facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هذا وطني .. «هل في الدُنيَّا أحلى من وجهِ حبيبي؟!»


حيدر محمود
09-06-2021 12:14 AM

حُلْوٌ أَوْ مُرٌ .. هذا وطني

وأنا أَهواه

يُسْعِدُني أَوْ يُشْقيني.. لا أَرضى بِسواهْ!

وإذا ما شاء العِشْقُ لَهُ

أنْ أَغْدو حَجَراً، أو زهرةَ دُفلى،

أوْ قَطْرَةَ ماءْ

فَلَهُ ما شاءَ.. له ما شاءْ

وَلْيَحْفَظُهُ المولى موَّالاً للفَرَحِ الأَخضَرِ،

فوق شِفاهٍ الزَّعْتَرِ، والحِنَّاءْ

وصلاةً للعِطْرِ، بقلبِ الزَّهْرِ،

تُفَجَّرُ مِنْهُ مواسِمَ عِشْقٍ، ومراسيلْ

وصَبايا مِثْلَ مُروجِ القَمْحِ تَميلْ!

وَلْيَحَفَظْهُ المولى: شَمْساً

دافِئَةَ الوَهْجِ، وَوَعْدَ غَرامْ

وجديلةَ زَهْوٍ، في الحَدَقاتِ السُّودِ تَنامْ!

هذا وطني..

هل في الدُّنيَّا وَجْهٌ

أَحْلى من وَجْهِ حبيبي؟!

«مُهداة إلى الحبيبة «عمَّان»، وما جاورَها.. بشكل خاص.. وإلى سائر أرجاء الوطن، من شمالِهِ إلى جنوبِهِ، ومن مطلع الشمسَ إلى مغربِها بشكلٍ عام».

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :