الليمون والليم .. تشابهات كبرى وفوارق صحية دقيقة
08-02-2026 01:57 PM
عمون- يُعد الليمون والليم الأخضر من أكثر ثمار الحمضيات استخدامًا في المطابخ حول العالم، سواء لإضافة النكهة أو ضمن مشروبات وعلاجات شعبية. ورغم التشابه الكبير بينهما من حيث القيمة الغذائية، فإن بعض الفروق الدقيقة قد تجعل أحدهما أنسب من الآخر بحسب الاحتياج الصحي أو طريقة الاستخدام.
وتشير البيانات الغذائية إلى أن الليمون والليم الأخضر يحتويان على مكونات متقاربة للغاية، أبرزها فيتامين C، ومضادات الأكسدة، والألياف، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم المناعة وصحة الجهاز الهضمي والجلد.
ويميل الليمون إلى احتواء كمية أعلى قليلًا من فيتامين C، في حين يُعرف الليم الأخضر بكونه أكثر حموضة، ما يمنحه طعمًا أقوى وأكثر حدّة في بعض الوصفات.
ويتميز كلا النوعين بطعم حامض ناتج عن ارتفاع نسبة حمض الستريك، إلا أن عصير الليم الأخضر غالبًا ما يكون أكثر حموضة من عصير الليمون. ويُستخدم الاثنان عادةً على شكل عصير أو قشر مبشور (الزِست)، وليس كفاكهة تؤكل كاملة.
وتشمل استخداماتهما: تتبيل الأطعمة مثل الأسماك والدواجن والخضراوات، وإضافتهما إلى الماء لتحسين الطعم وزيادة الإقبال على الترطيب، ودخولهما في الصلصات، والمخللات، والحلويات، إضافة إلى استخدام الليمون بشكل أكبر في المشروبات الدافئة وتهدئة التهاب الحلق.
فوائد صحية مشتركة
ويحتوي الليمون والليم الأخضر على مجموعة من العناصر التي قد تسهم في دعم الجهاز المناعي، وتحسين الهضم وتعزيز انتظام الأمعاء، والمساعدة في امتصاص الحديد، ودعم صحة القلب، وتحفيز إنتاج الكولاجين وصحة البشرة، وتقليل الالتهابات بفضل مضادات الأكسدة.
كما أن انخفاض سعراتهما الحرارية يجعلهما إضافة شائعة للأنظمة الغذائية الصحية.
محاذير يجب الانتباه لها
ورغم فوائدهما، فإن الحموضة العالية قد تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان عند الإفراط في الاستهلاك، كما قد تزيد من أعراض الارتجاع المعدي أو قرحة المعدة لدى بعض الأشخاص.
كذلك، فإن المشروبات المحلاة مثل الليمونادة أو عصير الليم الأخضر المحلّى قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، ما يقلل من الفائدة الصحية.
وتشير مصادر طبية إلى أن بعض المركبات الموجودة في قشور الليمون والليم الأخضر قد تزيد حساسية الجلد للشمس عند ملامستها المباشرة.
والخلاصة أنه لا يوجد فائز صحي واضح بين الليمون والليم الأخضر، إذ يتمتع كلاهما بقيمة غذائية متقاربة وفوائد متشابهة. ويعتمد الاختيار بينهما بشكل أساسي على الطعم المفضل، وطريقة الاستخدام، والحالة الصحية الفردية.