facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خيرات زيارة الملك للهاشمية وأبعادها


عمر شاهين
08-05-2007 03:00 AM

المواطن في كل أرجاء الوطن يدعو كل يوم "يا رب يزورنا جلالة الملك" حتى تنتهي مشاكله ... فيوم الاثنين 7/5/2007الماضي خرج سكان لواء الهاشمية –شمال محافظة الزرقاء- إلى منطقة الإسكان ليستقبلوا جلالة الملك الذي افتتح لهم الحديقة العامة ، تهافت الحشد ليشاهد الملك الذي صار أباً لهم ومنقذا لمطالبهم البسيطة التي يستحيل تحقيقيها ضمن حكومات الوعود والكلام والمسؤولين الجالسين على كراسيهم دون حراك فعلي لمتطلبات الشعب.صار الشعب ينتظر زيارة الملك ليجد أنه أمام ملكه يتحدث له عن همومه لتي صم المسؤولين أذانهم عن سماعها، وليشهد أياما معدودة يصار فيها للعمل أو البدء في المشاريع المعطلة، فنحن لم نحلم يوما بزيارة وزير يضحك علينا ولو بكلام مجاملة، بل ركنا إلا انتظار وعود واهية ووزارات تتقن الوعود والكلام الذي لا يتحول لعمل فعال .
وللذي لا يعلم فأن لواء الهاشمية يحوي مصفاة البترول ومحطة التنقية –الخربة السمراء- ومحطتي توليد للكهرباء ، وبعض مصانع الحديد.
تخيلوا كل هذا التلوث في لواء صغير الحجم ، دون أن يحصل سكانه على أي مميزات تخفف عنهم البعوض أو رائحة المصفاة والتقية ، حتى جاء قبل عامين جلالة الملك إلى المنطقة وامر بإجراء برك مغطاة لمحطة التنقية .
أكثر من ثلاثة عقود وأجيال من السكان يعانون من ويلات البعوض والرائحة المخزية التي تبثها محطة التنقية دون أن يتحرك وزير أو رئيس وزراء ليشاهد أثر تنقية مجاري عمان والزرقاء ، حتى فرجها الله على لواء الهاشمية بزيارة سيد البلاد ، ومع ذلك ظلت معضلة المصفاة التي ترفض تركيب فلاتر متحدية أرواح السكان .
قدم جلالة الملك عدة مكارم للواء و ما أذهلني حقا هي هدية جلالة الملك لإسكان الهاشمية والتي كانت عبارة عن حديقة للواء تم إنشاؤها فوق أرض فارغة وجاء موقعها في مكان مميز وبعد الانتهاء منها ظهرت كمعلم مميز للمنطقة ، الملفت للنظر سرعة بناءها حيث تم إنجازها بسرعة زمنية كبيرة ولم يمر أي يوم بدون عمل ،و تم العمل بها بشكل متواصل .
الحديقة مثلها مثل كل المشاريع التي أنعم بها سيد البلاد على شعبه تم الإشراف عليها من قبل الديوان الملكي ، وتم متابعاتها من قبل الملك شخصيا حيث كان يوصي بالعمل بها ويعود لافتتاحها بنفسه ليتأكد من إنجاز العمل .
لو كانت الحديقة أو أي مشروع سُلم لإحدى الوزارات، لقضينا أياماً وأشهر وقد يمتد لسنوات ،لأن المشرفين ، غير آبهين بالمواطن أصلا، أو حتى أمانة وإخلاص الوظيفة، ، وبعد الانتهاء منه نجد التقصير ومشروع يحتاج بسنته الأولى لإعادة صيانة ،أين الخلل الكل يعرف ويدرك .
هذه الملاحظات بأمكان أي مواطن أن يلاحظها سيما في لواء الهاشمية الذين شاهدوا قبل أعوام قليلة كيف ظل شارع المصفاة تحت رحمة التعبيد لما يقارب العام وعندما علم بزيارة لجلالة الملك الحسين رحمه الله تم إنجازه بأقل من شهر مع أن الشارع كان يصل سكان الزرقاء بأكثر من منطقة صناعة للحرفين ، ويتذكر سكان لواء الهاشمية الشارع الذي يصل بين المصفاة وإشارة خو ،حيث تم تخطيطه بشكل هزيل وتم تعبيده مرة أخرى وتغير شكله قبل أن يمضي عام على إنفاق مبلغ كبير جدا عليه ، مع الشارع كان من ألفضل ألا يوسع ويستغنى عنه بطرق أخرى للشاحنات .
طبعاً هذا لا يحدث في الهاشمية فقط بل في كل أرجاء الوطن الذين تنتهي مشاكلهم بمجرد زيارة لجلالة الملك، بينما أمضوا عقوداً دون أن يسمعوا بوزير يقول فقط كلمة وعد.
ومن الأشياء التي تثير الحرقة هي كيف يتم إنهاء هذ المشاريع بسرعة كبيرة بينا مشاريع الوزارات تزهق السنوات وتأخر المواطن عن الاستفادة منها ،هذا ما يدعونا بحق لنسأل أين الخلل ؟؟
Omar_shaheen78@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :