facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اسئلة اردنية تبحث عن اجابات


سميح المعايطة
05-03-2022 11:58 AM

في كل مرحلة قلقة سياسيا او اقتصاديا او بعد احداث او حكايات مهمة تتكون في عقول الاردنيين اسئلة وتساؤلات تحتاج الى اجابات ،واحيانا تكون الحاجة الى رواية او منطق اردني تتبناه الدولة وتقدمه للاردنيين، وهذا الامر يكون كافيا او مفيدا لإغلاق مرحلة او ملف او للتعامل مع افكار او مصطلحات او قناعات لدى الراي العام .

في الاردن كان هذا النهج قبل او بعد او اثناء اي مرحلة خاصة ،وهنا استذكر مثالا في فترة مايسمى الربيع العربي عندما اجتمع الملك في الديوان الملكي مع مجموعة كبيرة من الاردنيين من كل المحافظات وتحدث اليهم ويومها طرح مفهوم اسقاط النظام وقضايا اخرى ،والامثلة على طرح الأسئلة او مناقشة القضايا التي تشغل الناس كثيرة في مسار الدولة عبر العقود.

اليوم علينا ان نعترف ان عقول الناس تحمل اسئلة وقناعات وحكايات تحتاج الى تعامل رفيع المستوى ومحكم المضمون، وهناك في كل جلسة او مناسبة احاديث طويلة لم يعد كافيا مايتم من معالجات اعلامية او شبه سياسيه لها ،لانها ليست خبرا يتم اخفاؤه او معلومة يتم اعلان البرأة منها بل نتحدث عن قناعات في عناوين كبيرة في البلد وتحتاج الى اجابات وحديث عميق وجدي بكل الوضوح الذي يكفي لازالة اي تشويش.

وللاسف فاننا في الاردن نشهد حالة هروب واختفاء من الحكومات ومن هم محسوبون على الدولة في وقت الغنائم عندما تكون الدولة في مرمى نيران الاخبار او التشويش او حتى الازمات ،وربما اصبح واضحا عند صاحب القرار ان مخزون الدولة من الجنود في المجال السياسي والاعلامي قليل وان بعضه يعتمد على شتم الاخر بعيدا عن القدرة على اقناع الراي العام.

وربما اصبح واضحا اليوم ان جزءا ممن يمارسون التحريض على الدولة ولو همسا هم من رجالها بعضهم من باب الغيرة والحب لبلدهم والبعض استثمارا لاي حالة ارتباك عامة لعلها تعطيهم فرصة وحتى من هم في بعض المواقع لكنها اقل من طموحاتهم.

اليوم وبعد ملف التحديث السياسي والملف الاقتصادي وقصص عديدة مرت بها البلد هنالك اسئلة وتساؤلات وملفات تحتاج الى حديث عميق واضح مع الاردنيين لان ترك الامور بلا اجابات هو السلاح لمزيد من القناعات السلبية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :