facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





ما هي أسرار الحكومة الأردنيّة ببرنامجها التّنفيذيّ الجّديد؟


حاتم القرعان
31-07-2022 11:07 PM

جاءت الحكوميّة الأردنيّة ببشارات جديدة للشعب الأردنيّ ببرنامج تنفيذيّ لتحديث القطاع العام ، بنفس الوقت الذي يتساءل فيه المجتمع والأردنيين ماذا فعلت حكومتنا وكيف تتعامل مع القضايا الوطنيّة التي تمس بكرامة الشّعب الأردنيّ؟.

يتضمّن هذا التّحديث هيكل مرن وذو كفاءة محوره المواطن ، هكذا جاء تعبير الحكومة ، ويشمل محاور حسّاسة ومؤثّرة تتنوع بين التّعليم والإدارة والإقتصاد والصّحّة والخدمات ، وحتّى لا ننسى كلّ ما تنظمه الحكومات حسّاس ومؤثر ومؤلم "أحياناً " فقط .

أبرز ما جاء عبر هذه التّعديلات :
إنشاء وزارة التّربية والموارد البّشريّة ، وذلك من خلال دمج وزارتيّ التّربيّة والتّعليم والتّعليم العالي .

وإلغاء وزارة العمل وتحويل أدوارها ومهامها إلى الوزارات المعنيّة وهي وزارة الدّاخليّة ووزارة الصّناعة والتّجارة والتّمويل ، ووزارة التّربيّة والموارد البشريّة .

إلغاء مؤسّسة التّدريب المهنيّ ونقل مهامها إلى وزارة التّربية والموارد البشريّة .

نقل مهام تنظيم العمالة الوافدة إلى وزارة الدّاخليّة .

ونقل مهام صندوق التّنمية والضّمان الإجتماعيّ ونقل رئاستيهما إلى وزير الصّناعة والتّجارة .

إلى هذا الحد تكتفي الحكومة الأردنيّة بأهم قراراتها بما يخص القطاع العام والمواطنين بشكل عام وتدعي بذلك مواءمة المخرجات المؤسسيّة مع سوق العمل ، وربما يأتي عُقب ذلك تساؤلات كثيرة من حقّها وضع يدها على مكمن " الحبكة " ومنها هل تحرُّك الحكومة بهذه الخطوة وبهذا الوقت شيء صحي وسليم ؟

وهل الدّور الذي قدّم لوزارة التَخطيط والتّعاون الدّولي يتناسب مع حجمها ؟

وكم هي تكلفة الدّمج والإلغاء مع أهميّة النّظر لقيمة الرّواتب للمسؤولين في هذه القطاعات والوزارات ، السّابقين منهم والجّدد ؟

هي مشاهد مكرّرة ، وبيع من الأفيون ، وتهرّب من المسؤوليّة ، ووضع العصى بالطّرف الآخر ، هكذا يرد المُبصرين .

هي إدارة وتخطيط وإصلاحات من شأنها المواطنين ، وخطط جديدة تهتم بغدٍ أفضل لتحسين الحالة الإجتماعيّة وإقتصاديات الفرد والجّماعة ، وتنظيم الهيكلة العامّة ، هكذا يردُ المُتسلّقين على الفكرة .

ونعلم بأنّ كتاب الحكومة في أوراقه وأنفاسه الأخيرة وقبل تسليم المهمّة ، وجد أنّ الخطأ في الهيكلة القديمة ، ولا شأن لهم في كلّ ما حصل ولا بالجّوع ولا بالتّرهّل ، لذلك قدّموا الخطّة .

حتّى لا نسهب عن الفكرة ، أين وزارة التّخطيط وعبقريتها وفصاحتها عن الأمس هو الأخ الأكبر لبكرة !!!

حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :