facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





قصص قصيرة جدا .. وخرجت حرير الروح من دفاتر الأحزان


حسين دعسة
18-06-2021 12:48 AM

1 - الخروج الأول.

كانت في سفرها، تناجي النهر، تبعث رسائلها، في طريق القمر المكتنز.

.. رأت فيما يرى النائم ان في أحلام الناس ما يثير الحيرة.

لمحت ثلاث جواهر تعاند في الخروج، بكت، فاض النهر، مد الطفل يده، طالبنا بسفر الخروج،

تتابع حرير ما يصدر عن الشيشة من هرهرة وكركرة، في عينيها جاد الماس بعد احتباس.

2–الخروج الثاني

يحكى أن،.. غابت إلى حد الغابة-تلك المعالم بين دروب الشهداء.. فودعتني، غازلني الصمت(....) وانا اقلب كرت الاعاشة.

كادت نخلة الشارع تنشر اخبار الفاتح، الذي مر إلى جوار ذلك الظل الغريب.

نمت في ظل طيف تلك الجيب المطرز، فيها حامت أمي ما تيسر من أسرار حاوي الخروج، بيض مسلوق واساور من فضة عدنية، تربة كربلائية، ورسائل وصور قديمة. اوصتني بنعف الصندوق في حد النهر. قلبي أضاع الوصية.

3–الخروج الثالث

مشى وحيدا، توقف إلى جانب الشاشة، نورها ساطع وصخبها يوترني، «يتدعثر» رواد المقهى بصوت غريب، افصح السامع:

- يقال ان باب الدخول إلى جوار بيت المقدس، لا يتعمد

الا بالدم ويتبع اشراقة شمس باب العامود.

سرت مع ظل الفجر، تسبقني حرير الروح، روايتى تنحاز إلى سروات الحكاية، يودعنا موكب الشهيد، ليس من أمامنا، اضعنا أثر تلك الخرائط التي اخذتها جدتي في قرطلة الافعى ومرطبان السمن والعسل.

.. لمحنا، موكب الشهيد، غنت حرير الروح:

-مع السلامة يا أبتسامة الزهر

مع السلامة يانسيم الحياة

أنت بتبعد للبعيد

وأحنا باصرارنا العنيد

رسمنا وشك شمس عيد

ضحكة وليد

شهقة نشيد

وطن جديد

وطن سعيد

.. إلى أن اغمي عليها.

ردت الأم، عينها على المسجد المعراج، بانت اطلالة حرير الروح، مدت يديها من طيف، هو الحلم (..) غمستها بعناق الزيت والزيتون، غنت لها على ما تبقى من ملاحظات دونتها في سفر الخروج:

- .. «يا نيل،، أنا واللى احبه؛ نشبهك فى صفاك».

غشاها غياب حيرني، بانت زغرودة حماة الفجر، يشبعون خروج أبناء الحياة من دفاتر الأحزان، نحو تلك السماء.

** اهداء للأستاذ

د. مصطفى الضبع، صاحب «عصر الكورونياليزم».

huss2d@yahoo.com

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :