facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





حرب الرؤوس الحامية ام حرب الوجود .. !


هشام عزيزات
19-05-2022 10:43 AM

من يقدم على الخطوة لحقن نزيف الدم من الطرفين، في الحرب على الأقصى وفي غزة وكل فلسطين المحتلة ومحاولة خبيثة لإعطاء طابع الحرب الدينية ذريعة فاشلة كل الفشل ولا احد يقبل ان تكون القدس مدينة السلام، مدينة الحرب والدمار..؟!

وهو في حلقة صغيرة سياسية من المتصارعين وكلفة الصدام المسلح باهظة والجلوس على طاولة المفاوضات ستترتب عليه كلف مادية ومعنوية "وسع الدنيا" وفي تقديري، ان الطرفين في الزواية الضيقة تشتد ضيقا خصوصا في تقدير الموقف الاخير، وحسبت السؤال المحوري والذي يدور في الاذهان، ان كان طرفا انحاز لهذا المعسكر او طرفا تعقلن، مرحليا لكن اما وقف على الحياد كرجل سلام او "زلمة دسيسة ونميمة" احتسابا لمصالحه الضيقة ومدفوعة الثمن، او ذهب إلى اتون الحرب مرجحا كفة انتصار الجيش الذي لا يقهر وهزيمة المقاومة المشروعة..

ويستمر السؤال.. لماذا فتح الصراع على مصراعيه ومن هو القادر بموضوعية على تحديد من هو المنتصر؟ ومن هو المهزوم؟.. والتدمير والضحايا من الطرفين امام ناظري الراي العام بمشاهد مكتملة الجوانب واركان الجريمة المتبادلة.

وخصوصا من الطرف الاسرائيلي، تحوم حوله الشكوك والشكوك الأخرى، "وكأن حليمة عادت لعادتها القديمة" ومقص الرقيب العسكري الصهيوني، رقيب صارم بالشكل العام ومرعوب في المضمون العام والتفاصيل المشاهدة، على مدار الساعة فانسياب المعلومات والصور وكأن القرية الاعلامية مفتوحة شاشاتها هنا وهنا فحسب..

ولانه ليس من السهل اقناع الراي العام الاسرائيلي، بان جيش الدفاع انتصر والضحايا والخراب اقل من المتوقع في حرب تفوقت في مدتها على ايام هزيمة الخامس من حزيران والامن الداخلي في دولة الاغتصاب والتهجير والعدوان المسلح، هو ما يقلق من في السلطة ومن هو على الجانب الاخر "المعارضة وايضا الموالاة"، الذي يرى الكأس "نصفه ميه" بينما هو كامل الاوصاف..!

لا الوم المقاومة الفلسطينية، ان كانت راغبة بالاستمرار بالصراع المسلح، لانها "شمت عطر" الانتصار ولامسته كما وزير الدفاع الاسرائيلي عبر عن موقف عسكري سياسي واضح حين صرح "باننا لا نرغب في التصعيد لكننا مفتوحين على كل الخيارات" لكننا مذعورين من الزوال حسب النص.!

مبعث التردد الامني العسكري، عند طرفي الصراع.. انهما الان وفيما بعد ذاهبين إلى مقصلة التاريخ وكشف المستور والحسبة، فتحولات اللعبة السياسية الدولية لا تملك المقاومة ادواتها ولا مطبخ الكيان السياسي العسكري قادر كما يدعي باستمرار الامساك بتلابيب اللعبة.

رغم اني أخشى من التوصيف النهائي لما جري ويجري خلال ايام حرب غزة سيف القدس الجديدة التي تعففت وتعففت غزة ان يحمل الصدام وجه الحرب الدينية المقيت والمخطط له لمجمل عوامل ومعطيات واحتسابات، الا اني اقفز من وهدة الخشية والخوف، إلى تحصيل حاصل، يستعاد وفق معطيات وسرد تاريخي مفاده، "ان اللعبة الدولية رسمت انطلاق الصراع بكامل ادواته اللوجستية العسكرية والسياسية والاعلامية والنفسية والتفاوضية على "اقل من مهلها"، وكذلك النهاية الصعبة في النهاية، وكأننا امام حرب تكسير الرؤوس دون آلام الموت الازلي، او المخاض، لكن لا بد مما لابد منه واليه، والقوى المتصارعة اصابت قوى اللعبة الدولية بوجع رأس مزمن مظهره وشكله وفحواه استرداد الحقوق المغتصبة وسباق التسلح المفرط، والامن الاهلي.

هل نحن امام ما اطلقنا عليه حرب تكسير الرؤوس او الآلام المخاض او آلام النزاع الاخير.!؟

من يملك الاجابة الواضحة بدون لف ودوران وانحيازات صماء عمياء وتارة اصوات عالية واتهامات فقط من مكانك وانت تراقب بزهو او خذلان لمتغيرات المشهد العامة المذهلة المتسارعة...؟!

(يتبع غدا.. "في حرب الوجود")




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :