facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





محاولةٌ لِتَذكُّر الكبار: عَنْ عمّان وَسَيْلِها العتيق


حيدر محمود
27-09-2020 12:03 AM

«وَحْدَهُ» عبدالمنعم الرفاعي، كانَ الشاعرَ العمَّانيَّ المُتفرّد في حُبِّها، ولا أحدَ منّا يستطيع الادّعاء أَنَّه ينافسُهُ في ذلك، فإلى روح دولةِ «ابي عمر»، هذا البوحَ الشفيف.

في أَوّلِ الصَّباحِ نلتقي:

أنا وحوريّاتُ «رأسِ العَيْن»

نشربُ قهوةَ الصَّباح: «سادةً»

فليس للسُّكّرِ أن يحتاجَ للسُّكَّرِ،

ليس للكلامِ بين عاشِقَيْنْ

ضرورةٌ.. إذْ تلتقي العينانِ بالعَيْنَيْنْ

يَسْأَلْنَني عن «السَّبيلِ»: كيف صارَ غابةً

ليست من النَّخيلْ

وكيف للحَمامِ أَنْ يُعاوِدَ الهَديلْ

والسَّقْفُ قلعةٌ من الإسفلتِ،

فوقَ قَلْعةٍ أُخرى من الإسمنتِ

فوق قَلْعةٍ من الحديدْ

وأينَ لليَمام أَنْ يَحُطَّ، ساعةَ الأَصيلْ؟

.. ولا شبابيكَ، ولا أعشاش..

لا سطوحَ، لا غصونَ.. تَلْتقي «دُوريّةٌ» «دُوريَّها»

في ظلِّها الظَليلْ

أو يلتقي خَليلَهُ الخليلْ؟!

.. وما أَجبتُ، بل سكبتُ دَمْعَتَيْنْ

لعلَّ منهما يسيلُ «السَّيلُ»..

أو لعلَّ منهما.. تَبُلُّ ريقَها اليابسَ «رأس العَيْنْ»

• رحم الله روّادَ «الحركة الثقافية الأردنية»، وبخاصةٍ الشعريّة، التي رعاها في ديوانِه العامر الملكُ الشهيد المؤسس، وجمعت الكبار من المبدعين الأردنيين والعرب، وكانت نواةً حقيقية لوحدة الكلمة العربية – ولا أريد ان اقول «الوحدة» وكان السّيل العمّاني، في ذلك الزمانِ الجميل شريان الحياة للمدينة/ الحُلُم «التي قبَّلها المجدُ بين العينين».

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :