facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في ذكرى تعريب الجيش


فيصل تايه
01-03-2021 08:24 AM

في هذا اليوم الأغر من تاريخ الأردن المجيد ، يوم ان أشرق فجر الحرية والفخار وسيادة الوطن ، حين هدر صوت الحسين ، معلناً قرار تعريب قيادة الجيش العربي ، ليكون فاتحة خير وبركة للوطن والامة ، فأضاف صفحة ناصعة للتاريخ الأردني العابق بالمجد.

هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى قرار تعريب قيادة الجيش العربي المصطفوي ، الذي اتخذه جلالة المغفور له بإذن الله ، الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه ، بشجاعة معهودة ، متحدياً الهيمنة الاستعمارية ، ليعطى الفرصة لأبناء الوطن ، لتولي المسؤولية في القيادة العسكرية ، وخلق القادة من أبناء الأردن ، الذين استطاعوا بكل فخر وعزة وشموخ ، أن يكونوا خالدين ، بعد ان انحنى المجد لهم ، ارتقوا الى اعلى الاعالي ، رافعين رايات النصر ، خفاقة عالية ، ساطعة كالشمس ، زاهية بدمائهم ، معطرة برائحة تراب الوطن ، ودفاعا عن مقدسات وكرامة الامة.

قرار التعريب المبارك جاء كخطوة جريئة ، مجلجلا في الداخل والخارج ، فكان نهاية للمعاناة وولادة للمستقبل ، ونقطة تحول مهمة في تاريخنا الحديث ، ودافعا قويا ، للدفاع عن استقلال الاردن وكرامته وحريته ، فقاد الاردنيون جيشهم ، حاملين الراية الهاشمية الخفاقة ، في الدفاع عن الوطن وقضايا الامة ، التي هي امتداد لثورة الآباء والأجداد ، من بني هاشم الأطهار .

اننا واذ نستذكر باجلال هذه الذكرى العظيمة ،ننحني لكل جندي وضابط في الجيش العربي ، ونستذكر بها قوافل الشهداء ، الذين قضوا في معارك الشرف والفداء ، وبذلوا دماءهم وارواحهم ، حفاظا على حرية الوطن وسيادته واستقلاله ، بسًفرْ خالد من الامجاد والبطولات ، وصور العزّ والمجد والفخار ، وملاحم الاباء والشمم ، ليسطّروها باحرف من نور ، في الدفاع عن ثرى الاردن الطهور ووحده ، وفي الدفاع عن ارض العروبة ، وعن المقدسات ، وقيم ومبادئ ديننا الحنيف وقيمنا العروبية الأصيلة .

جيشنا العربي المصطفوي بكل تشكيلاته ، هو المؤسسة التي تحمل عنوان للوطن ، ودرع لوحدته وحمايته ، وهو المؤسسة الاهم ، بعد مؤسسة العرش ، في صناعة الاستقرار والأمن والتنمية ، وهو صمام الأمان ، الذي يحمي الوطن ويصون سيادة الدولة الاردنية العتيدة ، وهي المثل والقدوة ، في الحفاظ على هيبة المجتمع ، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن كل ابنائه الغرّ الميامين .

ان ذكرى تعريب الجيش هي تأكيد جديد ، على استمرار المسؤولية الكبيرة للهاشميين ، في بناء الدولة الأردنية الحديثة ، فالقواتنا المسلحة تعد من أدوات بناء وتنمية هذا البلد ، في سبيل تحقيق التنمية الشاملة ، والحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية ، فقد اولى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين رعاية خاصة لمؤسسة الجيش وحظيت هذه المؤسسة بدعم جلالتة ، منذ توليه سلطاته الدستورية ، لتواصل قيادة عملية التطوير والتحديث ، كما وشاركت هذه المؤسسة العتيدة في رسالة السلم العالمي والحفاظ على قيم ومبادئ الانسانية جمعاء .

في هذه المناسبة الخالدة ، ننظر حميعا الى المستقبل وكلنا ثقة بالنهج الحكيم ، الذي اختطه جلالة مليكنا المفدى ، ليبقى الاردن صامدا قويا ، في مواجهة كل التحديات ، فالاول من آذار ، مناسبة لكل الاردنيين ، كي يجددوا البيعة والتأييد والولاء لقائدهم المظفر ، عبدالله الثاني عميد آل هاشم ، الذين ما أنفكوا يقدمون الغالي والنفيس ، في سبيل رفعة وازدهار هذا البلد الامين .
رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :