facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قشوع يحاضر حول "الإستقلال ومئوية الدولة"


26-05-2021 02:41 PM

عمون - حاضة البرلماني والوزير الأسبق الدكتور حازم قشوع، في كلية الزرقاء الجامعية بجامعة البلقاء التطبيقية اليوم الاربعاء، حول "الإستقلال ومئوية الدولة.. انجازات ومواقف القيادة الهاشمية".

وقال قشوع:

الحمد الله على انقشاع سحابه الوباء والاستعداد لعودة الحياة الجامعية واثني على نموذج جامعة البلقاء ورئيسها الدكتور عبدالله الزعبى في تقديم نموذج تعليمي يضيف اضافه بناءه تجاه تطوير وسائل وطريقه التعليمى واشكر عميد الكليه الدكتور مصطفى عيروط على ما يقوم به مجهود محموده فى التواصل مع المجتمع المحلى ودور الكليه فى اثراء المسيره التربويه فى الزرقاء واستعرض  د. قشوع بمحاضرته التى اشتملت على ابرز الانجازات التى تحقق عبر مسيره الدوله المئويه كما قدم رؤيه استراتيجيه حول كيفيه بناء منطلق لمسارات الانجاز ،
واذ يحتفل  الشعب الاردني بعيد الإستقلال المجيد  يضيىء شمعه اخرى من منارات الانجاز فى فانه ليؤكد تمسكه بقيم الاستقلال ومبادئه وبمسيره النهضه والتنميه التى تمضى رغم كل الظروف المحيطه وتشق طريقها رغم ما حجم  التحديات السياسيه والوبائيه والاقتصاديه والمعيشيه التى تواجهها تحتفل الدوله الاردنيه بكل اجهزتها وهى وتؤكد  صدق عزيمتها  وصلابة ارادتها  بالمضى قدما تجاه  فضاءات اوسع من التقدم وحسن العطاء بحيث  تنير الدروب نحو آفاق من المجد وسمو من الرفعة وعلا المنزلة .

والشعب الاردني هو  يستذكر فى هذا  المقام  بني هاشم  الأطهار فى حمل رساله الامه فانه يؤكد التفافه حول راية المجد التاريخية  وراية الثورة العربية التى ولدت  للأمة منارتها بإستقلال الدولة الاردنيه عندما رسمت منطلقاتها قوميه انبثقت عن خطوط الضاد وعبرت عن رسالة الأمة بالحفاظ عن مكانتها فى كل اللحظات التاريخية التى مرت منها وتمر ،

تعبر السفيه الاردنيه ميادين الانجاز فى منطقه المتغير فيها بات ثابت وسرعه وتيره الاحداث شكلت حاله يصعب على اي قبطان
فك شفيرات احداثياتها وتحديد بوصله الاتجاه وليس تحديد خطوط المسير وتشغيل ذاتيه الدفع حيث تمضى  وسط امواج تتلاطم فيها القضايا الامنيه والسياسيه مع الحاله الوبائيه واجواء محمله برياح عاتيه سرعان ما تنقلب من الناحيه الشماليه الى الناحيه الغربيه فلا قوه المحركات تسعف تغيير بوصله الاتجاه ولا حجم الاشرعه الذاتيه قادر على حفظ حاله الاستدامه للسفينه وركابها واصوات المطالب تتعالى بتحسين الحاله المعيشيه وايجاد محركات اقتصاديه اضافيه وتحقيق نطلعات سياسيه والمخزون الاستراتيجى للموارد الطبيعيه محدود والحاله الوبائيه منتشره وسقوف الحريات مرتفعه وميزان التقديرات مازال يشكل هوه بين التطلعات الشعبيه والمقتضيات الظرفيه والكل يتطلع الى ربان السفينه ويراهن على قدرته من تحقيق كل ما يصبوا اليه المجتمع الاردنى من امال وتطلعات .

يتحرك المجتمع الاردنى فى بيئه اسريه عائليه يعرف فيها الجميع الجميع ينتفد حكومته لكن لا يسمح لايا كان من انتقادها او حتى المساس بها لو حتى من بعيد  والجميع مازالت انظاره تكون دائما بتجاه قياديه لكن كان قدره قبطان السفيه وطاقها الامنى والعسكرى ومازالوا يسطرون امثوله فى قياده السفيه وفى حفظ توازنها ومازالوا يبذلون جهود مضاعفه من اجل حفظ استقراها ومسارات اتجاهاتها كيف لا وقد وجعلوا من المستحيل ممكن ومن الممكن متاح وهم بذلك يجسدون صدق الاراده وصلابه العزيمه بصوره  باتت تشكل السمه التى تميز مسار ومسير السفيه الاردنيه وربانها .

وجلاله الملك عبدالله الثاني الذى وهو يقود السفينه الاردنيه بعين الحاني على شعبه ويد المبادره والسيطره على مجريات مقتضيات الاحداث يحمل فى وجدانه موروث الامه وفى يده رايتها فى عقله مجد الثورة وفى قلبه القدس والاقصي ومازال يعيد كتابة التاريخ بمواقفه القوميه الثابته وصوته المدوى فى المحافل الاقليميه والدوليه فيفرض ايقاع الانتصار هنا ويحقق جنبات الانجاز هنالك للاردن وللامه وقضاياها  فينتصر للحق العربي وقضيته المركزيه  ويعمل من اجل نصرة النظام العربي وقضاياه  يعزز  من  مكانته ورسالته ليكون أحد المحاور الرئيسية المشكلة للحالة المركزية الإقليمية وكما  يقوم بتعزيز اوتاد الامه لتكون حاضره جيوسياسيا  ودوليا فى صياغه الاحداث للمرحله القادمه .
                                  
وفي مسعى سياسي محمود يعمل جلالة الملك على تحصين بيت الامه من واقع التجاذبات السياسيه التى تحاول تقطيع اوصال الجسم العربي فى إطار تحالفات اقليميه تبعدها عن مركز الوحده ومنطلقاتها الواحده  فى اتون محاولات قوى اقليميه من فرض واقع جديد باستخدام منطق القوه فيما يحاول البعض منها من  فرض واقع جديد  من خلال ترسيم مناطق حدوديه  ونفوذ جديده لها وهى غير ابه بكل الاصوات التى نادت بضروره وفق نفوذها فى خاصره النظام العربى والاخرى التى لا تكترث بقرارات الشرعيه الدوليه ولا تلتزم الحفاظ على امن المنطقه وسلامة مجتمعاتها ، 

وعلى الرغم من ادخال المنطقه والاردن فى عواصف التغيير ودوامة المتغيرات التى تاتى تاره من بيت المقدس وتاره اخرى من غزه وقوه تاثيرها على ومواقف الاردن وقوامه  الا ان الاردن بفضل قيادته الحكيمه مازال  يخوض كل تحدى عميق برؤيه استشرافيه
واراده شعبيه ونصره دوليه تحققت له ثبات الحفاظ على الانجاز بفضل القراءه السياسيه الدقيقه لمجريات الاحداث واستراتيجيه عمل حصيفه جعلته يجعل من المتغير مستقر ومن الاردن واحه للامن والاستقرار  .

حيث استطاع  الاردن بفضلها  من تحويل كل منعطف عصيب يمر بالمنطقه الى منطلق قويم يجتازه فاما ان يحقق انجاز او يتراه ، حيث  برهنت هذا السياسات المتخذه مقدار نجاعتها ، وقوة تاثيرها على وقع الاحداث كما برهنت حسن الاستجابه الشعبيه فيها مقدار الانتماء وقيم الولاء الذى يجسده المجتمع الاردني من واقع  حالة الالتفاف الشعبى حول قيادته   فى كل محطه مفصليه كانت تعترى مسيرة الوطن ورسالته ، وهذا ما جعل الاردن ينتصر على ذاته فى كل محطه خاضها او تحدى واجهه.

ياتى يوم الاستقلال هذا  العام متزامن مع ذكرى مئوية الدوله الذى يحتفل فيه الشعب الاردنى وهو ينفظ غبار وباء كورونا وفى الجاتب الصحى وبستعد لعودة الحياة الى طبيعتها ويمضى من اجل اضافه ركن شرعية الانجاز الى شرعيه تمكين رسالته باركانها الثوريه والتاريخيه والدينيه وذلك  ضمن استراتيجيه عمل ذاتيه منبقه عن الاوراق الملكيه التى كان قد ارساها  جلالة الملك لتوضيح الرؤيه وتحقيق الامال الوطتيه فى النهضه والنماء وفى التنميه والازدهار لتزدهرنتائجها  وتتعزز محتواها وتبرهن نجاعتها فى تحقيق ما يصبوا اليه المواطن الاردنى من مشاركه فى بيت القرار ومنزله معيشيه وحياه امنه مستقره واستدامة اقتصاد تحفظ له ديمومه نماءه ليشكل بذلك ركن الانجاز  اضافه نوعيه للاركان مسيرته

ولقد استطاع جلالته من اجتياز المرحله الاستثنائيه وما واكبها من احداث جسام فى مرحلة الربيع العربى فى محطاتها الناعمه والفظه والتى جاءت برياح التغير والتغيير حيث تعامل الاردن مع هذه المناخات وفق استراتيجيه استشرافيه احترازيه واحتوائيه تفاعليه منطلقا من الذات الوطنيه والقيميه ومقدما بذلك نموذجا رائدا فى الاصلاح والحفاظ على مناخات الحريه والتعدديه  ومحافظا على قوام التعدديه وحالتها من خلال استيعاب الكل التعددى فى الاطار الجامع الوطنى وهذا ماجعله يشكل درع مانع لمناخات الارهاب والتطرف التى اجتاحت المنطقه فى حيناها ما ينتظر من الاستمرار بنهجه فى اطار مناخات كورونا ليقوم الاردن بإجراء انتخابات مع بدايه العام القادم ليؤكد اجتيازه المرحله وهضم المجتمع الاردنى لمناخات التأقلم ، وهو ما يأكد من مدى  قدرة الاردن على اسيعاب المنحيات والتعاطى مع المنزلقات مهما كانت حاده وتحمل دلاله دوليه وذلك بصلابه اراده وعميق استجابه .

كما استطاع الاردن من التعامل بنجاح مع اسقاطات ظلال نظريه الاحتواء الاقليمي و مناخات الوباء ، وما رافق الطائره الاردنيه فى اجواء المسيره من تحديات صحيه وامنيه وسياسيه كانت صعبه ومتداخله ، الا ان كابتن الطائره الاردنيه وفريقه تعاملوا مع هذه الاجواء بحرفيه و استطاعوا ان يقدموا نموذج فى التعاطي فاق كل التوقعات حيث  تمكنوا من الحاله الظرفيه و هبطوا بالطائره الاردنيه بسلام محافظين على سلامة الامتعه والركاب معا ، وسرعان ما اشتبكت قيادته سياسيا عندما حطت طائراتهم بسلام وآمان  من اجل قضيته الامه  المركزيه وكما عمل  جلالة الملك على وئد الفتنه بسرعه وحوصله الحاله والاغلاق عليها بفضل الجهوزيه العاليه التى تتمتع بها الاجهزه الامتيه والعسكريه حيث  تم ترجمه ذلك من خلال  الحمايه الاستباقيه وكما استطاع الاردن من خلال دبلوماسيته التى تحمل عناوين تاثير واسعه ودوائر اثر عميقه من العمل بكل ثقله من كف يد نتياهو عن القدس والاقصى ووقف العدوان على غزه حيت تماهى الموقف الرسمى مع الموقف الشعبى ما يجعل من الاردن يشكل الحاضنه الرئيسيه لفلسطين عن طريق الاسناد السياسي والشعبى والانسانى وهذا ما يجعل الاردن وفلسطين يشكلان صنوان متلازمان فى عمليه الدفاع عن المقدسات وتثبيت الحقوق المشروعه للشعب .

ولعل شرعيه  الانجاز التى  يريد  ترسيمها جلالة  الملك عبدالله الثانى بابعادها الخمسه اصبحت بحاجه الى إرادة توظيف خططيه  تعمل على وضع الاطر العامه لجوانب ترسيمها وبلوره السياسات الكفيله التى تقوم على تنفيذها وايجاد الاليات والوسائل التى   تدعم  مسارات تجسيدها حيز الواقع ، الامر الذى يتطلب ايجاد هيئه مرجعيه استراتيجيه تقوم على وضع الخطط ومتابعتها ووضع الاطار العام للسياسات والوسائل حتى تكون دائما منسجمه مع استراتيجيه العمل وليس بعيده عنها فنعظم سياسيه تراكم الانجاز ونبتعد عن سياسات الفك والتركيب التى تشكل عائق حقيقي امام التطور وبناء منتج يساعد على بناء ارضيه للعمل للانجاز وهذا يتاتى عبر  تصميم نماذج عمل مقرونه بخطط تنفيذيه تقوم على تنفيذ ومتابعة مسارات و مناهج  العمل الديموقراطي التعددي للحياه العامه وروافعها المدنيه و ايجاد منظومه عمل للاقتصاد الانتاجى واطواره ، واستراتيجيه تعليميه للتعلم المعرفى ومساقاته ، ومخطط شمولي للامركزيه الاداريه ونهجهها هذا اضافه الى منهجيه عمل جديده تعمل على الاصلاح الادارى .

وبعد ما إستطاع جلالة الملك من اطلاق  جميع المسارات المؤديه الى تحقيق مستويات اعلى من الانجازات وتعظيم  روافعها النسبيه من اجل  الوصول بالمجتمع الاردنى الى اطوار المجتمعات  المتقدمه فان العمل ترسيم ترضيه العمل المراد ترسيمها   بات يتطلب من ايجاد سلطه مرجعيه للعمل  الاستراتيجي للدوله تقوم على تصميم هذه الإستراتيجيات وبلوره نماذج العمل فى كل المساقات ومتابعة  مخططات تنفيذها وبيان الجدوال الزمنيه اللازمه لعمليات الانجاز .

ولقد استطاع جلالة الملك من ترسيم مكانة الاردن الامتيه والعسكريه من خلال اتفاقيه الشراكه الاردنيه الامريكيه والتى عمدت على تعزيز الدور الاردنى فى حفظ امن المنطقه والاستقرار فيها وبات الاردن يشكل عاصمه للتدريب الامنى والعسكرى تقوم  بالتدريب والتاهيل والاعداد والخططى والتدريب العملياتى والميدانى والسيبرانى الأمني الامر الذى جعل الاردن يكون مدرسه امنيه وعسكريه وضابطه اقليميه ودوليه وهذا ما يجعلها تشكل علامه فارقه امميه .

عيد الاستقلال هذا العام ، يحمل نكهه خاصه ومضمون استثنائي اذ انه ، ياتي متزامن  مع  ذكرى مائه عام من عمر الدوله ، كما انه ياتى فى خضم نفض غبار كورونا و انتصار الاردن وفلسطين فى معركه تثبيت الحق الفلسطيني والوصايه الهاشميه على الاقصى والقدس والمقدسات المسيحيه والاسلاميه  وهذا ما يجعل من اعياد الاستقلال فى هذا العام تاخذ  طابع مختلف تمزج فيه طبيعة  الاحتفالات بين بين الانجاز والانتصار كمت يؤكد فيه الشعب الاردنى على تعزيز ربط عقده الوثاق الاجتماعي  ومن على ارضيه وطنيه تحمل مضامين ومنطلقات الرساله يوم الاستقلال ومئويه الدوله .

واذ يؤكد الاردنيون بهذه المناسبة على صدق مشاعرهم ومدى حرصهم على تعظيم قيم الانتماء من خلال تعظيم مساحات
الانجاز  فانهم ليعاهدون جلالة الملك للالتزامهم بالعهد عهد الأوفياء للرسالة التي حملوها الغر الميامين من بني هاشم الأطهار فى الحفاظ على راية الأمة ورسالتها الضاربه فى عبق التاريخ ، من اجل حفظ منجزات هذا الوطن والدفاع الامه وقضاياها   فإن لكل مرحلة متطلبات والمرحلة التاريخيه التى نعيش تستوجب أن نكون جنوداً اوفياءً للوطن ورسالته حيث نعمل بإخلاص وتفان من اجل  الحفاظ على قدسية الأمان وفى تعزيز مبادىء الثبات على المنطلقات الوطنية التي تنطلق منها رسالتنا والحفاظ على الوطن ومقدراته ونهجه ومنجزاته والأمه ودورها ورسالتها التليدة على ان تبقى القدس دائما بوصله الاتجاه وعنوانه .

والمجتمع الاردنى وهو يحتفل فى اعياد االاستقلال ويحيي مئويه الدوله ، ويجتاز  بنجاح مناخات السلامه الوقائيه التى اسقطتها كورونا ،فانه يتطلع لتحقيق تطلعاته بالتنميه واماله بالنماء ويعمل من اجل دعم عجله الاقتصاد الوطنى  ،فانه يؤكد اهمية تعظيم مناخات الانجازات التى تحققت فى عهد جلالة الملك عبدالله الثانى ،الميمون  ليامل ان يتحقق  على يدي جلالة الملك عبدالله الثاني وولى العهد الامين الحسين بن عبدالله  تطلعات الشعب الاردنى التى بينها جلالة الملك فى رؤياه ، وان يحقق الاردن ما يصبوا اليه من دور سياسي مركزى يسند الامه وينتصر لقضاياها  كما يحقق ارضيه عمل تنمويه تعمل ضمن ارضيه عمل استراتيجيه تكون قادره على تحقيق لرفعه للمستويات التنمويه والنمائيه ، على ان ياتى كل ذلك من اجل رفعة الوطن وسلامته اراضيه ومن اجل تعظيم دوره ومكانته ورسالته .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :