facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لماذا أصبحت شقيقة كيم بالواجهة في كوريا الشمالية؟


26-06-2020 10:45 PM

عمون - يرى أستاذ الدراسات الكورية، سونغ يون لي، أن كيم يو جونغ، الشقيقة الوحيدة للزعيم الأعلى لكوريا الشمالية، كيم جونغ أون، باتت المسؤولة الآن عن تحديد لهجة السياسة الخارجية للبلاد.

وفي مقال له بصحيفة "نيويورك تايمز" يكتب "إذا كان كيم جونغ شابا ومحاربا، فهي أصغر سنا وأكثر عدائية".

وفي أوائل هذا الشهر، وبعد أن استخدم نشطاء حقوق الإنسان في كوريا الجنوبية البالونات لإرسال منشورات دعائية مناهضة للشمال عبر الحدود، وصفتهم كيم يو جونغ بـ"الحثالة البشرية" وهددت رئيس الجنوب لفشله في منعهم.

ويشير الكاتب إلى أنه في الوقت الذي يقول فيه بعض المحللون إنها وشقيقها يمثلان نسخة الشرطي الجيد والشرطي السيء، وهي تلعب دور السيء، فإن الأصح هي أنهما نموذج من الشرطي السيء والشرطي الأسوأ.

وعلى مدى العامين الماضيين، ازدادت مكانتها في الداخل والخارج بشكل كبير.

وكانت إلى جانب شقيقها خلال اجتماعات القمة مع رئيس الجنوب مون جاي إن، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي أواخر عام 2019، عينت رئيسة لإدارة التنظيم والتوجيه، حيث يتم اتخاذ جميع القرارات الرئيسية المتعلقة بالموظفين بالحزب والجيش والبيروقراطية.

وأصدرت أول بيان رسمي باسمها في آذار الماضي، وسخرت فيه من مون. ثم كانت هي التي اعترفت علناً بأن ترامب أرسل رسالة إلى شقيقها يعرض فيها المساعدة لمواجهة فيروس كورونا.

وهي الآن تدير أيضاً إدارة الجبهة المتحدة، المسؤولة عن سياسة كوريا الجنوبية.

ولعبت بشكل غير رسمي أدوار المتحدث باسم شقيقها ورئيس الأركان ومستشار الأمن القومي.

ويرى الكاتب أن تسريع الجهود الرامية إلى تعزيز مؤهلات كيم يو جونغ في القيادة يشكل استراتيجية معقولة من وجهة نظر بيونغ يانغ، فأطفال شقيقها كيم أصغر من أن يخلفوه في أي وقت قريب.

وبحسب الكاتب، فكيم يو جونغ، التي يقال إنها في أوائل الثلاثينات من العمر، لديها الكثير لتثبته، وقد تفعل ذلك من خلال تصعيد ميزتين أساسيتين في استراتيجية نظام كيم: التهديدات الخارجية المحسوبة والقمع الداخلي الشديد.

ويقول الكاتب إنه ليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأنها ستكون أقل عدوانية أو استبدادا من أخيها، أو والدهما أوجدهما، بل إنها قد تكون أكثر من ذلك.

وفي ثقافة يهمين عليها الذكور، ستكون القائد الأعلى لكوريا الشمالية، إذ أن ضمان بقاء سلطة أسرة كيم دون منازع يحل محل أي اتفاقيات اجتماعية.

ويختم الكاتب بالقول إن الأساس الإيديولوجي للنظام في كوريا الشمالية يقوم على القيادة الثورية، التي يفترض أنها شبه خارقة، للزعيم المؤسس للبلاد وذريته المباشرة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :