facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عملاء الموساد من عمان إلى دبي


ياسر ابوهلاله
18-02-2010 03:52 AM

التعاون الأمني بين الأردن وشرطة دبي والذي أثمر عن تسليم ضابطين يعملان في أجهزة أمن السلطة شاركا في اغتيال الشهيد محمود المبحوح يستحق الإشادة. والرأي العام الأردني بأمس الحاجة للاطلاع على تفاصيل جديدة حول عميلي الموساد سواء أثناء تواجدهما في الأردن أو في دبي أو فلسطين المحتلة.

ولا ريب أن اعتقالهما وتسليمهما إلى دبي أثار غضب الموساد، فهما يشكلان من ناحية قضائية وسياسية دليلا دامغا ضد المجرمين، كما أنهما يمتلكان معلومات مهمة عن الجريمة وأدواتها وربما يكشفان عن مزيد من العملاء، والأهم أنهما يقدمان تصورا واضحا لطبيعة عمل الموساد في البلدان العربية.

وعلى شح التفاصيل، يظل إلقاء القبض على العميلين إنجازا كبيرا يسجل لشرطة دبي والجهاز الأمني الأردني ( للعلم ضاحي خلفان قائد شرطة دبي خريج الكلية الشرطية الأردنية)؛ فقد كان سهلا عليهما تغيير ملامحهما واقتناء جوازات سفر وبطاقات هوية مضللة.

المؤسف، أن تستغل الحادثة لتشويه صورة حركة المقاومة الإسلامية حماس باعتبارها حركة مخترقة، والمؤسف أكثر استهداف الإعلام وتحديدا الجزيرة في حملة التشويه. فحماس مثل أي حركة مقاومة تظل عرضة للاختراق، سواء في الداخل أو الخارج، لكن الجو العام لها هو ممن باعوا أنفسهم لله ونذروا حياتهم للشهادة. للتذكير هنا، تمكن محمد أبو سيف الأعزل من اعتقال عميلي الموساد في عمان وتسليمهما للشرطة بعد محاولة اغتيال خالد مشعل، لأنه طلب الموت في تلك اللحظة، ولم يعبأ بإمكانية قتله فكانت النتيجة المحافظة على حياته وحياة خالد مشعل.

لقد تعرض الشهيد لمحاولتي اغتيال من قبل، ولم يكن نكرة. الإسرائيليون يعرفون وجهه وصوته من أيام وجوده في غزة، وبقاؤه سالما خلال عقود من الملاحقة شكّل أسطورة تدرّس للأجيال، سيما أنه لم يختر الاستراحة، ولا حتى التواري والعمل في الظل، وإنما كان في المقدمة، لا يعرف الخوف ولا التردد.

تشكل سيرته ملحمة حقيقية ليس في بداياتها عندما تمكن وفي ظل الاحتلال من أسر ضابط وجندي إسرائيليين، وإنما في خاتمتها، فقد كان أحد أبرز المسؤولين عن تزويد المقاومة بالسلاح، من عقد الصفقات في أصقاع العالم ، مع دول وتجار ومافيات.. إلى أن تصل أيدي المقاومين. وهو الذي أدخل صواريخ غراد إلى غزة. من شاهد فيلم شرطة دبي يلاحظ مدى استهتار المبحوح، فلو غير المصعد لما تمكن الموساد من معرفة غرفته، وكان بإمكانه الحجز في أكثر من غرفة والتمويه على من يتابعه وهو ما لم يفعله. الخطأ الأكبر كان السفر من دون المرافق الذي تأخرت تأشيرته، ولو كان المرافق معه لربما تفشل العملية كما فشل الكثير قبلها.

في مقابلته مع الجزيرة التي أجراها المخرج الشاب صهيب أبو دولة لثلاثية وثائقية عن صفقات التبادل كشف المبحوح عن تعرضه لثلاث محاولات اغتيال، وخلص إلى "بنعرف إيش الثمن تبعه وما عندناش أي مشكلة، رب العالمين يصطفي منكم شهداء، إن شاء الله ربنا بيمكننا أكثر وإن شاء الله ننول الشهادة". والحمد لله أن أجزاء من سيرة الشهيد وثقت قبل استشهاده لتظل نبراسا للأجيال، أما المخاطرة الأمنية في التعامل مع التلفزيون فتظل قائمة، وقد قابلت الجزيرة جميع المطلوبين لإسرائيل، ولأميركا، والإعلام ليس شركة حماية للمطلوبين. بقي توضيح مهم حول مقابلة المبحوح أنها جرت بتاريخ 25 - 2 العام الماضي، وكان ملثماً. وهي منشورة على النت خلافا لما اختلقته بعض الصحافة.

yaser.hilala@alghad.jo
الغد




  • 1 ابن جرش 18-02-2010 | 12:12 PM

    جزاك الله خيرا يا اخ ياسر على هذا المقال الجميل .

  • 2 ابن جرش 18-02-2010 | 12:12 PM

    جزاك الله خيرا يا اخ ياسر على هذا المقال الجميل .

  • 3 جمال حبيتر 18-02-2010 | 04:20 PM

    أخي ياسر انتى صحفي واعلامي بمعنى الكلمه وانسان منصف ومطلع بحييك على كتاباتك وبهنىء الصحافه الاردنيه بكتاب مبدعين مثلك ومبوهوبين في المجال الصحفي والاعلامي

  • 4 ابو الحلول / ابو عبد الله 18-02-2010 | 08:48 PM

    نعتذر

  • 5 حسبي الله 19-02-2010 | 12:22 AM

    الاخ ياسر , اتق الله وقل كلمة حق تنجيك يوم الحساب, الخائنان هما من حماس ولم من ضباط حماس الذين وزعت عليهم الرتب جزافا, واحدهم فر من غزة بعد انكشاف تعامله مع الموساد , ولعلمك جميع شرطة(حماس) في غزة يعملون تحت مسمى السلطة الفلسطينية وشرطة حماس ترفع شعار السلطة للتغطية القانونية. فبدلا من لي عنق الحقيقة وذكر انهما من شرطة السلطة واغفاء انهم من فرع حماس من (الشرطة الفلسطينية).


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :