facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عبدة الشيطان


23-06-2007 03:00 AM

ان مفهوم عبدة الشيطان معروف لدى الجميع على انه يتعلق بتلك الفئه من الصبية والشباب ذكورا واناثا الذين يمارسون طقوسا ماجنه يتعاطون من خلالها الجنس والدعارة والمخدرات في لقاءات وليالي حمراء وفي اماكن خاصة ويقومون بالاساءة الى القران الكريم ، الا انني ارى ان عبدة الشيطان هم تلك الفئة التي تلقي بالامة الاسلامية والعربية نحو الهاوية والدمار والظلال بغض النظر عن المسميات والاماكن والدول التي يتواجدون بها ولا ادري هل الاسلام حلل قتل النفس البشرية من الافراد والجماعات والاعتداء على الاخرين بذريعة ان الفريق الاخر خارج عن الدين ومرتد وان تحرير فلسطين والعراق ولبنان وغيرها سواء كان تحريرا ماديا او معنويا لا يقوم الا بالخلاص من هولاء وذبحهم وقتلهم ومن ثم الجلوس على كراسيهم بحجة انه بعد ذلك نستطيع طرد المستعمرمن اراضينا سواء اسرائيل او امريكيه وغيرها واني ارى اننا سوف نطرد بعضنا بعضا بدلا منهم كما حدث في الكويت سابقا . والمستغرب في الامران كلا من هذه الاطراف المتنازعة في لبنان وفلسطين والعراق يتم تزويدها بالسلاح والعتاد والاموال من نفس المصدر سواء امريكيا واسرائيل وحلفاؤها وغيرهم وتستخدم لقتل الاطفال الرضع والشباب والشيوخ الركع وتراهم جميعا يتهمون بعضهم بعضا فمنهم من يقول ان هؤلاء عملاء لامريكيا والاخرون عملاء لاسرائيل والدولة الضبابية ذات الرسالة العقيمة ايران وبالتالي لا نعرف من مع هذه ومن مع تلك والضحية في جميع الاحوال الابرياء من الوطن العربي والاسلامي واراضيها واموالها وخيراتها وراس مالها البشري والمادي وان الدمار الذي يصيبها يؤدي الى تدمير البنية التحتية للاقتصاد وعدم تقدم هذه الدول .

وللاسف اننا نرى نفس المشاهد في هذه الدول ( اطنان من المتفجرات والقنابل والكلاشنكوفات والمفخخات والدمار والدماء وصياح وعويل النسوة والاطفال ومع هذا تبقى القلوب متحجرة ويخرج الينا من كلا الطرفين وعلى الشاشات الفضائية العربية نفس الاشخاص ونفس العبارات والالفاظ مع اختلاف الاوقات والكل شهيد بنظرهم من الضحايا فكانها ( قطع ولصق) وحتى مندوب البيت الابيض وتل ابيب وطهران يتحدثون بنفس الشي ، ولذا فان كل هؤلاء هم عبدة الشيطان الذين ضاقت بهم الشعوب العربية ذرعا واقول لهم ارحمونا وارحموا ابناؤنا والاجيال القادمة وارحموا التاريخ الذي لا اعرف ماذا سيكتب عنهم الا الخزي والعار وارحموا الشباب الصغار الذين معكم وارجعوا الى رشدكم حتى تساعدوا في بناء اوطانكم ولا تعيثوا في الارض فسادا وافسادا وللعبرة فقط ( حدثني صديق بالامس وقال لي ان له صديق عراقي في الاردن تستغربون لماذا طلب منه ابنه في المدرسة ان يعود الى العراق لانه اشتاق الى سماع النشيد الوطني العراقي في مدرسته سابقا ، وسياتي يوما تحيا به الامة ان شاء الله ) .

bsakarneh@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :