facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من يوميّات طفل نِصْفِ مشاغِبْ!


حيدر محمود
30-09-2021 12:02 AM

(1)

حينَ اقتربَ الوَلَدُ النطَّاطُ من الخّطّ

مسحَ «النقُّطة» من فَوْقِ «الخاءِ»

فَحَطّ وشالَ، وشالَ وَحَطّْ

فاضْطُرَّتْ أَسرابُ البَطِّ،

إلى تَرْكِ الشَّطّْ..

لِيَظَلَّ «السّيركُ» لهُ،

ولمن يُتْقِنُ مَعَهُ «فَنَّ النَّطّْ»!

صاحَ «الوَلَدُ المُتَفَرِّجُ» من قَرَفٍ:

أَختارُ الموتَ على أَنْ أبقى

في هذا الزَّمنِ المُنْحَطّْ!!

(2)

من أُولئكَ يا سيّدي؟!

كيفَ جاءوا إليكَ، ومن أينَ؟

أَعرِفُ تلكَ الأظافِر

أعرفُ تلك الخَناجِرَ..

أعرفُ تلك الخَناجِرَ..

يا سيّدي..

إنَّ بي مِثْلَ كلِّ الذي بِكَ من مُرِّها..

وتُسامِحُها..

لا تكن طيّبَ القَلْبِ.. (يا طيّبَ القَلْبِ)

واضْرِبْ على يَدِ من ضَرَبوكْ!!

ولو مرَّةً صُدَّهُمْ.. يَرْهبوكْ!!

أَصْغِ لي مَرّةً، قبلَ أنْ تَتْرُكَ الروحُ

هذا الجَسَدْ!!

أصغ للعاشقينَ الذين إذا مَسَّكَ الشَّوْكُ

لَمَّتْهُ عَنْكَ أصابعُهُمْ..

وإذا هبّت النَّارُ.. كانوا السَّنَدْ!

أصغِ لي مَرّةً، ثُمَّ أَغْلِقْ فَمي للأَبد!!

(3)

قد رأيتُ الدُّموع بِعَيْنيهِ،

وَهْوَ يُحَدِّقُ بي..

خائفاً كانَ (أَعْني صديقي الوَلَدْ!)

خائفاً كانَ.. مِنْ.. لا.. أَحَدْ!

* «إلى صديقي الذي غابَ اسمُهُ عن الذاكرة.. ولكنّه أقربُ إليّ من نفسي!!»

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :