facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الكاتب المظلوم


اسماعيل الخوالدة
31-05-2021 02:07 PM

ما اجمل ان تكتب مقالا انت جزء منه

قد اشفق على نفسي لكنني اشفق على الظالم اضعاف اضعاف فنهاية المطاف به سيبكي دما.

حياتنا عبارة عن غابة، ملئية بالوحوش الذين قرروا أن يأخذوا حقوق غيرهم مثل حق الاخ او الاخت وكأن الظالم يحاول أن يبلغ سيطرته على الناس لشعوره بأنه صاحب حق واحيانا نجده في الصفوف الاولى في المساجد كحيلة منه على البشر، لكن الله سبحانه وتعالى يعلم كل ما في الصدور وخلق كل إنسان، وأودع في قلبه حب الطمأنينة، والروح الطيبة، ولكن ما نراه يجعلنا نتغير بشكل كبير، لنكون أناساً آخرين، غير قادرين على إعطاء الثقة لأحد؛ لأن من يخذلنا ويظلمنا أكثر بكثير ممن يقف بجانبنا، ويحاول أن يكون واحداً منا.

الظلم من أكثر الأمور التي حذرنا منها الله سبحانه وتعالى، وتوعد أصحابها بالعذاب المقيم في نار جهنم، ليس لشيء، ولكن الظالم يعذب الناس بدون أي وجه حق، ويحاول أن يسيطر على أفكارهم وأفعالهم ليكون بمثابة ولي عليهم، وهذا أمر مرفوض بالكامل، ولا بد من حلول للتخلص من الظلم بأي شكل من الأشكال، والحديث يدور عن المظلوم، وطُرقه التي من الممكن أن يلجأ إليها في صد الظلم عنه، وإن كان بالأساس غير قادراً على صد أي ضرر قد وقع عليه، لذلك يلجأ لمن هو أكبر وأعظم ليأخذ حقه بالطريقة التي يجدها مناسبة.
لكن احيانا يكون المظلوم قد ظلم شخصا في القدم ومثال على ذلك دعوة سيدنا يونس وهذه الدعوة يجب أن نقوم جميعاً بدعوتها، حتى لو لم نكن نشعر بالظلم، فالمظلوم لا بدّ له أن يردد لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وهذا اعتراف بالكامل أنه لا بد أنه قد ظلم أحدهم في يوم من الأيام ولكنه يطلب المسامحة من الله؛ لأنه جرب الظلم، ولم يكن طعمه جيداً، وأنه عانى أشد المعاناة في سبيل تحقيق الأمر الذي قام به، فعليه لا بد أن نتذكر يومياً، ودوماً أن الله سبحانه جعلنا على الأرض لنعمر فيها لا لنجابه بعضنا البعض ونظلم أنفسنا وغيرنا.

للظلم مرارة وفقهر ، لذلك. وجدنا حالات الاكتئاب في تزايد مستمر من فالقهر عظيم

(اللهم اني اعوذ بك من قهر الزجال) .

الظلم مهما اعتلت مراتبه، وأصبح في الأماكن العالية إلّا أنه سيأتي اليوم الذي ستنهار فيه كل الأسقف، ليكون بعد ذلك عبرة لكل من يسول له نفسه بأن الحق لا يؤخذ، وأن الله لا يترك الحقوق مهما طال عليها الزمان، وعليه فإنك أيها المسلم لا بد أن تقتنع بأن الله هو الواحد الأحد الذي لا يمكن أن ينساك أو يتجاهل نداؤك مهما طال الزمان أو قصر.

"حسبنا الله ونعم الوكيل" تلقى الان غضب الله عن رأسك ان كنت رجلا او كنتي انثى




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :