facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





فراشة من عدن


ماهر ابو طير
10-10-2010 04:24 AM

هي فراشة من عدن ، تطير وتحوم ، فتحل فوق كتفي عمان ، وتتوسد المها ، حتى تأتي الكف المطهرة لترويها برحيق مختوم.

"علياء" في عمر الورد ، او قل في الورد من عمرها ، فيما سنواتها الثماني لم ترحم براءتها ، حين اصيبت بالسرطان ، وتعالج اليوم في مركز الحسين للسرطان ، على نفقة والدها الموظف البسيط ، الذي بالكاد يأتي معجنه بالقمح ، في زمن الرمادة هذا.

جاءت الى عمان قبيل رمضان ، وتلقت علاجها الكيماوي ، وسوعدت من مؤسسة الحسين للسرطان بالفي دينار ، ثم غادرت الى اليمن ، فلا بد من صنعاء وان طال السفر.

هاهي في ساعات الخريف ، تواصل علاجها في عمان ، وتعيش العائلة في شقة مفروشة ، لم تبقً من مال ابيها شيئا ، لايجارها المرتفع ، واذ تتلقى جرعات العلاج الكيماوي ، فان والدها الغارق في الديون ، تدمع عيناه ، وهو يروي معاناة الطفلة وكيف سيقدر على تأمين بقية علاجها.

فراشة عدن.الا تسمعون طيرانها في حدائقكم.تحوم وتحوم.بحثا عن رحيق مختوم ، لعل هناك من يتبنى علاجها ، او يدعم علاجها مباشرة بالدفع لحسابها في المستشفى ، فوالدها لايتكسب من دم الطفلة ، ولايبيع ولايشتري.

أتضام فراشة عدن بيننا؟ لاتضام. حسبي انها لاتضام ، لان فينا ايدي مطهرة ووجوها نورانية ، تمد يد الاحسان الى عربية من عدن ، اصيلة كما اي فرس عربية ، في ناصيتها ينعقد الخير.

"فراشة عدن" تطير وتحوم ، يراها اطفالكم في ذهابهم وايابهم ، ويسمعون نبض قلبها الصغير يخفق ، ويقول ان لله جندا كرماء يمدون اكفهم الطاهرة المطهرة ، ويسقونها من رحيق سماوي ، مودع في الارض ، امانة بعدها سؤال وجواب.

والدها في عمان ويقول: لااريد مالا في يدي وكل مااريده هو حصول الطفلة على تغطية علاجية او علاجها فلا مال لدي والطفلة تعاني من السرطان ، فأين اذهب وباب من اطرق؟

ويبقى هاتف والدها بانتظار من يغيث فراشة عدن ، وهو(0796040698) ، لعل الاكف المطهرة ترأف بها ، وتحملها من حيث تحتسب ولاتحتسب.

mtair@addustour.com.jo

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :