facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صباح الأحمد .. الأمير الانسان


د. حازم قشوع
24-07-2020 11:42 PM

لقد شكل سمو الشيخ صباح الاحمد امير دولة الكويت فى اذهان الكويتيين رمزية سياسية وحالة وجدانية مرتبطة بالتحرير ومتلصقة بالتسامح ومقرونة الديموقراطية والحريات، حيث عمل سمو الشيخ صباح الاحمد منذ ان استلم الولاية الدستورية فى سدة القرار للمحافظة على دستورية نهج، وحماية بيت الشعب، في صنع القرار وصياغته، مثلها مجلس الامة بدوره البناء والذي شكل حالة ديموقراطية يميز الكويت وامتازت بها عن سوها من مجتمعات المنطقة.

ولقد انتهج سمو الامير الشيخ صباح الاحمد منهجا سياسيا عروبيا، منفتحا ومتزنا، حافظ عبره على ثابت المبادىء والقيم التى وقفت الكويت فيها خير نصير للامة وقضاياها وقضيتها المركزية في الموقف السياسي وفي السند الدبلوماسي، فلقد ارتبطت القضية الفلسطينية في سيرة امير الكويت في مواقف مؤثرة عندما توفت والدته رحمها الله في الوقت الذى كان يحاول فيه ايجاد مصالحه بين الفصائل الفلسطينية المختلفة في احداث بيروت، وعندما عاد سمو الشيخ صباح الاحمد الى الكويت استقبله اخيه سمو الشيخ جابر الاحمد باكيا ، وقال له كانت الوالده ترغب في رؤيتك قبل رحيلها فاجاب سمو الامير عملي تجاه القدس وبركاتها ستشفع لي ولها وللكويت.

وكما عمل سمو الامير الشيخ صباح الاحمد على قيادة الكويت لبناء دوله الانجاز، محققا بذلك رفعة تنموية كبيرة وبنية تحتية قادرة على اطلاق دولة الكويت حالة تنموية وسياحية جديدة جاء ذلك من خلال خطة العمل المزمع الانتهاء منها.

وفي عام 2035 من خلال خطة عمل مستندة الى سبع ركائز أساسية تستهدف تحويل الكويت الى مركزا اقليميا رائدا فى المجال المالي والتجاري والثقافي، وتشمل هذه الركائز المكانة الدولية المميزة، وبنية التحتية المتطورة، وراس المال البشري الابداعي، وادارة حكومية فاعلة، ورعاية صحية عالية الجودة، واقتصاد متنوع مستدام، وبيئة معيشية آمنة.

الاستراتيجية التنموية التي يقودها الشيخ صباح الاحمد والتي بدا بتطبيقها تقوم على تحويل دولة الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار، على ان يقوم عبرها القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي وتشجيع روح المنافسة، والعمل على رفع كفاءة الانتاج في ظل جهاز دولة مؤسسي داعم، ترسخ فيه القيم وتحافظ فيه دولة الكويت على الهوية الاجتماعية وتحقق فيه التنمية البشرية والتنمية الاستدامة كما التنمية المتوازية، وتوفر عبره بنية اساسية ملائمة وتشريعات متطورة وبيئة اعمال مشجعة.

فلقد حملت مسيرة الشيخ صباح الاحمد سيره انسانية كبيرة جسدتها مبادرات سموه والمشاريع الانسانية والتنموية التي نفذتها الكويت فى مختلف دول العالم وخصوصا فى الدول العربيه والنامية، وما امتداد هذا الارث ودليل التزامها بدعم الانسان وتامين حقوقه الاساسية والمتمثلة بضمان توفير الغذاء والمسكن والتعليم ، واصبح هذا المنهج ومفاهيمه واقعا ملموسا تقوم بتنفيذه الاجيال الشابة من ابناء الكويت ، الذين ما فتئوا يؤكدون على حمل راية هذا النهج والذى بات يشكل منهجا عمليا يجسد قيم الاعمال الانسانية والانمائية.

وكما يعد الشيخ صباح الاحمد الصباح من ابرز الشخصيات السياسية المؤثرة في العالم، لما يتمتع به من كاريزما تاثير ومكانة مرموقة، وذلك لما يتمتع به سموه من رؤية سياسية عميقة وحنكة دبلوماسية كبيرة جعلته رجل المصالحة ورمزا للتصالح. فكان سموه رجل المبادرات التى لا تفوته فرصة الالتقاء باخوانه القادة العرب للتشاور من اجل حل القضايا العالقة، وهذا ما جعله يعد من القادة المميزين بالحضور لطبيعة جهودهم فى تحقيق السلام والاستقرار اضافة الى لاعماله الخيرة التي استفادت منها الكثير من المجتمعات والشعوب المنكوبة.

حتى تحولت الكويت فى عهد اميرها المحبوب الى قبلة القرارات العربية وبوصلة المواقف الحاسمة، بفضل مبادراته سموه التاريخية واحتضان ارض الكويت الى ملتقيات مؤثره ومؤتمرات عالمية ساهمت بشكل فعال فى نجاحها وعكست الصورة الناصعة والمشرفة للكويت عربيا ودوليا ، في المجال الانساني والحضاري والسياسي ، حيث حظت الكويت فى عهد سمو الامير باشعاع عربى ودولي غير مسبوق، حيث جسد ذلك كله رؤية الامير والتزامه بدعم القضايا الوطنية والعربية.

ولأمير الكويت تاريخ كبير فى العمل الدبلوماسي وارتبط اسمه فى العديد من الملفات المحلية والعربية والدولية ، وقد اطلق عليه عدة القاب لكل منها معنى ومغزى وقصه نجاح تروى فالامير هو القائد الحكيم وحامي الدستور و مخطط المستقبل ورجل المصالحه وامير الانسانيه ورجل السلام .

ولقد سعى سمو امير دولة الكويت على تنفيذ مشاريع عملاقة ارتبطت بمختلف القطاعات الخدميه فى البلاد مثل مشروع جابر وميناء مبارك، مطار الكويت الجديد ومسشفى جابر وجسر جابر الذى يربط الصبية فى مدينه الكويت .

اما عن العلاقات الاردنية الكويتية فهى علاقات متينة عززتها مكانة الاخوه التى تربط الشعبين الاردني والكويتي ووثقتها العلاقه الخاصة التى تربط جلالة الملك عبدالله الثانى باخيه سمو الشيخ صباح الاحمد مما كان لذلك جل الاثر على كافة مسارات العلاقة بين البلدين وعلى كافة المستويات.

فلقد كانت حالة التطابق الدائم حاضره فى النظرة السياسية تجاه القضايا العربية وفي الشؤون الدولية، ان كان ماتعلق منها بكيفيه ترتيب البيت العربي وان ما تناول كيفية التعاطى مع الازمات التي تمر بها المنطقة، لذا اعتبرت العلاقة الاخوية التي تجمع الشقيقين جلالة الملك عبدالله الثانى واخيه صباح الاحمد من افضل العلاقات وهذا ما ادى الى تنمية مساحات الاستثمارات الكويتية لتكون اكبر دولة مستثمرة في الاردن كما ادى الى تنامي حركة الطلاب حتى غدا الطلبة الكويتيين يشكلون النسبة الاعلى هذا اضافة لحركه التجارة البينية التي دائما فى ارتفاع نسبي بين البلدين.

والاردنيون وهم المنسجمين مع قائدهم جلالة الملك عبدالله الثاني بتعزيز العلاقات الاخوية وتمتين الروابط المشتركة والجامعة، انما ليعبروا عن صدق اعتزازهم بهذه العلاقات الاخوية الراسخة بين الشعبين، انما ليبتهلون الى الله جلة قدرته ان يحفظ سمو الشيخ صباح الأحمد من كل مكروره ويديم على الشعب الكويتي من نعمائه نعيم ويحفظ الكويت واهلها من كل مكروره.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :