facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مدرسة الروابي للبنات


د.شروق أبو حمور
14-08-2021 12:04 PM

عنوان لمسلسل أردني يسلط الضوء على فئةٍ لا يستهان بها من سلوكيات "اليافعات" في مجتمعنا، ويرفعُ الستار عن أساليب "التنمر الموديرنز" والأكثر تطوراً، مسايرةً كل ما هو جديد، وناميةً كما تنموا أي ظاهرةً في هذا الكوكب العظيم.

المثير للشفقة هو ما يحدث وراء الكواليس:
-فتاةٌ أقل جمالً من أخواتها وتعايرها أمها بذلك لتربي عقدةً تسقطها على الاخرين في بيئةٍ خارج البيئة التي اتضطهدت بها، وبحكم العمر ومتطلبات التطور كانت المدرسة هي البيئة الحاضنة الأولى.

- وأبٌ يصدر قراراته وهو مستيقظ ويغير أقواله وهو "سكران" وتنطلق ابنته للتنمر في البيئة التي تعتقد بأنها صاحبة القرار والقوة بها "المدرسة" مدرسة الروابي وهي مدرسةٌ كنموذج والمفرد من اسمها "رابيه".......!!!

وفئة في الزاوية الأخرى من المشهد يطبق التنمر عليها، فتظلم وتظلم، لتصمت وتصمت إلى أن "يتولد الإنفجار" فالصمت والظلم والاضطهاد قنبلةً موقوته حذاري آذا انفجرت بعد استنفاد طاقتها ووقودها.

ما اثار انتباهي في هذا المسلسل أن هذه الفئة لا تبقَ في المدرسة فقط، ففي أحد مشاهد المسلسل طلب من فتياته، "بطلات التنمر " كنوع من العقاب بأن يقمن بتنفيذ "ساعات خدمة مجتمعية" كخطة لتعديل سلوكياتهن.

وبسبب طبيعة عملي فان هذا النموذج وكوني أقوم بالاشراف على الطلبة المتطوعين والذين يرغبون بتنفيذ متطلبات الخدمة المجتمعية في المجال الطبي لمساعدة المرضى، فانني اقوم بالتعامل معهم في حدود علاقةٍ مهنية.

الملفت للنظر بأن هذه الزمرة من اليافعين يقررون بأن نمط سلوكهم في المدرسة هو ما سيستمرون عليه خارج المدرسة، ومن المطلوب من الجميع أن يتذكر "بابا مين"!!!!

أحاول استيعابهم ولكنني في العديد من المواقف اضطر للتصريح لهم:
"أنا مش بابا"
"أنا مش ماما"
"أنا مش المرشدة بمدرستكم حتى اتحملكم".

التنمر والمتمردين وضحايا التنمر قصةً وحلقات مترابطة، من أين بدأت؟؟؟

"عالجوا الأباء ثم طاردوا الأبناء"
"دوده من عوده".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :