facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





آخر اشاعتين في عمان


ماهر ابو طير
16-08-2009 01:18 PM

في البلد اشاعتان جديدتان ، الاولى تتحدث عن "اشارة" ايجابية لرئيس الوزراء ، نحو تمديد عمر الحكومة او اعادة التشكيل ، والثانية تتحدث عن حكومة جديدة خلال ايام وقبيل رمضان.

لا..الاولى صحيحة ، ولا الثانية اكثر صحة ، وحين تسأل لماذا يعتقد البعض ان رئيس الحكومة حصل على اشارة بالتمديد او اعادة التشكيل ، وانه باق في منصبه ، يقال ان دليل ذلك ان رئيس الوزراء تنشط فجأة ، وزار قرية الطيبة الجنوبية ، وتحرك بهمة عالية ، وكأنه يستمد قوة جديدة ، ثم زار وزارة الداخلية وتحدث بهمة عالية عن محاسبات عامة ، وعن قضايا اخرى بنبرة مرتفعة الصوت ، وانه ايضا التقى رؤساء التحرير ، ثم اخذ اجازة تعبر عن اطمئنان كبير ، وكل هذه الهمة العالية تم فهمها ان الرئيس سيعيد تشكيل الحكومة ، او سيتم التمديد له.

في معلوماتي المتواضعة ان الملك التقى رئيس الحكومة قبيل سفره الى البحرين وبروناي ، وطلب منه مباشرة ، ان لا تبقى الحكومة في خانة الهدوء والركود ، وان يتحرك ويذهب الى الناس والى القطاعات المختلفة ، وسبب طلب الملك يعود الى رغبته بخروج الحكومة من حالة "السبات والحيرة" ، التي مرت عبرها خلال الشهور الماضية ، ولرغبته بأن تتراجع الرؤوس التي اطلت على حساب الحكومة ، في المشهد العام ، ولم تحصل الحكومة على اي اشارات حاسمة على التمديد او اعادة التشكيل ، وهذا يفسر استجابة الرئيس لرغبة الملك ، وظهوره بهمة عالية ، في مشاهد متعددة ، وهكذا تبدو المعلومات في الاشاعة الاولى غير دقيقة على الاطلاق ، دون ان يعني هذا ان القرار بشأن الحكومة ، معروف مسبقا لاي احد ، كما ان برنامج الملك الداخلي خلال رمضان حافل بنشاطات متواصلة ، ولن يكون واردا الدخول في ملف حكومة جديدة خلال الشهر الكريم.

في الاشاعة الثانية ، التي تفجرت في عمان صبيحة امس السبت ، يقال ان هناك حكومة قبيل رمضان وتم ذكر اسمين او اكثر ، احدهما رئيس حكومة سابق ، لتشكيل الحكومة ، ولا احد يفهم من حيث المبدأ كيف يتم الحديث عن حكومة جديدة والملك خارج الاردن ، وسيعود في بحر يومين ، او قبيل نهاية الاسبوع الجاري ، ولا حق لاحد ان يفتي في امر الحكومة ، في غياب الملك ، كما ان رئيس الوزراء خارج الاردن ، ورئيس مجلس النواب ، خارج الاردن ، الا اذا كانت العملية ستجري ورئيس الحكومة خارج عمان ، وهو امر مستحيل بطبيعة الحال ، ولربما كثرة الحديث عن حكومة جديدة افقد القصة قيمتها السياسية والاخبارية ، فباتت اقرب الى الضرب في الرمل ، او التنجيم السياسي ، والمؤكد هنا ايضا ، ان لا حديث على مستويات عليا بشأن الحكومة ووضعها في الوقت الحالي.

قد تتم مراجعة وضع الحكومة في شهر تشرين الاول ، او تشرين الثاني ، اي بعد عيد الفطر ، لعدة اسباب ، ابرزها وجود حزمة متكاملة ، منها ما يتعلق بأعادة تشكيل مجلس الاعيان ، بعد مرور عامين على تشكيله ، وفي نفس الفترة ، ومنها ما يتعلق بوضع مجلس النواب والدورة العادية وافتتاح الدورة العادية ، في نفس الفترة ، ومنها ما يتعلق بوجود قضايا اخرى على الحكومة ان تقرها خلال رمضان ، الذي ستشهد الحكومة ، ليلة القدر فيه ، وهي في الدوار الرابع ، بالاضافة الى النقطة الاهم التي تتعلق بكون صاحب القرار يأخذ قراره بناء على حسابات حساسة ، تتجاوز الحث غير المباشر لترحيل الحكومة.

الذهبي كان شخصا نادر الطراز ، ويستحق الاحترام ، وظروف حكومته صعبة جدا ، بما يتجاوز اي شخص لو كان موجودا محله ، وبما ان الحديث عن خروج الرئيس قد بدأ فلنتذكر مزاياه الايجابية ، التي سبق وان بشرنا بها ، ايضا ، بدلا من سن السكاكين ، كعادتنا مع المغادرين ، وترحيبنا الزائف بالقادمين ، على طريقة سائقي تاكسيات المطار ، الذين ينتظرون مسافرا لحمله من المطار.. فيهشون ويبشون في وجهه ، من اجل البقشيش ، حتى لو لم يعرفوه.

mtair@addustour.com.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :