة في لندن، غير أن الوالد لم ينف ولم يؤكد المعلومة التي سيكشف عنها فور رفع الحصانة السريّة المصرفية عن أرصدة آل تميم.

اتهام جديد لعادل معتوق بقتل سوزان

مرة جديدة يتردد اسم زوج سوزان تميم رجل الأعمال عادل معتوق في القضية، مع الاتهامات التي أطلقها المحامي المصري مرتضى منصور عبر مقابلة تلفزيونية أجراها معه الإعلامي عمرو أديب في قناة أوربت، بحق معتوق، والتي اتهمه فيها بالضلوع في الجريمة، زاعماً أن معتوق وكّله بمتابعة قضيته مع زوجته قبل ثلاث سنوات، وعاد ليسحب التوكيل بعد مقتل الزوجة بعشرة أيام، طارحاً أكثر من علامة استفهام حول تهديد معتوق لسوزان بالقتل فور خروجها من مصر على حد قول منصور الذي أعلن نيته الوقوف أمام المحكمة للشهادة ضد معتوق، مدعياًً بأن معتوق الأخير أخبره مرات عدة بنيته قتل سوزان فور مغادرتها القاهرة.
معتوق الذي رد على منصور في البرنامج نفسه، قام بالادعاء عليه في بيروت، بجرم القدح والذم وتلفيق أخبار مزورة، كما علمت «القبس» أن معتوق سيقاضي المحامي أمام المحاكم المصرية، متحدياً إياه إظهار أي دليل يدعم اتهاماته له بأنه كان السبب وراء مقتل سوزان.
وفي هذه الأثناء شنّت الصحافة اللبنانية هجوماً على الإعلامي عمرو الدين أديب، متّهمة إياه بالتواطؤ مع المحامي لتبرئة طلعت، ولم تخل بعض الصحف المصرية من اتهامات مشابهة، خصوصاً مع ارتباط قنوات أوربت بعقود إعلانيّة مع شركات طلعت.
وكان معتوق الموجود حالياً في لندن لمتابعة القضية، أن طلعت ضغط عليه لإرغامه على تطليق سوزان، من خلال احتجازه من قبل عناصر أمنية في القاهرة، مؤكدا أن الادعاءات التي أطلقها المحامي مرتضى منصور لا أساس لها من الصحة، وأنه عزله بعد أن وكّل محاميا لمتابعة قضية قتل سوزان، خصوصاً أن منصور غالى في طلب أجر خيالي أثناء توكيله له قبل سنوات، وأن الوكالة الجديدة حتّمت عليه إلغاء كل الوكالات القديمة.
ويعود معتوق الذي رفض التصريح بجديد حول القضية، مكتفياً بالمقابلة التي نشرتها أمس صحيفة «الأهرام» المصرية، يعود إلى بيروت بعد أيام كاشفاً أن زوجته كانت قد رفعت دعوى في لبنان، على هشام طلعت مصطفى، اثر تلقيها منه تهديدات بالقتل.

هل تنقل المحاكمة إلى دبي؟

ومع تأزم موقف هشام طلعت، وتأكيد تورطه في الجريمة، ذكرت تقارير صحفية أن محامي هشام مصطفى يفكر باقتراح يقضي بتقديم طلب لنقل محاكمته إلى دولة الإمارات، حيث وقعت الجريمة، هرباً من حكم الإعدام الذي يعاقب به المحرض على الجريمة في مصر.
وكشفت التقارير أن السبب وراء هذا الاقتراح هو مبدأ الدية المعتمد في القانون الإماراتي، والذي يتيح للقاتل الإفلات من عقوبة الاعدام، إذا ما وصل إلى اتفاق مع عائلة القتيلة يقوم مقابله بدفع دية مقابل الإفراج عنه وتخليص رقبته من حبل المشنقة، وتردد أن هشام ينوي دفع دية تصل الى مائة مليون دولار مقابل النجاة من حبل المشنقة.






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :