facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جمال سند السويدي الى جائزة نوبل للآداب


د. موفق العجلوني
24-02-2019 12:00 AM

نعم انه بحق جمال سند السويدي عرفته عن قرب وعرفه العالم العربي والخليجي والاسلامي والدولي عن قرب وعن بعد. جمال السويدي قامة فكرية وعلمية وبحثية عربية وإماراتية اسلامية عالمية انسانية رفيعة، مؤلفاته وآرائه وافكاره كانت دائماً محل دراسة وتحليل العلماء والادباء والخبراء والمتخصصين الذين عملوا على مواجهة ظاهرة التطرف والارهاب والظلامية، يركز على كسب الأفكار والعقول فى المعركة ضد الأفكار الظلامية والمتطرفة. ونظرا لإسهاماته العلمية والفكرية، وما تتميز به كتاباته ومؤلفاته، في إطار مواجهة الأفكار والأيديولوجيات المتطرفة التي غزت العالم في السنوات الماضية وباتت تهدد المجتمعات والقيم الإنسانية، و كان لمؤلفاته العديدة و التي زخرت فيها معارض الكتب العربية والدولية و المكاتب العامة و خاصة كتابة الموسوعة " السراب " و المنشور في عدة لغات عالمية والذى كان ولا يزال له الاثر الكبير في مواجهة التطرف و الفكر الظلامي و التركيز على الفكر الهادف المستنير: و جادلهم بالتي هي احسن ، و انك لعلى خلق عظيم ، و لو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ، و المسلم من سلم الناس من لسانه و يده . ويا أيها الناس انا خلقناك من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير (سورة الحجرات اية ١٣). وامن الرسول بما انزل اليه من ربه، والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير (سورة البقرة اية ٢٨٥).

نعم عندما تم اشهار كتاب " السراب " الموسوعة الفكرية وذاع صيته في ارجاء العالم طالبت العديد من المؤسسات الثقافية والعلمية ومراكز الدراسات والابحاث العربية والاجنبية والنخب الثقافية والعلمية والادبية والسياسية بترشيح المفكر والعلامة والكاتب والمؤلف وصاحب المبادرات الذي لا يستسلم الاستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبو ظبي لجائزة نوبل للآداب لعام 2019.

لا يفسح المجال بسرد العشرات لا بل المئات من المؤلفات والاصدارات والفعاليات التي قام بها الدكتور السويدي. لقد ألف المفكر الكبير الدكتور جمال سند السويدي الكثير من الكتب العلمية اذكر منها: كتاب "حرب اليمن 1994: الأسباب والنتائج" في عام 1995، واشترك مع كلٍّ من الأستاذ الدكتور ديفيد جارنم والأستاذ الدكتور مارك تسلر في تأليف كتاب "الديمقراطية والحرب والسلام في الشرق الأوسط" في عام 1995(Democracy, War and Peace in the Middle East) حيث كتب فصلاً بعنوان "المفاهيم العربية والغربية للديمقراطية: دلائل من استطلاع رأي في دولة الإمارات العربية المتحدة". كما كتب في عام 1996 فصلاً بعنوان "المأزق الأمني في الخليج: دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية وإيران" في كتاب "إيران والخليج: البحث عن الاستقرار"، الذي نال جائزة أفضل ناشر، وأفضل كتاب عربي في العلوم الإنسانية والاجتماعية من معرض الشارقة الدولي للكتاب (الدورة 16) في عام 1997، وأعد كتاب "مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مشارف القرن الحادي والعشرين" في عام 1998. كما قام بتحرير كتاب "أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين" عام 1998، وكتب فصلاً بعنوان "نظرة مستقبلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية" في كتاب "مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، الذي صدر ضمن سلسلة محاضرات الإمارات، العدد رقم 29، بالاشتراك مع مجموعة من المفكرين.

كما أعد وحرر كتاب "الدفاع الجوي والصاروخي ومواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل وتخطيط السياسة الأمنية" في عام 2000، وشارك في إعداد كتاب "مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة: نظرة مستقبلية"، الذي صدر ضمن سلسلة "محاضرات الإمارات"، العدد رقم 71، وتم نشره أيضاً كفصل بعنوان "نظرة مستقبلية" ضمن كتاب "مجتمع الإمارات"، الذي صدر عن جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004، وشارك في تحرير كتاب "حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي: الصعود والأفول" الذي صدر عام 2014.

وتناول الدكتور السويدي، في مؤلفاته العلمية الأخيرة، الكثير من القضايا المهمة، التي شكلت إضافة ثرية إلى أدبيات النظرية السياسية والعلاقات الدولية والإسلام السياسي، ولعل أبرزها: كتاب "وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك" في عام 2013، وكتاب "آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد" في عام 2014، وكتاب "السراب" في عام 2015، وكتاب "بصمات خالدة: شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها" في عام 2016. وكتاب "لا تستسلم.. خلاصة تجاربي" في عام 2017.

بالإضافة إلى ما سبق ألف الدكتور السويدي كتاب "منهج الشيخ زايد في بناء دولة الاتحاد"، الذي صدر ضمن سلسلة "محاضرات الإمارات"، العدد 211، وكتاب "أحداث غيرت التاريخ في عام 2018".

لا يكاد يمر اسبوع حتى تطالعنا الصحافة الوطنية والخليجية والعربية والاجنبية بمقالات مختارة للدكتور السويدي تتناول القضايا الوطنية والخليجية والعربية والعالمية والانسانية. بدأ الدكتور السويدي منذ عام 2015 بكتابة سلسلة مقالات بعنوان "شخصيات ومواقف" في صحيفة "الاتحاد" الإماراتية. وأسس صفحة "وجهات نظر" بالصحيفة نفسها في عام 2001. كما أجرت الكثير من الصحف والقنوات التلفزيونية العربية والدولية لقاءات وحوارات صحفية مع الدكتور السويدي حول تطورات الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم، وكان من أبرزها: صحيفة "الأهرام" المصرية، وصحيفة "الأيام" البحرينية، وصحيفة "عكاظ" السعودية. كما أجرت كل من صحيفة "يورونيوز" الفرنسية، في 23 أكتوبر 2016، وصحيفة "نيو يوروب" بالمملكة البلجيكية، في 24 أكتوبر 2016، مقابلة مع الدكتور السويدي.

قام الدكتور السويدي عام 2014 بجولة ثقافية وفكرية حول العالم؛ بهدف خلق حوار علمي وأكاديمي مع أبرز رموز الفكر والثقافة في العالم حول كتابه "آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد". وشملت هذه الجولة دولاً عربية وغربية، أهمها: مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، والمملكة المغربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية إيطاليا، وجمهورية تركيا.

وفي عامي 2015 /2016 قام الدكتور السويدي بتنظيم ندوات وجولات ثقافية وفكرية حول العالم؛ بهدف خلق حوار علمي وأكاديمي مع أبرز رموز الفكر والثقافة في العالـم حول كتابه "السراب"، وشملت هذه الجولات دولاً عربية وغربية: مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة المغربية، وجمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، ومملكة بلجيكا، ودولة صربيا، ودولة مونتينيجرو.

وفي 12 إبريل 2017 التقى قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في مقر دولة الفاتيكان بروما، وأهداه نسخة من كتابه "السراب. كما التقي بفضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب عام ٢٠١٤ في جامع الازهر، وأهداه كتاب افاق العهد الاميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد.

نال الدكتور السويدي الكثير من الأوسمة والجوائز المحلية والعالمية؛ ففي دولة الإمارات العربية المتحدة حصل على "جائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة" من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز في دبي عام 2006، وجائزة "الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب" في دورتها الثالثة، فرع الدراسات الإنسانية - العلوم السياسية لعام 2008، و"جائزة أبوظبي" لعام 2011، و"وسام أبوظبي" عام 2012، وجائزة "القيادة المتفرِّدة والنظرة المستقبلية" من هيئة الإمارات للهوية في عام 2012، و"وسام جائزة رئيس الدولة التقديرية" في عام 2013، و"جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب - فئة السياسة للمؤسسات لعام 2015"، و"جائزة العويس للإبداع - شخصية العام الثقافية" في دورتها الثانية والعشرين عام 2015، و"وسام الإمارات للعمل الإنساني" من ملتقى زايد الإنساني، في دورته السادسة عام 2015. وفي 28 نوفمبر 2016 تم تكريمه ضمن الدورة الثالثة من مبادرة أوائل الإمارات، وفي 1 مايو 2016 حصل على "جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة"؛ وذلك عن كتاب "السراب"، و"وسام الإمارات للعمل التطوعي" في 30 مايو 2016، و"جائزة ووسام الإمارات للتطوع" من مؤتمر الإمارات للتطوع في 12 مارس 2017.

وفي 14 مايو 2018، منحته "جامعة الجزيرة" جائزة "العام الأكاديمي". وفي 30 مايو 2018، كرمه "ملتقى زايد للعمل الإنساني" في دورته التاسعة والذي نظمته "مؤسسة زايد للعطاء"، بجائزة زايد للعمل الإنساني الشبابي فئة "الداعمين للعمل الإنساني الشبابي".

وعلى الصعيد الخليجي والعربي والدولي حصل السويدي عام 1995 على "وسام الاستحقاق من درجة قائد" من الملك الحسن الثاني، ملك المملكة المغربية. وحصل عام 2002 على "وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من مرتبة قائد" من رئيس الجمهورية الفرنسية، وفي عام 2008 مُنح الأستاذية الفخرية من الجامعة الدولية في فيينا. وفي عام 2012 أيضاً كرَّمته الجمعية الأوروبية للأعمال، وتسلَّم في عام 2013 مفتاح مدينة فاس المغربية، كما منحته المؤسسة المتوسطية "جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014"، وفي 28 سبتمبر 2014 تسلَّم مفتاح محافظة الإسكندرية.

وفي 25 فبراير 2015 منحه الاتحاد العام للمنتجين العرب، التابع لجامعة الدول العربية، "جائزة فارس الدراسات العربية"، وفي 28 مايو 2015 كرَّمته خيمة التواصل العالمية، ومقرها أبوظبي، ومنحته "شهادة شكر وتقدير"، وفي 17 نوفمبر 2015 تم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة لوجانو السويسرية "L.U.de.S"، وتم انتخابه عضواً في المجلس الأكاديمي للجامعة وفي 7 ديسمبر 2015 حصل على "جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميُّز في مجال البحوث والدراسات" في دورتها التكريمية الأولى.

وفي 27 يناير 2016 تم منحه "جائزة الصحافة الأوروبية للعالم العربي لعام 2015" من جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي، وكذلك تم منحه "جائزة الدراسات الجيوسياسية لعام 2015"، التي يمنحها "مرصد الدراسات الجيوسياسية" في مجلس الشيوخ الفرنسي، كما منحه "المرصد" عضوية مجلسه العلمي، وفي 5 إبريل 2016 تم منحه جائزة المفكر الثوري من جامعة وليام آند ميري في الولايات المتحدة الأمريكية وفي 8 إبريل 2016 تم منحه "جائزة نجيب محفوظ للآداب"، وفي 4 يونيو 2016 تم منحه "جائزة النسر العربي للإدارة العامة" من أكاديمية تتويج لجوائز التميُّز في المنطقة العربية وفي 3 يناير 2017 منحته جامعة لوجانو السويسرية "L.U.de.S" درجة الأستاذية في العلوم السياسية والآداب، وفي 21 مارس 2017 منحه "اتحاد السلام العالمي" لقب "سفير السلام"، وفي 27 سبتمبر 2017 تم اختياره ضمن "أذكى 100 شخصية" في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وذلك من قبل مجلة "أريبيان بيزنس"، وفي 19 أكتوبر 2017 اختارته أسرة مجلة "نجوم وأضواء" الأردنية الشخصية الثقافية والإنسانية العربية الأولى لعام 2017. وفي 29 مارس 2018، منحته "الرابطة الدولية لتبادل القيادات الخادمة" ميداليتها.

هذا وقد شارك بترشيح الدكتور السويدي وكتابه السراب لنيل جائزة نوبل للآداب في شهر اكتوبر لهذا العام أكثر من 50 خبيرا وأكاديميا وسياسيا من بلجيكا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا والسويد، بحيث يساهم ترشيح الدكتور السويدي في تشجيع الجهود الفكرية في مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة الهدامة ولتسليط الضوء على خطر الايديولوجيات المتطرفة، كما تعتبر أن كتاب السراب بأهميته وثقله الأكاديمي هو خير ممثل لجهود مواجهة هذه الآفة.

هذا وقد أكد العديد من الادباء ورجال الفكر والنخب الثقافية أن ترشيح الدكتور جمال سند السويدي لجائزة نوبل للآداب، هذه الجائزة العالمية المرموقة هو دليل اكيد ومؤشر على وعي العالم المتحضر حول أهمية تشجيع الجهود الفكرية والدراسات والابحاث والانتاج الفكري في مواجهة خطر الأيديولوجيات المتطرفة والظلامية التي أصبحت واقعاً مريراً يهدد الدول والمجتمعات والانسانية بشكل عام.

كما هنّأ العديد من الباحثين والأكاديميين ورؤساء جمعيات الصحافة في العالم الدكتور جمال سند السويدي ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ودولة الإمارات العربية المتحدة على هذا الترشيح الهام باعتباره تكريم عالمي للدكتور السويدي ومؤلفاته وخاصة كتابة "السراب “في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تعكس قيم دولة الامارات العربية المتحدة وجهودها في نشر الفكر التنويري ومكافحة التطرف والظلامية. وهو بنفس الوقت بمثابة تكريم لدور المفكرين الرائد في مواجهة التطرف والإرهاب، خاصة وأن التجارب شددت على أهمية الفكر الهادف المستنير في محاربة الأفكار المتطرفة وطرح خطاب بديل يساهم في الحفاظ على القيم الإنسانية السامية في المجتمعات كافة.

ومن الجدير بالذكر فأن " كتاب السراب " للدكتور جمال سند السويدي هو كتاب كامل ومتكامل أكاديميا وعملياً وخير مثال على تسخير الفكر للقضايا الإنسانية المعاصرة وبالتالي فهو يستحق أن يتواجد ضمن المرشحين لجائزة نوبل للآداب لما يمثله من قيمة مضافة في هذا الإطار.

علاوة على ذلك، فان ترشيح الدكتور جمال سند السويدي وكتابه السراب لنيل جائزة نوبل للآداب يعد خطوة غير مسبوقة في الاتجاه الصحيح باعتباره ردا فكرياً في مواجهة خطر الأفكار الإسلامية المتطرفة التي أصبحت آفة حقيقية غزت العالم وأصبحت تشكل خطراً كبيراً تهدد العالم بشكل عام وأوروبا بشكل خاص.

ان كتاب " السراب “لمؤلفه الدكتور السويدي حائز على العديد من الجوائز العربية والعالمية من بينها جائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب في مجال التنمية وبناء الدولة وهو يعتبر بحسب العديد من الباحثين والمختصين من اهم الكتب العربية والعالمية في مجال مكافحة آفة التطرف والإرهاب التي غزت العالم في السنوات الماضية. هذا و يعبر الكتاب عن الرؤية الذاتية للدكتور جمال سند السويدي التي تنطلق من أن الصراع العربي والعالمي ضد الفكر المتطرف وجماعاته وتنظيماته، ليس محصوراً في نطاق أمني وعسكري، بل هو حرب ممتدة وذات طابع فكري في الأساس، بل يمكن القول إن شقها الفكري يتطلب تخطيطاً بعيد المدى، لا تقل أهميته عن أي معالجات خطية على الصعد الأمنية والعسكرية، بل ربما تفوقها؛ ولذا، فإن البحث العلمي يمتلك دوراً حيوياً في حماية الأمن الوطني للدول والمجتمعات، عبر نقاشات علمية جادة للتحديات والتهديدات، وتفكيكها وتحليلها وطرح البدائل والحلول اللازمة لمعالجتها، فدور الباحث في لحظات الصراع التاريخية، أن يصطف في مقدمة المدافعين عن القيم الإنسانية والحضارية في مواجهة غلاة المتشددين من أعداء الحضارة والإنسانية والتقدم العلمي؛ ومن هنا، تبلورت دوافع الدكتور السويدي لتأليف هذا الكتاب و الذي يستحق بكل المعطيات ان ينال جائزة نوبل للآداب .

ومن هنا اضم صوتي الى كافة الاصوات التي رشحت الدكتور جمال سند السويدي ومؤلفـه " السراب " الذي يجابه الفكر المتطرف والارهاب والظلامية بالفكر الهادف المستنير لنيل جائزة نوبل للآداب.

بنفس الوقت اناشد كافة المؤسسات الفكرية والثقافية والعلمية في المملكة الاردنية الهاشمية وعالمنا العربي وفي الدول الشقيقة والصديقة بترشيح سعادة الدكتور الاستاذ جمال سند السويدي ومؤلفه السراب لنيل جائزة نوبل للآداب، والله ولي التوفيق.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :