facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا بعد فتح الإسلام ؟


عمر شاهين
21-05-2007 03:00 AM

في جميع حالات التسيب الأمني تنموا الحركات المتطرفة، جماعات فردية ملثمة تنبثق من تنظيم ما، يعلنون الجهاد على الكفار ، ولا نعرف من هم الكفار بنظرهم ، فمنذ الكلمات الأولى نشتم رائحة التكفير التي قد تعم كل المحيطين بهم ولا يمر سوى فترة معدودة على إعلان خلافتهم حتى نسمع عن جريمة تستهدف أبرياء باسم محاربة أمريكا وغيرها.لا يوجد أيديولوجية محددة أو مفهومة للقاعدة وما ينبثق عنها سوى القتل غير المبرر والذي تجلى أخيرا في ما يسمى "فتح الإسلام" ،الذين سمعنا عنهم بعد اعتقال أبو خالد العملة في سوريا وفهمنا أنها جماعة تدعي التوجه الديني ،انبثقت من حركة فتح .
ما حدث في الشمال اللبناني يدعو إلى التخوف من هذه الحركات ،فاعلان الجهاد، والظهور بوجوه ملثمة تحمل أسلحة فردية، يدل على بساطة تفكيرهم وكأنهم لا يعيشون في هذا العلم، فهم يريدون تغير خارطة الشرق الأوسط عبر عدة قنابل وبنادق، ، ومن ثم ارتكاب جرائم قتل لأبرياء مدنيين أو من جيش منظم وكل هذا باسم الإسلام والافتخار بعمليات الإعدام التي تتم عبر جز الرقاب .
المحير في أمرهم أنهم صاروا يدعمون ظهورهم التلفزيوني بصور أطفال يستخدمون الأسلحة أو يقومون بتنفيذ أحكام الإعدام كما ظهر في الفلم الذي عرضته قناة الجزيرة عنهم أو كما أظهرت حركة طالبان في أفغانستان قبل عدة أشهر .
الغريب أن هذه الحركات يتبرأ منها الجميع بعد امتداد جرائمها ،وكأنها سقطت من الفضاء، مع أنها كانت تخرج وتدعم من أماكن معينة ومحددة.
ما نلاحظه منذ خروج القاعدة في أفغانستان حتى امتدادها للدول العربية، أنها تنموا بين جماعات معينة وتحت دعم وعسكري تقوم به دول عديدة مستغلة بساطة تفكيرهم، التي تسهل لتلك الدول استغلال تلك الجماعات لتحقيق مآربها ،عبر الانتقام من عدو أو خصم ما، أو ضعضعة الدول التي تتواجد بها تلك الجماعات وبعد انكشاف أمرها تتبرأ منها الدول الداعمة وخير مثال أمريكا وقاعدة أفغانستان .
القاعدة في العراق مثلا دخلت عبر إيران وسوريا ، للانتقام من أمريكا وتنغيص احتلالها، وفي أفغانستان كانت طالبان والقاعدة تتلاقيان دعم كبير من باكستان لمقارعة إيران .
والآن بعد أن ظهرت حركة فتح الإسلام الممتدة من جماعة واضحة المعالم وليست تجمعات فردية فسوف يسهل معرفة من دعمها وهيأها فكريا وعسكريا لضرب الجيش اللبناني بحركة غدر وفي ظرف تكاد لبنان تشتعل فيه بأي وقت ، سيما أن الحركة متهمة بعملية إرهابية استهدفت حافلتي ركاب ، وقد ينسب لها ما جُهل من أفعال في الفترة الماضية.
جماعة فتح الإسلام خرجت من منطقة سنية تقع في شمال لبنان ، وترعرعت في مخيم يختلط فيه اللبنانيون و الفلسطينيون وقد كانوا يتدربون وينشرون أفكارهم بين المحيطين بهم ، فهذه الحركة تنتمي بجذورها إلى فتح الانتفاضة التي تتمركز قيادتها في سوريا، ومثلهم مثل جميع الحركات المتشابهة فأن شبابها من المسلحين السابقين الذين يخلعون الأفكار القديمة ويلبسون ثوب الجهاد الإسلامي لاستباحة أفعالهم باسم تطبيق الشريعة ومهاجمة الكفار .
لا يمكن تفسير أو تأويل ما تفعله هذه الجماعات المسلحة ، فالغدر والقتل واستهداف جنود آمنين ليس من شيم الإسلام ولا لتعاليمه وأوامر رسوله العظيم والعلاج الفعال في لبنان تحديدا يجب أن يكون عب حل المعضلة اللبنانية السياسية وليس عبر اجتياح المخيم والمجازفة بقل الأبرياء القاطنين في ذلك المخيم ومن مصلحة الشعب الفلسطيني أن تنتهي تلك الظواهر السلاحية حتى لا تصير المخيمات ملاذا للحركات الموجهة من الخارج .
Omar_shaheen78@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :