facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




العيد الوطني لسلطنة عُمان


د. باسم دحادحه
18-11-2019 11:52 AM

تعيش سلطنة عُمان هذه الأيام الايام العيد الوطني والذي يعبر عن فرح وغبطة العُمانيين بوطنهم وسلطانهم وتاريخهم الممتد الى ما قبل الرسالة المحمدية، شعب يستحق ان يفخر بوطنه وقائده، شعب يعيش بتناغم بين جميع اطيافه ومكوناته قل مثيله في هذه الأيام. اكتب هذه السطور لأعبر عن مشاعري الإيجابية ولأقدم التهنئة للشعب العملاني وقائده العظيم، فقد عملت في سلطنة عُمان مدة عشر سنوات كاملة، وجدت فيها روائع الحضارة والتنوع المناخي والجغرافي والديني والمذهبي والعرقي والجغرافي، وما زادهم ذلك الا تألقاً ومنعة وقوة، ففيها تجد البر والبحر، وتجد الصحراء والماء العذب والخضراء، وتجد الحر والبرد، وفيها معظم المذاهب والطوائف والجنسيات، انهم متحررون من كل اشكال التمييز العنصري والمذهبي والديني، في جامعاتها يعمل معظم شعوب العالم كدلالة على الانفتاح والجاذبية، هي بلد آمن بامتياز بلد ينام فيها السائح في أي مكان يحل فيه، تجدهم يخيمون في البر والصحراء وعلى قمم الجبال وبين السهول، دون حماية ولا مراقبة لهم حرية الانتقال والتنقل. يحق لشعبها الدخول لجميع دول العالم وكثير من دول العالم العظمى تستقبلهم دون فيزا او بفيزا عند الوصول للمطار. حقا انا لا اجامل فكل من زار سلطنة عُمان يعبر بشعور الفرح والسرور، فالإنسان العماني متميز بأخلاقه وحضارته، يحترمون الضيف والوافد ويرحبون به، ويعتبرونه قيمة مضافة لبلدهم، فما زالت تحكمهم القيم النبيلة والعادات الحميدة، قل ما تجد وشاية او فساداً وقل ما يقدح شخصا باخر سواء بالعلن او جهرا، الانسان العماني بشوش صبور مجتهد يحب العلم منفتح على الآخرين، أقول ذلك من خبرة مهنية متخصصة في الارشاد النفسي، ومن دراسات كثيرة قمت بها آنذاك. فانا لا أقول ذلك الا بالحس العام، فأرجو ان لا يفهم من كلامي ان العمانيين يعيشون بالمدينة الفاضلة التي لا يشوبها شائبة، ولكن حسبي ان الفهم العام والحكم بالنظرة الكلية وليس الجزئية هو الذي اقصده.
لقد اثبت العمانيون بقيادة السلطان قابوس مثالا يحتذى به في العروبة والوطنية والقومية وحماية المصالح الإسلامية، منذ حرب الخليج وحتى وقتنا الحاضر، ونأى بنفسه عن كل التدخلات التي تثير الفتن وهو سلوك سياسي تنهجه السلطنة إزاء كل محاولات زعزعة الامن والأمان عربيا او إسلاميا، تربطها علاقات حسنة مع معظم دول العالم، وان دل هذا على شيء فإنما يدل على سماحة هذا البلد ممثلة بقائدها والذي انعكس على مدى سنوات حكمه على شعبه وبالتالي على التعامل مع جميع الوافدين والزائرين، ان العدل والمساواة من المقومات الأساسية، فعلى سبيل المثال: لا استثناءات في القبول الجامعي ولا كوتات في السياسة، بل ان الكفاءة هي سيد الموقف والبقاء للأفضل. فهي مثال يحتذى به لتلك الدول التي تعيش صراعات السلطة والمذهبية الطائفية الممتنة.
حقا يحق للعمانيين ان يفتخروا ويفرحوا بعيدهم الوطني، فما تحقق للبلاد على مدى حكم السلطان قابوس كان عظيما، وكانت هناك نقلات نوعية مدروسة وغير متسرعة، فالتأني باتخاذ القرار الناضج المدروس من سمات العمانيين. فهم يخططون بحكمة موروثة من قائد حكيم، ولا يهمهم الإعلان والاعلام وبهرجة الصحف وكثرة القنوات الفضائية، بل المصلحة العامة، ويتجهون نحو الهدف مباشرة. فهنيئا للشعب العماني وللسلطان قابوس حفظه الله عيدهم الوطني. وكل عام وأنتم بألف خير ونعمة من الله ومزيد من التقدم والازدهار.






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :