facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





فادية سمارة والقائمين على مباردة "همتنا"


هيفاء البشير
23-01-2019 06:17 PM

لحفظ حقوق مرضى السرطان الأقل حظاً، وإعادة تأهيل قسم السرطان بمستشفى البشير

عرفتها منذ فترةٍ ليست بعيدة، شابةً مفعمةً بالنشاط، تستند إلى خلفية علمية ومهنية، يعمر قلبها وزملاءها حب الأوطان، ومشاعر قوةٍ تفيض بالبعد الإنساِني.

وكل يوم، يزداد إيماني بقدراتها على الإبداع، وأراقب دورها في الائتلاف الصحي في الأردن لحماية المريض – الذي أتشرف برئاستِه – وبموقٍع ديناميكي ومتقدم كأمين عام لهذا الائتلاف والمدعوم من زملائها وزميلاتها المعروفين بمهنيتهم، بناء يرسو دوره يوماً بعد يوم في المجتمع، معترف به، ينجز ويؤيد في مساعدةِ المرضى الأقل حظاً، حين تغلق في وجوِههم الأبواب، ليتوج هذا الجهد بإشراك الائتلافِِ بعضوية المجلس الصحِي العالي، أحد منصات صنِع القرار الصحي الاستراتيجي، وليتوج جهوده بإصدار المثياق الوطني الأردني لحقوق المريض الذي كان من نتاج مشاركة كل الهيئات الصحية المعنية.

الائتلاف الصحي يعي تماماً دوره ورسالته، فهو يعمل اليوم على إسماِع صوته وقيادة التغيير بالتوجهات التي تحفظ التوازن بين أطراف المعادلة، لم أفاجأ اليوم وأنا أرى دورها الإنساني والاجتماعي التطوعي ينمو يوماً بعد يوم ويتعزز وينضج، كما أبارِك اختيارها لعضويِة المركِز الوطني لحقوِق الإنسان.

وبسرعٍة خاطفة انتقلت من منطقِة إقالِة العثرات من الفرِد إلى مجاميع مرضى التصلب اللويحي الـ M.S مثلاً، ولإرساِء حملِة "ِهـمـتنا" مع زميلاتها المتطوعات، فكرة بدأت صغيرًة وأصبحت كبيرةً بهمتهم، وما زالوا يمأسسون المشاركة الأهلية والمجتمعية؛ لمساندةِ العمل الرسمي يداً بيد، في موضوِع تأهيِل قسِم الأوراِم والدم في مستشفى البشير.

لامست هذه الخطوة شغاف قلبي لسببين اثنين، أولاً لأن مستشفى البشير الذي يرُّد لهفة قاصديه ضمن إمكانياتِِه من كل أطراف المملكِة جماعات ووحدانا، حيث ليس لهم ملجأ غيره، تحمل حملاً ثقيلاً أكبر من قدرة أي من المؤسسات في ظروف ضخامِة الحِمل وضيِق المكانيات، حيث تفسح له حملة "همتنا" مساحة ليسهم المجتمع المرتاح بإقالة ودعم مؤسسات الوطن يداً بيد مع الجهد الرسمي.
هذه الخطوة هي قمة التطوِع والإغاثة؛ لأن المساهمة فيها ليست عابرة، ينتهي أثرها بسرعٍة، بل تبني مؤسسات سيطول أداؤها، ولن ينقطع بإذن الله على مدى السنين، ولن يغلق فيها باب الخير بإذن الله.

والسبب الثاني، هو أن الحملة تأتي تعزيزاً لدوِر المسؤوليِة الاجتماعيِة في القطاِع الخاص ودعِم أصحاِب الأيادي البيضاء، ليجدوا قناًة لتخصيص جزٍء من أموالهم في المكاِن الصحيِح (والبناء تراكمياً ومؤسسياً) لكي يستِمر الأداء بكفاءة، إن الديمومة هي سُّر نجاِح العمِل الخيري التطوعي غير الرسمي، حين يبدأ علميا ومدروسا، كما أنه يعزز عمل الفريق الذي إن صدق في اعتمادهِ المصلحة العامة وغير الشخصية، يصنع معجزات ويبن منارات، ويصنع التغيير، وأؤكد أنه يصنع التغيير، وكل ما يحتاجه فقط هو ثقة ومصداقية ونفسا طويلا.

مرحى فادية سمارة وزميلاتها أقطاب حملة "همتنا".




  • 1 موسى الرياشات 24-01-2019 | 01:51 PM

    الرائعة والرائدة في العمل العام هيفاء البشير احترام وتقدير لكي ولقلمك وكلماتك التي استثنت عناصر مهمة وشراكة حقيقية عملت واسست حملة همتنا والتي مازالت افراد ومؤسسات وعلى راسها جمعية اصدقاء مرضى السرطان وهي مازالت متواجدة شاكراً لك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :