facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ردا على أحمد سلامة: ليس الموضوع ياسر ولا جمال خاشقجي


ياسر ابوهلاله
14-01-2022 04:20 PM

عندما كتبت مقالي "في فهم السياسة الأردنية الخصاونة الأب والابن " لم يكن الموضوع شخصيا، حتى يرد الأستاذ أحمد سلامة علي ردا شخصيا ، محاولا من خلال الخلط المتعسف بين الشخصي والموضوعي وبمعلومات بعضها صحيح وبعضها غير صحيح الوصول لنتائج غير صحيحة. يساعده في ذلك التلميح والإيحاء والهمز واللمز بعيدا عن اللغة الصحفية القائمة على الوضوح والدقة. وبعيدا عن السجال في المواقف فلكل من مواقفه أرد هنا مصححا وموضحا الوقائع والمعلومات.

في الجانب الشخصي الذي أقحمه لا مشكلة شخصية بيني وبينه أو بيني وبين الدكتور هاني الخصاونة وزير الإعلام السابق أو ابنه الدكتور بشر رئيس الوزراء، فقد اختلفت معه في أول مقال رددت به عليه في الرأي تماما كما اختلف اليوم بعد ثلاثة عقود، لكن ظل الاحترام والود قائما على اختلاف المواقع والمواقف.

في الرد مبالغة وادعاءات تبدأ بنشر رد، هذه ليست مدرسة الأستاذ أحمد سلامة، هذه هي الصحافة، وهكذا أسسها الأولى وعلى رأسهم أستاذنا محمود الكايد (أبو العزم) الذي استطاع انتزاع مساحة للتنوع في عز الأحكام العرفية. وهو الذي يعرف معنى حرية الرأي عندما أفنى سنوات شبابه في معتقل الجفر، بسبب رأيه. نشرت الرد، ولا أعتقد إن أبو العزم الذي عرفته لاحقا يمنع حق الرد.

في أحداث معان تتحدث عن زيارتك لها بعد الأحداث، والكارثة أنك إلى اليوم، وخلافا لما ذهب إليه الملك الراحل الحسين بن طلال تحمل المسؤولية للناس لا للحكومة. وفعلا لا أفهم ولاءك للهاشميين، تنحاز لوزير إعلام على حساب الملك الهاشمي الذي أقال الحكومة وحملها المسؤولية، وأفرج عن جميع المعتقلين.

وحتى في الشخصي تسمي ابنك البكر رفعت على اسم بلدياتك الدكتور رفعت عودة وكان على صلة بالبعث وبالأميركان وحكم بالإعدام لمحاولته مع صادق الشرع الانقلاب على الملك حسين. ولا أعلم إن كان رأيك بالدكتور رفعت كرأيك بالدكتور هاني؟

في معان أنا منحاز شخصيا، في مجالسها تعلمت علوم الرجال، وهي علوم لا تدرس في الجامعات ولا في الصحافة. واعتقلت مرتين بسبب الأحداث فيها، في 2002 و2003 وهي مدينة عزيزة على قلب كل أردني، وكان حريا بك وبالدكتور هاني أن تعتذرا لأهل المدينة. لا أن تصر على رواية التاريخ بصورة تبرئ الحكومة وتتهم المدينة. الحكومة رحلت وبقيت معان على فقرها وبؤسها وعزها وكرمها وكرامتها. بعيدا عن لغة الإيحاء والتلميح، أنت مع معان أم ضدها؟ ومن يتحمل المسؤولية ؟وهل ندم الدكتور على تصريحاته غير الموفقة أم لا يزال مصرا عليها؟هل نصدق الملك الراحل أم نصدقك؟

أحداث معان، خبرتها ودرستها، سواء ممن شاركوا فيها من متظاهرين أو ممن تعاملوا معها من سياسيين وامنيين. وأعرف قادتها بحكم القرابة والجوار في معان. وهنا أقتبس من الشيخ ثابت هملان أبو هلالة رحمه الله، وبالمناسبة هو ابن شهيد على أسوار القدس، وكان من قادتها يوم قال له مدير الشرطة "ما ظل غير تحرق الجوامع يا ثابت ؟" فرد عليه " أذا زدتها أعمل مثل جهيمان أحتل جامع معان" طبعا الشيخ ثابت ككل المشاركين لم يكن حزبيا ولا مسيّسا، كان جزءا من غضب عارم لمن لم يجد قوت يومه فخرج على الناس بسيفه.

لاحقا صار ثابت من رجال الدولة، وصدرت إرادة ملكية عام 1996 بتعيينه شيخا.

الموضوع هنا، فشل سياسات التنمية في معان، وفشل إدارة الأزمة الاقتصادية، والفساد وغياب الديموقراطية و.. هذا تتحمل مسؤوليته حكومات. وكان الملك الراحل مدركا لذلك كله لذلك عاقب الحكومة، وشرع في برنامج تحول ديموقراطي قبل التحول الاقتصادي. وفي التحول الديموقرطي عادت الرأي لمؤسسها أبو عزمي، ولا أنسى حماسة سليمان عرار رحمه الله رئيس مجلس النواب ونائب معان واحد مؤسسي الرأي لعودتها إلى أصحابها. الدكتور هاني الخصاونة من مدرسة تؤمن بتأميم الإعلام، وهذا ما فعلته بالرأي والدستور، وهي مدرسة تتفق معها أنت وأختلف معها.

تقول فرضت على الرأي؟ توضيحا للمزك، لم يكن الصديق دولة عبدالكريم الكباريتي عاجزا عن تعييني في أي من مؤسسات الدولة وهو من أقوى رؤساء الحكومات. معالي ممدوح العبادي شاهد على تعييني في الرأي، وهو ممن نصحوا أبو عزمي بتعييني. كنت وقتها قد سجلت شركة مع الصديق الكاتب إبراهيم غرايبة باسم "مؤاب" لنطلق أول وكالة أنباء خاصة. وبكل تواضع لم أجد نفسي أقل شأنا ممن يكتبون في الرأي، وعندما التقيت بأبو عزمي قال لي نحن "مخولك (الحياصات) وأعرف أخوالك وأهلك وأنت صحفي محترم والرأي جريدتك والزملاء ومنهم خليل الشوبكي يشيدون بعملك" قلت له عن مشروعي قال لي نصحيتي لا تتورط بمشاريع لا تورثك غير الخسائر، لكن إذا قدرت تراسل صحفية في الخارج أفضل. وعلمت بنصيحته رحمه الله. لم أفرض على الرأي، ولم يطح بأبو عزمي، وأنت تعرف كيف أطيح به لاحقا وكيف حل مكانه الأستاذ عبدالسلام الطروانة والذي حل مكان محمود الشريف عندما أممت صحيفة الدستور في عهد الخصاونة.

وفي سياق التناقض ذلك تشيد بأبي العزم محمود الكايد، وفي الخصاونة في آن واحد، مع إن الخصاونة سطا بقرار عرفي على جريدة الرأي التي بناها الكايد وصحبه جمعة حماد وسليمان عرار..وعندما عاد الكايد بفضل أحداث معان، والتحول الديموقراطي الذي تلاها خرجت من الرأي واعتكفت بمنزلك منتظرا عفوه الكريم وكان هذا طبعه وعدت للرأي. أنت من مدرسة تؤمن بتأميم الصحافة، وهي غير مدرسة أبو العزم، قلها بصراحة.

أختلف في السياسي والعام مع الخصاونة أبا وابنا، وفي الشخصي لا مشكلة بيني وبينهم، فقد تزاملت مع بشر في نفس الصف في كلية الحسين طلابا في الثانوية العامة، وكان طالبا متفوقا ومن أوائل المملكة، وإضافة إلى تفوقه كان خلوقا متواضعا لا يتميز عن غيره مع إنه ابن وزير. وظل صديقا في أثناء عمله الحكومي سفيرا في القاهرة، ولا أنسى يوما إنه بادر بالاتصال عندما علم بوجودي في القاهرة. وظلت العلاقة بعد انتقاله إلى عمان. وموقفي النقدي من حكومته لا يختلف عن موقفي النقدي من كثير من الحكومات خلال ثلاثين عاما من عملي الصحفي. ووالده عرفته لاحقا ووثق علاقتي به الصديق الكاتب ياسر زعاترة وانقطعت العلاقة بعد انحيازه لبشار الأسد وانحيازنا للثورة السورية. وهو وإن اختلفت معه بعثيا ووزيرا وسياسيا له مواقف أتفق مع بعضها وأختلف، فأنا معه كنت ولا زلت في رفض حصار العراق واحتلاله وأتفق معه في موقفه من الصراع العربي الصهيوني سلاما وتطبيعا. ولكن أختلف معه ومع البعث في الديموقرطية وحقوق الإنسان سواء كان الحاكم صدام أم بشار الأسد. وأختلف مع الحكومة التي تسببت في أحداث معان 1989. وفوق ذلك تأميمه للصحافة الأردنية التي أسسها الرواد في الرأي والدستور.

وفي الشخصي أيضا، جمال خاشقجي رحمه الله، صديق أعتز بصداقته وأفتخر بمهنيته التي لا تحتاج شهادتي، ولم يعرف التاريخ البشري صحفيا حظي بما حظي به جمال، وهو سعودي من عائلات المدينة المرموقة ولا علاقة له بأفغانستان إلا بتغطية حروبها. والتشكيك بأصوله وبمهنيته لا يليق خصوصا بعد فاجعة رحيله. فهو تصدر الإعلام السعودي وعمل في أرفع المواقع الرسمية تماما كما كتب في أهم الصحف العالمية وآخرها الواشنطن بوست. جمال لم يحظ منك بغير السخرية (ما غيره ) والتشكيك مع إن السعودية حاكمت من اقترف الجريمة المروعة التي ارتكبت بحقه.

أخ أحمد، أذكر إن جمال حاشقجي رحمه الله الذي لمزت به، واعتبرت إن إغلاق قناة العرب، وهي سعودية مملوكة للأمير الوليد بن طلال إنجازا، بكل تواضع ومحبة أبدى دهشته وإعجابه في النموذج الأردني إذ يجتمع صحفي معارض ومن الحركة الإسلامية بالمستشار الإعلامي لولي العهد في بيته. ويومها مازحت أنت شقيقي عمار الضابط في العمليات الخاصة كم مرة قفزت من السماء وكم مرة تغديت مع جلالة الملك؟ فقال لك إنه خرّجه في جامعة مؤتة ولكن لم يتغد معه، فقلت له، شقيقك لم يقفز ولا مرة من السماء وتغدى مع جلالة الملك وأول لقاء قال له أختلف معك! وجمال مذهول من المشهد الذي لم يره لا في السعودية ولا في أي بلد عربي. هذا الذي بينك وبينه عيش وملح قطع إربا لم يحظ منك بترحم بل بلمز وهمز؟

بعيدا عن الشخصي، وفي الموضوعي، يتحدث الكاتب عن اللقاء مع جلالة الملك الراحل، وهو لقاء بثه التلفزيون الأردني كاملا ونشر محضره في الصحافة الأردنية. اللقاء وقتها كان بعد استضافة الأردن لحسين كامل صهر الرئيس العراقي صدام حسين، وأراد الملك وقتها شرح موقفه من العراق للصحفيين بوضوح وصراحة .والشهود أحياء منهم الأساتذة جورج حواتمة وعبدالوهاب زغيلات وغيرهما. يومها قال لي جورج حواتمة إنت الوحيد الي سألت الأسئلة الصحيحة!

للتذكير، قلت يومها أن الأردن ظل شعاره رفع الحصار عن الشعب العراقي واليوم من الديوان الملكي يصرح حسين كامل إن هدفه إسقاط النظام العراقي؟ وأضفت النقطة الثانية إن حديث جلالتكم عندما تتحدثون عن السلام نلاحظ إن كل خطوة باتجاه السلام يوازيها خطوة بعيدا عن الديموقراطية، النقطة الثالثة هنا قاطعني جلالته وقال صاروا خمسين نقطة رددت عليه بناء على كلمته الترحيبة " نحن في بيتنا" فرد بأبوتيه المعروفة "كمّل يا ابني انت في بيتك" ولم أكمل رغم إصراره لأني كل شيء تبخر من ذهني وقتها.

وباختصار على طاولة الغداء، وهنا أستشهد بالأستاذين جورج وعبدالوهاب اللذين شهدا الحديث، دخل جلالته وتوجه نحوي ومن مهابته بالكاد وقفت وصافحني وقال لي "بعدك زعلان؟" قلت له المهم جلالتكم ما تكون زعلان مني؟ فقال أبدا يا ابني وهذا بيتك ونحن مشكلتنا لا نجلس مع ولا نفهم بعض. ورسالته لي كانت إنه لا يقل إسلامية عني وأنه رجل دولة وللدولة ضرورات.. ولم يوبّخ ولم يخطّئ، وداعبني الأستاذ عبدالوهاب زغيلات وقتها وقال لي "لازم تطلب غرفة بالديوان الملكي ما هو بيتك حسب قول سيدنا".

وقتها لم توجه الدعوة لشخصي الضعيف، اتصل معالي علي الفزّاع بصحفية السبيل باعتبارها صحيفة المعارضة الأولى، ووقع الاختيار علي ومعالي سميح المعايطة الذي كان مدير التحرير والأستاذ حلمي الأسمر رئيس التحرير شاهدان على ذلك. وكان الظن أن مؤتمرا صحفيا بالديوان لا لقاء وغداء.

أما الحوار مع سمو الأمير الحسن ومكتبه فتلك لك، وهي من مبادراتك التي لم تتكرر، وكانت نافذة حوار مهمة قامت على الصراحة والجدية بعيدا عن المجاملات، لم تفتح بعدها، شارك فيها دولة معروف البخيت ودولة سمير الرفاعي وغيرهما.

بخصوص العراق واحتلاله، اضافة إلى موقفي الذي ذكرته بحضور الملك الراحل، أفتخر بزملاء قدموا حياتهم وهم يغطون فظائع الاحتلال الأميركي وعلى رأسهم الشهيد طارق أيوب. في العراق كدت أفقد حياتي أكثر من مرة على يد الجيش الأميركي، وكنا نتهم تارة إنا قناة صدام وتارة إننا قناة المقاومة ولم نكن يوما مع الاحتلال. الموقف ضد الاحتلال أخلاقي، وهو منسجم مع التغطية المهنية. ومنها تغطية مقتل عدي وقصي ومصطفي وصمد الحدوشي وكدنا نقتل في تغطية المواجهة الضارية.

يومها كنت في أربيل قريبا من الموصل، اتصل منتج الأخبار في الموصل معي وقال إن مواجهة كبيرة تجري مروحيات وقوات خاصة مع المقاومة، ذهبت بلا تردد وغطيت المواجهة وكدت أفقد حياتي فيها، خدمتني الصدفة وقربي من المكان، لكن ما خدمني أكثر شجاعة الفريق الذي خاض المغامرة والسبق. وسأروي القصة مفصلة في مقام آخر. هنا انفرادي الذي تميزت به عالميا. أما عرض الجثث الذي أقامه الجيش الأميركي ففتح لكل الصحفيين، والجزيرة يومها اعتذرت عن تغطية المعرض المنافي لأخلاقيات الصحافة.

تقول باختصار إن الهجوم على الدكتور هاني الخصاونة أميركي ؟ يا رجل الأميركان لا ينامون الليل من حكومة نجله الدكتور بشر؟ وينشر مقالك بالتزامن مع وجود وزير خارجيتنا في أميركا للحصول على الدعم؟ وحّد الله يا رجل !وعندما كان الدكتور هاني الخصاونة رئيس تشريفات ووزيرا كان عنده مشكلة مع أميركا؟

دع عنك ذلك كله، القصة كلها سؤال مهني من الأستاذ سمير الحياري أجاب عليه رئيس الوزراء بشكل غريب، فوالده شخصية سياسية وليس موظفا بسيطا حتى نقول إنه خرج نظيف اليد، هل هكذا يقيّم السياسي؟ كتبت مقالا لأحذر من حكومات لا تنتبه لغضب الناس. وهذا ينطبق على الحكومة كلها، من رئيسها زيد الرفاعي إلى جميع وزرائها المتضامنين بنص الدستور. انت شخصنت القضية وهي قضية عامة. الحكومات التي لا تستشعر غضب الناس خطر على البلاد وعلى العرش. ولا أدري لماذا تخلط بين العرش المصان وبين الحكومة المساءلة المحاسبة ؟

هل تتوقع أن أكتب عن قصيدة ناظم حكمت " أجمل الأيام لم تأت بعد"؟ ناظم حكمت بالمناسبة عاش سجينا مطاردا ومات منفيا !هل أكتب عن نقابة المعلمين التي اعتبرها الرئيس ملفا قضائيا؟ هل أسكت على رئيس ضيّع الولاية العامة بنص الدستور ؟

أستغرب من طلبك الجريء في النهاية بدعوتي لترك الشأن الأردني، ولم يسبقك إليها أحد في العالمين. فهذا بلدي أحبه ويحبني، وسأظل أكتب عنه لا أعبأ برضى حكومة أو غضبها، والشعب باق وأعمار الحكومات قصار.

أخ أبو رفعت، باعدتنا الأيام والأماكن، ومضى على معرفتنا ثلاثون عاما، لا أنت تغيرت ولا أنا. والمأمول ألا ينقطع حبل الود على ما بيننا من خلاف. والشكر موصول لصاحب عمون الأخ أبو أسامة سمير الحياري الذي اتسع بيته لنا، وهو راعي الأولى و كان مديري عندما " فرضت" على الرأي!.

لقراءة مقال ياسر أبو هلالة الأول انقر هنا

لقراءة مقال أحمد سلامة ورده على ياسر أبو هلالة انقر هنا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :