facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المرونة التكتيكية سلاح الأردن أمام الكويت


10-10-2019 11:41 AM

عمون - تعتبر مواجهة منتخب الأردن اليوم الخميس أمام ضيفه الكويتي، الاختبار الحقيقي الأول للنشامى في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويتمسك منتخب الأردن في هذه المباراة بتحقيق الفوز فقط ، لاعتبارات عديدة، منها تعزيز حظوظه في التأهل، وعكس صورة "مشرقة" تختلف كليا عن تلك التي ظهر عليها في "الوديات"، وبما يكفل له كسب ثقة وقناعة الجماهير الأردنية باللاعبين والجهاز الفني بقيادة البلجيكي فيتال بوركلمانز.

ودائماً ما يظهر منتخب الأردن في مواجهاته البيتية الصعبة في أبهى صوره، ويتفوق عادة على نفسه في الوصول لمبتغاه عبر حسم نقاط الفوز، وبخاصة حال تم التسلح بالتركيز الذهني العالي والروح القتالية، وتواجدت الجماهير بكثافة لتقديم التشجيع المحفز الذي يؤجج روح العطاء لدى اللاعبين.

لكن ما ينبغي على منتخب الأردن وضعه بعين الاعتبار، أن المباراة تحمل أهمية خاصة بذات الوقت لمنتخب الكويت، وهو ينظر إليها وكأنها تقام في أرضه وبين جماهيره، ولعل تواجده المبكر في الأردن خير دليل على ما تعنيه له المباراة من أهمية كبيرة.

وسيقاتل منتخب الكويت في هذه المباراة على أمل العودة بالنقاط الثلاث بهدف تعويض خسارته السابقة أمام ضيفه الأسترالي 0-3، بما يضمن له استعادة آماله والعودة للمسار الصحيح.

ويتوقع أن تحفل المباراة منذ البداية بالندية والإثارة، وسيتسابق المنتخبان لتقديم كل ما لديهما من جهود ومهارة لتغيير الصورة القاتمة، واستبدالها بصورة واضحة المعالم تجسد هويتهما الحقيقية كمنافسين على بطاقتي التأهل.

*المرونة التكتيكية

مدرب منتخب الأردن فيتال بوركلمانز، يعي تماماً أن هذه المباراة قد تكون الأهم بمسيرته، فهو ينتظر إليها من زاويتين، تأكيد قدراته الفنية من خلال حسن إدارة المباراة وتوظيف اللاعبين وقراءة أوراق الخصم، وتحقيق الفوز الذي سيكون بداية الانطلاقة الحقيقة نحو التأهل.

لكن ما يجب أن يلتفت إليه بوركلمانز، أن أوراق المنتخب الأردني أصبحت مكشوفة بالنسبة لضيفه الكويتي، وهما اللذان التقيا معاً في آب/ أغسطس الماضي في بطولة غرب آسيا.

وقوة منتخب الأردن أصبحت معروفة لكل من تابع ورصد مبارياته، فهو يعتمد اعتماداً كلياً على الاختراقات من أطراف الملعب بتوفر نوعية لاعبين قادرين على تحقيق الإضافة في هذا الجانب وهما موسى التعمري وياسين البخيت.

اعتماد بوركلمانز على التعمري والبخيت يجب أن يكون أحد الخيارات الهجومية وليس كلها، وبحيث يميل للتنويع في عملية البناء، كالتمرير بالعمق والتسديد من بعد، والاعتماد على صانع ألعاب قادر على تحويل مجريات المباراة بتمريرة ماكرة.

ولأن أوراق منتخب الأردن مكشوفة بعدما اعتمد طيلة المباريات السابقة على قدرات التعمري والبخيت، فإن بوركلمانز يتوجب عليه اعتماد المرونة التكتيكية في التعامل مع معطيات اللقاء.

وبامكان التعمري والبخيت المساهمة في إحداث تطوير للأداء وتفعيل في الخيارات بتغيير أسلوب لعبهما، كأن لا يميلان دائماً للاختراق بطريقة "تقتل" الهجمة، بل لا بد من التنويع كالعمل على إرسال كرات سريعة داخل منطقة الجزاء يستفيد منها رأس الحربة سواء أكان بهاء فيصل أو عبدالله العطار.

والمرونة التكتيكية تعني القدرة على تغيير التكتيكات بيسر، وبأن يكون اللاعبون جاهزون لتنفيذ المطلوب منهم على أكمل وجه والتعامل مع ظروف المباراة بكل مستجداتها ، بتناغم وانسجام، ودون ارتباك .

اللعب الجماعي، وفرض السيطرة على منطقة خط الوسط، واستخدام أساليب هجومية متنوعة وتجنب حصرها بالأطراف فقط، والميل أحياناً إلى تغير مراكز اللاعبين أثناء اللعب وفرض الكثافة الهجومية في مناطق المنافس بتناوب المدافعين في المشاركة بالهجمات، كلها من شأنها أن تمنح منتخب الأردن أولاً ، الفاعلية والإنتاجية الهجومية التي افتقدها طيلة الفترة الماضية، وثانياً القدرة على مباغتة الكويت بالأسلوب والطريقة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :