facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الحمد لله الذي أعز الأردنيين بكلا السميرين


د.خليل ابوسليم
29-08-2010 12:20 AM

والمقصود بالسميرين هنا، رئيس الوزراء سمير الرفاعي حفظه الله وأطال بقاءه، ووزير العمل سمير مراد أمده الله بجند من عنده.

جمعتني الصدفة في العام 1997 مع أحد المناضلين الفلسطينيين ممن أتفق على تسميتهم ذلك الوقت " مبعدي مرج الزهور"، حيث بادرته بالسؤال قائلا: تُرى كيف هي الأوضاع عندكم الآن بعد رحيل سلطة الإحتلال عنكم ودخول السلطة الوطنية الفلسطينية ؟ وأردفت قائلا: أكيد الوضع أفضل حالاً من السابق؟

تنهد المناضل تنهيدة طويلة، وقال بعد أن عدل من جلسته: إسمع يا أخي، لقد كنا على أيام الإحتلال الإسرائيلي نقاتل دون هواده، ونضحي بالغالي والنفيس أمام عدو نعرفه، خبرنا قسوته ونعرف ظلمه وبطشه، وتعودنا على أساليبه وألاعيبه، ومن يُقتل منا كنا نحتسبه عند الله شهيدا، وكنا دائمي الدعاء إلى الله بالقول: يا رب الفرج من عندك وأنت أرحم الراحمين، ثم جاء اليوم الذي غادرنا فيه الإحتلال الإسرائيلي ودخلت علينا السلطة الوطنية واستبشرنا خيرا بأن الله قد استجاب لدعائنا، وأزاح عن صدورنا عدوا لا يرحم، ولم تكد تمضي الأيام لنكتشف أن الله كان مفرجها علينا أيام الإحتلال ونحن لا نعلم.

أسوق هذه المقدمة استهلالا لما سيأتي، حيث في زمن الحكومة السابقة رفعنا أكف الضراعة إلى الله أن يريحنا منها، وقلنا فيها ما لم يقله مالك في الخمر، وتوجهنا إلى صاحب الشأن بالعديد من المناشدات بعد أن ضاقت علينا الأرض بما رحبت، ثم صدر الأمر الملكي السامي بحل المجلس النيابي، أتبعه برحيل حكومة بات مأسوفا عليها.

وبعدها جاءت أخرى بحلة جديدة كان لنا عليها الكثير من التحفظات، وبما أن العبرة بالنتائج لا بالأشخاص فقد علق عليها المواطن أملا منشودا هربا من جحيم لا يطاق، لنكتشف لاحقا أن الله كان مفرجها علينا في زمن الحكومة السابقة ونحن لا نعلم.

فمنذ مجيء هذه الحكومة وهي تذيقنا أصنافاً من الذل والهوان، على أيدي شخوص كنا نعتقد أنهم بررة، جعلت من الأردن كله خطوطا حمراء، ومن الأردنيين سجادة حمراء تدوس عليهم صباح مساء، ثم ادعت أنها مصابة بعمى الألوان، وبالتالي لم تعد ترى أي منا على خارطتها بعد أن تركتنا في العراء، لا أرضا تقلنا ولا سماءً تضلنا.

ولم تكتف بذلك، بل أصبحت تهدد المواطن في أمنه وأمانه، وهي التي لن تعدم وسيلة أو ذريعة لذلك، فبالأمس يهدد دولة الرئيس الصحافية رنا الصباغ بتحويلها إلى محكمة أمن الدولة نظير مقالة كتبتها، ودولته نفى ذلك قائلا أن الموضوع كله ملفق، ثم تخرج علينا الزميلة وتعدل تصريحها قائلة بأنه لم يهددها بمحكمة أمن الدولة، وقد استمعنا إلى الفيديو المنشور على موقع عمون والذي أشارت فيه إلى تهديد دولته لها قائلا " لولا معزتك لحولتك إلى المحكمة" وهذا يعني أن دولة الرئيس هددها بالمحكمة ولم يأت على ذكر محكمة أمن الدولة، لاعتقادي بأنه كان سيحولها إلى محكمة عشائرية حيث تذهب جاهة من وجهاء الأردن لتطييب خاطر الرئيس!!! آخ بس لو يعرف دولة الرئيس ماذا يقول الصالون الشعبي بحق هذه الحكومة، أكيد سوف يحول الشعب كله إلى المحكمة!!!

ثم ها هو - وزير العمل – ينحو نفس المنحى، من خلال تهديده لمجموعة من مزارعي الوطن جاؤا مستنجدين به، مستخدما عبارة" أنا سمير مراد وسأضرب بيد من حديد" – يا لطيف ألطف- ليخرج بعدها نافيا أن يكون قد استخدم عبارة سأضرب بيد من حديد، ولم ينف قوله " أنا سمير مراد" وهذا بحد ذاته تهديد أكبر من الأول.

كل ما أخشاه أن يجهز سمير مراد جيشا أوله في الأغوار وآخره في الدوار الرابع لتنفيذ مقولته الشهيرة، بعد أن يكون قد وجه كل اسكافية البلد ليصنعوا له أيادي من حديد للبطش بالمزارعين تلك الفئة من أبناء الأردن التي تفتح عيونها طالع كل صباح والسنتها تردد بعد توحيد الله " عاش المليك ... عاش المليك ... سامي المقامه"، ثم تذهب إلى الحقول والمزارع، تحرث الأرض وتسقي الزرع لتطعم الجياع، ولتعود في المساء إلى بيوتها منهكة من الحر والتعب، وهي تنشد " مرحى لمدرعاتنا... رمز القوة لبلادنا"، وغيرهم قابع في المكاتب تحت المكيفات.

الحمد لله على نعمة الهاشميين وإلا كان الأردنيون الآن إما قابعون في السجون أو في القبور، حيث التاريخ لم يسجل عليهم أنهم أعدموا شخصا لرأيه وحتى فعله، بل سجل أنهم اهل السماح ، فلماذا لا تتعلم هذه الحكومة من أخلاق الهاشميين التي طالما تنطحت بالقول أنهم قدوة لها؟





  • 1 ابو صقر 29-08-2010 | 04:20 AM

    الحمد لله الاردنين عندهم قناعه صدق دكتور خليل الحمد لله يكفى حتى لو كان ...

  • 2 جرير 29-08-2010 | 05:26 AM

    حلوة جدا ،
    هدف في الصميم
    الله كان مفرجها علينا .....
    يعني لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع
    والنتيجة
    لنتشبث بسمير

  • 3 مواطن 29-08-2010 | 05:42 AM

    اثناء زيارة امين عمان المهندس عمر المعاني لموقف السيارات الاستثماري " بارك بلازا " والمملوك لأمانة عمان في منطقة الصويفية يوم امس الاثنين واثناء تواجد الامين حضر اليه احد المواطنين من الموظفين العاملين في المحلات التجارية اوالشركات في المنطقة قائلا له : يا عطوفة الأمين ادارة الموقف تطلب 60 دينار اشتراك شهري للموقف وانا ليس بمقدوري دفع هذا المبلغ فانا موظف وراتبي لا يتعدى ال ( 250) دينار وعلى الامانة اما ان تخفض لنا الاشتراك الشهري او ان يكون هناك موقف باجرة رمزية ..., امين عمان سأل المواطن كم قلت ان راتبك ؟؟؟ المواطن اجابه بالرقم السابق وهو دينار 250 فما كان من امين عمان الا ان اجابه وامام جميع الحضور ...... .., المواطن انحرج كثيرا من اجابة المسؤول الكبير فاجابه المواطن طيب امنوا لنا تنقلات عامة سهلة وميسرة وبنبيع السيارة. يعني كلها ...

  • 4 السلط الابية 29-08-2010 | 07:11 AM

    مسكين الشعب الاردني كلوا بدة يضربة بيد من حديد مين سمير مراد .... اقسم باللة وروح الملك حسين و حياة سيدنا ابو حسين الذي يضرب الشعب الاردني بالورد سنضربة بالنار كيف بالحديد

  • 5 سومااا 29-08-2010 | 09:18 AM

    مقال رائع يحمل في طيأته فكرتين الأولى : أن .... قد يكون أرحم أحيانا من أبناء بلدنا .
    والفكره الثانية تتمثل في من أعطاه الله الجبروت والرئاسة كيف له من أن يظلم ويتجبر على من هم دونه

    دكتوري ابو سليم .. أسمح لي أن أضع بصمتي لا تعليقي أجلالا وتقديرا لقلمك نادر الوجود في زمن المديح والثناء بلا مصداقيه أو شفافيه ..
    بورك لك في أناملك أبو سليم :) ..

  • 6 ابو زعل 29-08-2010 | 02:53 PM

    الله يعطيك العافية يادكتور أول مرة اقرأ مقال على الانترنت بشكل متواصل لانه مقال فعلا بكل معنى الكلمة

  • 7 د. امجد لطايفة 29-08-2010 | 06:11 PM

    مقال رائع انصف المزارع الذي يمثل الشعب الاردني المنتمي لهذا البلد ,اطال الله عمرك وقلمك على كل من هم في زمرة السميربن

  • 8 29-08-2010 | 09:44 PM

    واحنا يا سيدي كمان بنحمد الله على كل الحكومة

  • 9 سومااا 29-08-2010 | 10:07 PM

    مقال رائع يحمل في طيأته فكرتين الأولى : أن العدو قد يكون أرحم أحيانا من أبناء بلدنا.
    والفكره الثانية تتمثل في من أعطاه الله الجبروت والرئاسة كيف له من أن يظلم ويتجبر على من هم دونه..
    دكتوري ابو سليم .. أسمح لي أن أضع بصمتي لا تعليقي أجلالا وتقديرا لقلمك نادر الوجود في زمن المديح والثناء بلا مصداقيه أو شفافيه ..
    بورك لك في أناملك أبو سليم :) ..

  • 10 سومااا 29-08-2010 | 10:16 PM

    عموووووون وين تعليقي ؟؟؟؟؟

  • 11 سومااا 29-08-2010 | 10:18 PM

    مقال رائع يحمل في طيأته فكرتين الأولى : أن العدو قد يكون أرحم أحيانا من أبناء بلدنا.
    والفكره الثانية تتمثل في من أعطاه الله الجبروت والرئاسة كيف له من أن يظلم ويتجبر على من هم دونه...
    دكتوري ابو سليم .. أسمح لي أن أضع بصمتي لا تعليقي أجلالا وتقديرا لقلمك نادر الوجود في زمن المديح والثناء بلا مصداقيه أو شفافيه ..
    بورك لك في أناملك أبو سليم :) ..

  • 12 سمير 29-08-2010 | 10:35 PM

    لاتعليق ..؟؟

  • 13 30-08-2010 | 02:53 AM

    ليش ما نزلتو تعليقي

  • 14 فلاح الاصيل 30-08-2010 | 04:04 AM

    السلام عليكم
    الله يكون بعون الشعب الغلبان والسلام

  • 15 محاميه 30-08-2010 | 10:36 PM

    الله يديم النعمه يادكتور والمقال رائع جدا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :