facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حيدر محمود يستذكر الحسين .. بطاقتان إلى الحبيب الغائب


حيدر محمود
14-11-2018 09:17 AM

موحِشٌ لَيْلُنا، وأَنْتَ بعيدُ

فمتى أَيُّها الحبيبُ تَعودُ؟!

كُلُّنا بانتظارِ طَلَّتِكَ الحُلْوةِ

والشُّوقُ – كلَّ يومٍ – يزيدُ..

ليس من طَبْعِكَ الصدودُ، ولا من

طَبْعِنا أنْ يكونَ منّا الصُّدودُ

كيف - حتّى في العيدِ - يُمكنُ أَلاّ

تتلاقى، وأنتَ أنتَ العيدُ؟!

مَنْ إذنْ، يوقِظُ الصَّباحَ من النَّومِ

لكي تَلْثُمَ الورودَ الورودُ؟!

وبِمَنْ سوفَ نحتمي - بَعْدَ أَهدابِكَ -

من خَوْفِها العيونُ السُّودُ؟!.

أَيُّها الطَّيِبُ الذي ليس إلاَّ


الخَيْرُ في قَلْبِهِ، وإلاّ الجودُ

مُوحِشٌ لَيْلُنا، وكُلُّ النَّهاراتِ

صَقيعٌ، وَعَتْمةٌ، وجليدُ!!

نَحْنُ نَحْنُ الذين غابوا، وأَمّا

أَنتَ.. فالحاضِرُ الوحيدُ الوحيدُ.

ما زِلْتُ اسمعُ صوتَهُ.. وأراهُ

أنّى الْتَفَتُّ.. تُحيطُ بي عَيناهُ!

فكأنَّه بي ساكنٌ.. وكأنّني

أَحْيا بِهِ.. أَوْ أنّني إيّاهُ!

مَنْ قالَ «غابَ»؟! وملء قلبي من شذى

أنفاسِهِ، وَرْدٌ يَفوحُ شذاهُ

تلك ابتسامتُهُ التي ما فارَقَتْ

شَفَتَيْهِ، مُشْرِقَةٌ كَشَمْسِ ضُحاهُ!

أنا لا أُصدّقُ: أَنْ يغيبَ الزَّهُرُ عن

بُسْتانِهِ.. والنَّهرُ عن مجراهُ!!

الراي




  • 1 أسامة ملكاوي 14-11-2018 | 02:20 PM

    تحول مشاعرنا الى اناشيد جميلة، سلمت ودمت


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :