facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سكين الإسلاميين وكعكة البرلمان


ماهر ابو طير
18-05-2010 05:36 AM

اذا قرر الاسلاميون المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة ، فعدد نوابهم وفقا لتقديرات سيتراوح بين اثنى عشر نائبا وخمسة عشر نائبا.

الحركة الاسلامية تعاني اليوم من عاصفة داخلية ، قد تؤثر على قرار المشاركة في الانتخابات النيابية ، وقد تترك اثراً خلافياً ، على اسماء المرشحين ، ودوائرهم ، خصوصا ، اننا امام مائة وعشرين دائرة انتخابية ، وفقا لما تسرب ، وهو التسريب الذي لايعني من جهة اخرى ان القرار بات نهائيا ، حول عدد المقاعد وسوف يتضح بعد الاعلان عن قانون الانتخابات.

لم يعد الاسلاميون راغبون بمشاركة واسعة ، وهذا توجه "اسلامي" منذ عام تسعة وثمانين ، لان حصد عدد كبير من المقاعد ، له كلفته السياسية والاجتماعية ، وُيفضل الاسلاميون البقاء ضمن دائرة محدودة من اجل البقاء في دائرة عدم التأثير الكامل ، ولاجل عدم تحمل مسؤولية مايتم اقراره من تشريعات او توجهات ، لان العدد القليل يمنح ميزة التبرير والدفاع عن النفس.

معنى الكلام ان الاسلاميين لن يطرحوا عددا كبيرا من المرشحين في حال قرارهم بالمشاركة ، وهم يعتمدون دوما المزج بين الانتماء للحركة الاسلامية ، وطبيعة القاعدة الاجتماعية والعائلية ، ويأتون اليوم في ظل ظروف مختلفة وصعبة ، على مستويات عدة ، من بينها مايمكن ان تقدمه جغرافيا الدوائر الانتخابية الجديدة ، لمرشحي الحركة الاسلامية ، من امكانات الفوز ، او عدمه.

مشاركة الاسلاميين تأتي ايضا في ظل غياب امكانات جمعية المركز الاسلامي الخيرية ، من بين ايديهم ، وهي امكانات ساعدتهم كثيرا ، في التواصل مع الناس ، عبر ملفات الاغاثة والاعانة ، وسيكون صعبا اليوم استخدام امكانات الجمعية الفنية والمالية في الانتخابات ، وسيكون اصعب ان يتدخل كادر الجمعية في التحشيد لمرشحين بعينهم في الانتخابات المقبلة ، تحت وطأة الخوف على الوظيفة.

المعادلة اذاً شائكة وصعبة ، وسُيفكر الاسلاميون مطولا في قرار المشاركة ، لعدة اسباب من ابرزها ، المشاكل الداخلية ، ومخاوفهم من محاولات الاقصاء خلال الانتخابات المقبلة ، بالاضافة الى عدم القدرة على تسييل اي امكانات مالية وفنية لدعم مرشحين بعينهم ، غير ان نقطة الحسم ستتجلى بالسؤال حول كيفية استعادة المواقع في الخارطة السياسية ، وهو امر لايتحقق الا بالتواجد في مجلس النواب.

الاسلاميون لهم نكهة خاصة ، ويمنحون "البرلمان" تنوعا وتعددا ، ولااحد ينكر حضورهم التاريخي ، غير ان المثير هنا ، ودون غمز من قناة احد ، ان هناك تغيرا في مزاج الشارع تجاه كل المرشحين ، بما في ذلك مرشحي الاسلاميين ، فقد باتت الثقة من جانب الناخبين ، حذرة وتخضع لمعايير معقدة ، ومع هذا فأن تصغير الدوائر الانتخابية في القانون الجديد المعدل ، سيفرض عليهم معادلات جديدة غير متوقعة.

بين تغير مزاج الشارع ، وتغير القوانين ، وتغير تركيبة الاسلاميين الداخلية ، يواجه الاسلاميون مثلثا من التغييرات ، وهو مثلث مرعب ، لايمكن تبسيط اثاره او نتائجه ، ولايقودك ضغط المثلث في حال جرت انتخابات نظيفة ، الى اكثر من خمسة عشر نائبا ، في احسن الحالات يمثلون الحركة الاسلامية ، تحت قبة مجلس النواب المقبل ، وهو رقم يراه مراقبون رقما وردياً ، قد لايحوزه الاسلاميون حتى عند صناديق الاقتراع.

الارجح ، سيقرأ الاسلاميون "الرسالة" عبر تفاصيل قانون الانتخاب الجديد ، لانه لن يصدر دون تذكر خريطة قواعدهم في كل مكان ، وسنقرأ "الرد" في بحر ايام ، عبر تعليقات المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين وقيادي الحركة ، الذين سيردون على الرسالة كعادتهم بأحسن منها ، اما تصعيداً او نقداً حاداً ، في كل الاحوال ، لان الحملة الانتخابية تبدأ منذ صدور القانون المعدل. سكين الاسلاميين حادة ، غير ان الكعكعة قد لاتكون متوفرة.

mtair@addustour.com.jo

الدستور.




  • 1 محمد الاردن 18-05-2010 | 06:08 AM

    يا استاذ ابو طير الاسلاميون صفة لكل المسلمين مش لحزب جبهة العمل ثم انك تخاطبهم كأنهم فيهم غلط فقط لكونهم اسلاميون. يجب عليك ككاتب ومفكر ان تنتقي الكلمات الصحيحة لتعبر عن ما تريد .وياحبذا لو تتركك من الاتهامات المبطنة كقولك: "مشاركة الاسلاميين تأتي ايضا في ظل غياب امكانات جمعية المركز الاسلامي الخيرية ، من بين ايديهم ، وهي امكانات ساعدتهم كثيرا "

  • 2 متابع 18-05-2010 | 05:55 PM

    =سلامي الى الاستاد ماهر
    يا اخي محممد من الاردن لمادا كلمايحاول اي كاتب نزيه ان يكتب عن حزب الاسلاميون عن بعض التجاوزات تنتقدونهو وكان الانتقاد او وصف الحال محرم عن الاتجاه
    اصبت استاد ماهر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :