facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بعد انتهاء الزفة ..


11-07-2007 03:00 AM

عندما تشاهد القنوات الفضائية اللبنانية فإنك تعرف توجهات تلك القنوات ببساطة فقناة المستقبل تتبع لعائلة الحريري وقناة " NBN" لرئيس مجلس النواب نبيه بري أو بالأحرى حزب أمل ،وقناة LBC" " للمسيحيين اللبنانين ومن المعروف أن قناة المنار تتبع لحزب الله ،توزيع مفهوم وخطاب موجه لخدمة الجهة الناشرة أو الداعمة .الحال مختلف تماما لدى التلفزيون الأردني ،فهو لا يعرف كيف يوجه خطابه ،أو لمصلحة من أو حتى لا يحمل هوية المواطن المشاهد وحاجته أو توضيح الموقف السياسي الأردني ،أو حتى إشهار ثقافة الكاتب والمثقف الأردني فهل يعقل مثلا لا حصرا أن يظهر محمد أبو رمان كمحلل ديني عشرات المرات على قناة الجزيرة والحرة قبل أن يظهر على تلفزيوننا أو تظل وكذلك ياسر الزعاترة وعريب الرنتاوي ولا أشاهد المحلل الكبير محمد خروب سوى على برنامج يسعد صباحك ليشارك أمورة يسعد صباحك بتقديم الصحافة هذا الصباح .

كنت كتبت في وكالة عمون مقالا بعنوان "أعيدوا لنا دينار التلفزيون 24/3/2007" مذكرا عطوفة فيصل الشبول بأن معالي الشعب الأردني الذي ينفق ديناراً من جيبه كل شهر على كل عداد كهرباء لهذا التلفاز يستحق العناية أو عرض ما يرضيه أو حمل أمانة تلفزيون شعب وليس تلفزيون شخص فميزانية التلفزيون منا وليس من جيب الحكومة ، وكنا نتمنى أن تحل قضية الدكتور المناصير الذي قدم ورقة كشف لحال الفساد وتم مكافئته بإحالته الى التقاعد ، وطمعنا ببعض التغيير عندما تم تعيين الدكتور صبري إربيحات رئيسا لمجلس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون "،أو يتحرك المجلس الشكلي المسمى بالمجلس الأعلى للأعلام، ولكن لم يتغير أي حال بل زاد سوء سيما ما حدث في تاريخ 7/7 2007 عندما ظهر التلفزيون الأردني بشكل ركيك بل وأخطاء بصراحة مخزية و في مناسبة هامة جدا وهي انتخاب البتراء ؟؟

و قبل أن نفتح ملف الأخطاء الإعلامية القاتلة التي حصلت في يوم فرحتنا بفوز البتراء أود الحديث عن قضية متأصلة في التلفاز وكشفت يوم 7/7 لظهور عجائب التلفزيون وهي قضية في غاية الأهمية حيث يتم تخصيص أو تسييس التلفزيون الأردني للمصالح الشخصية ولنقل على حساب الشعب الأردني ، فقبل فترة كتب الأستاذ باسم سكجها في وكالة عمون مقالا بعنوان " نكايات تلفزيونية " أورد فيها الموقف التالي (وقبل يومين، كنت على المنصّة الرئيسية في حفل افتتاح مؤتمر مدراء الضمان الاجتماعي في العالم العربي، إلى جانب وزير العمل ورئيس المنظمة العالمية للضمان الاجتماعي، ومدير الضمان الاجتماعي الأردني، لأكتشف في نشرة أخبار التلفزيون أنّني لم أكن هناك، ولم أتقدّم بورقة كغيري عن الشفافية أثارت حواراً بين الحضور.
ولأفشّ خلقي أيضاً، وأيضاً، ففي يوم كنتُ وحدي إلى جانب رئيس الوزراء حينها، المهندس علي أبو الراغب، على المنصة الرئيسية، أقدّمه، وأدير الحوار بينه وبين مئتي شخصية عامّة، ليأتي خبر التلفزيون ، حاملاً صور الرئيس"ا أدري كيف فعلوها فنيّاً وليتجاهل الخبر وجودي كليّاً ).

وحتى لا يقال أني اصطدت موقف عارض للأستاذ باسم فأني أورد مشاركة لرئيس تحرير المحور هاشم الخالدي أوردها كتعقيب على مقال الأستاذ سكجها حيث كتب (أخي باسم - قبل اشهر كنت على منصة الحديث في مادبا والى جانبي معالي عقل بلتاجي ومعالي صبري اربيحات وألقيت كلمه وناقشت الحضور رادا على اسئلتهم - وعندما بث التلفزيون الحلقة تجاهلوني تماما وكأنني لم أكن مشاركا رئيسيا في تلك الندوة - عزيزي إذا أردت أن تظهر في التلفزيون فعليك أن تكون صديقا لفيصل الشبول - واعتقد انك لست معنيا بهذه الصداقة كي تظهر على شاشة التلفزيون ) .

هذا غيض فيض من تلفزيون يدعي أنه تلفزيون يتبع لحكومة شعب تشمل كل مواطن أردني فهل يجب عليه أن يفرق ويتجاهل كما يشاء ولو حدثت هاتان الحادثتان في دول الغرب فماذا سيحصل وهل سيتم إقالة المتسبب ؟ !

ولنعد إلى يوم 7/7 ولنسأل مدير التلفزيون عن السبب الحقيقي لمنع فريق الجزيرة من الدخول للتصوير ،بينما سُمح لقناة العربية ، مع أن الجزيرة لها حضور قوي جدا لدى المشاهد العربي وتعد القناة الأكثر مشاهدة، ، والمناسبة تعني الأردن بأجمعه بل والعرب، فالأنباط أجداد العرب كلهم وليس الأردنيين فقط حضارتهم امتدت إلى حدود تدمر، ويجب على الشبول أن يساعد الجزيرة على التصوير لأنه يوم مهم لنشر أهمية البتراء ، أم منع الجزيرة والسماع العربية يوصلنا إلى نتيجة أن فيصل الشبول وتلفزيونه مهتمان في الخلاف بين "العربية السعودية " والجزيرة القطرية" ويتبنيان الموقف السعودي ؟

ولنتساءل كيف تم الترويج لعاصمة الأنباط - مع أن الترويج كان لفيصل الشبول ومع ذلك فصحتين وعافية- ولكن البتراء مدينة أثرية ثقافية تاريخية تعاقبت عليها حضارات عدة ، وليست حفلة ستار أكاديمي ،كما ظهر في الحفل ، فبدل من تقديم لوحات فلكلورية معد لها أو اللقاء مع شخصيات ثقافية كما فعل ياسر أبو هلالة عندما قدم الدكتور باسم الطويسي في برنامج "ما راء الخبر" ولكن تلفزيونا حولها لحفلة راقصة كعادته في التقليد الساذج ،حتى المذيعة إخلاص يخلف ما زلت أراها من عشرين عام مضى !!!

ولعلي صدمت أكثر عندما تم إيقاف البث المباشر بعد إعلان النتائج ، والله ذهلت من هذا التصرف المشين ،فنحن معنيون بمن فاز بعد البتراء وكنت أتمنى من التلفزيون الذي قدم المغنيين والمغنيات أن يشاهد الشخصيات التي كانت تقدم الجوائز وقيمتها ليتعلم ،فتلفزيونا يتقن تقليد الستار أكادبمي وعجبت لما لم يحضر هيفاء ونانسي عجرم ويجعلهن فارسات نبطيات .

لن أتعجب إذا فسدت علاقتنا مع قطر ،فهم الذين يعملون في بلدنا ولسنا نحن ،ولن أتعجب من منع قناة فضائية مهمة من بث فرحة انتظرناها وصوتنا لها طويلا ، ولن أتعجب أن يُحتفل رقصا بعاصمة الأنباط المهم أن يظل فيصل الشبول مرتاحا على كرسيه ويضع سماعات هدفون حتى لا يسمع كلامنا وهنيئا للشعب الأردني بهكذا تلفاز و عذرا يا بتراء وعذرا يا "معالي" الشعب الأردني من تصرفات عطوفته وتلفازه .
Omar_shaheen78@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :