facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مشروع «تاندون» لحل المسألة الفلسطينية


عودة عودة
15-08-2020 12:43 AM

تعددت المشاريع لحل المسألة الفلسطينية.. آخرها الحكم الذاتي للفلسطينيين لمناحيم بيغن كما جرى طرح مشروع الدولتين والدولة الواحدة والكونفدرالية.. وفي هذه الأيام يعلن بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لا لحل الدولتين، ولا لحل الدولة الواحدة، ولا للكونفدرالية ولا لغيرها..

جميل الاستماع إلى حل للمسألة الفلسطينية من إنسان افريقي ذاق مرارة الاحتلال وآلام وأوجاع الفصل العنصري إنه البروفسور «ياش تاندون» من أوغندا وهو خريج جامعة مكايري الشهيرة بأوغندا في الستينات، ثم أكمل دراسته للسياسة والاقتصاد في لندن، وهو الآن السكرتير التنفيذي لمركز الجنوب الذي أسسته لجنة الجنوب المرتبطة بالأمم المتحدة وتضم أكثر من خمسين دولة ومقره جنيف...

بعد العدوان الإسرائيلي على غزة وخروج كبرى المظاهرات في العواصم والمدن الافريقية وأضخمها في «ديربان» بجنوب البلاد، ضمت نصف مليون متظاهر تأييدا ونصرة للشعب الفلسطيني وضع «تاندون» حلا للمسألة الفلسطينية..

ويؤكد مشروع تاندون على حل «دولة فلسطين الواحدة» تجمع العرب واليهود في فلسطين التاريخية مستندا في حله إلى عدة أسباب منها: تصاعد التساؤلات في العالم حول شرعية إقامة دولة إسرائيل العام 1948 وكذلك تزايد الاعتقاد لدى الفلسطينيين بأن المستقبل هو لصالحهم وأنهم يستطيعون الانتصار..

ويرى البروفسور «تاندون» بأن الموقف العالمي بدأ يتغير لصالح الفلسطينيين، وخاصة في أوروبا وأميركا وآسيا وأفريقيا، وأيضا في استراليا.. كما أن العديد من اليهود الأميركيين بالذات لم يعودوا يهتمون بإسرائيل..

ويرى «تاندون» أن اسرائيل ما هي إلا «كيان مصنوع» زرع لغايات وظيفية في الشرق الاوسط داعيا الولايات المتحدة وأوروبا الى «حل الدولة الواحدة» للمسألة الفلسطينية وعلى نمط مما جرى في جنوب أفريقيا..

ويؤكد «تاندون» على حق الفلسطينيين الديمقراطي في إقامة الدولة الواحدة في فلسطين وهو حل عادل وشجاع ونهائي للمسألة الفلسطينية، ولا يتطلع إلى الدمار أو الموت والالغاء لأي أحد في فلسطين وكما جرى في جنوب أفريقيا..!

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :