facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ما اختلفنا يوما على الوطن


عبدالله العتوم
17-12-2020 03:18 PM

كان لي صديق في لبنان ... رجل طاعن في السن سياسي ومفكر اسمه جورج عبد المسيح وكنا نناديه بالعم جورج عبد المسيح غادر التاريخ والجغرافيا ونشر فكره العظيم وكان يبعث به الى النهار والديار لكنهم لم ينشروا له مقالاته فاصدر كتابا جميلا عناونه (لان الصحف لا تنشر) وباقي الصحف اللبنانبة فعلت ذلك.

اثناء دراستي الجامعية في جامعة دمشق حيث دفعت رسما غاليا مقابل الدراسة الجامعية بواقع 33 ليرة سورية مع اعفاء الفقراء من اثمان الكتب الدراسية كنت اشد الرحال شهريا الى بيروت لزيارة العم جورج عبد المسيح في بيت مري في بيروت وانام في بيته وليس في الفنادق واجتمع مع قادة الفكر السياسي اللبناني وكان العم عبد المسيح ينعتني بالبدوي لانني قادم من الاردن

اسوق هذه المقدمة تاتي لما طغى على الساحة السياسية بعد أن تحدث الصديق نايف طورة من أمريكا ورد عليه عبد الهادي راجي المجالي في وداع الصديق عمران خير أبو علي رحمه الله

لم اذهب في مقالي هذا بدافع حشرية اوتسلية بل شعرت بعد ما سمعت عن احمد سلامة تدعوني الى حضور مدة الحلقة من السلسة الطويلة .

يدي غلى قلبي ان الخال أبو اسامة سمير الحياري سيقمع مقالي لاعود الى العم جورج عبد المسيح ان الصحف لاتنشر واعلن ان له بالعادة عندما قمع مقالات عدة لي وهنا ارد على ضربات أوتار داخلية

احمد سلامة بالنسبة لي خط احمر ولايحق لاحد ان يتطاول على فكره وسياسنه وانتماءاته لانه علمني وانا اعترف انه علمني تاريخ الهاشمين وتتلمذة على فكرة وانا احببته تحية صادقة له لانه خارج الدرجة الاستثنائية وما همني في هذا المقال سوى تضخم الناحية الوطنية وهي معجزة في كل كلمة وفي كل وقفة وكل نبرة صوت.

أحمد سلامة في كتابه الهاشمييون وفلسفة الحكم لايريد ناقة ولاجملا واولئك الذين اقتربوا من الفكرة سيخسرون لاننا في عهد بلينا في عهد غاب عنا الرجال وكان احمد سلامة رجلا

مع الاق البعيد في عالم اللانهاية بين مشرق الشمس ومغربها حيث خفايا الوطن واسراره يظل احمد سلامة اول من امن برسالة الوطن فسار في طريق شقها وغرد في اجوائها وبحورها





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :