عمون -يُعتبر الحبق عادةً آمنًا عند تناوله في كميات موجودة في الطعام. ومع ذلك، قد يكون غير آمن استخدام مستخلصات الحبق أو الزيوت المستخرجة منه بكميات كبيرة، نظرًا لاحتوائها على مركب يُسمى الإستراجول (Estragole)، والذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد عند استهلاكه بكميات كبيرة.
فيما يتعلق بالحوامل والمرضعات والأطفال، يُعتبر استخدام الحبق في كميات موجودة في الطعام عادةً آمنًا. ومع ذلك، قد يكون غير آمن استخدام مستخلصات الحبق أو الزيوت المستخرجة منه بكميات كبيرة أثناء فترة الحمل والرضاعة والطفولة. هناك تقارير تشير إلى أن نوعًا معينًا من الريحان قد يزيد من خطر الإجهاض.
توجد بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها عند تناول الحبق، ومنها:
1. الأشخاص المصابون بأمراض نزف الدم: قد تزيد زيوت الحبق ومستخلصاته من اضطرابات النزف لدى هؤلاء الأشخاص، نظرًا لتأثيرها في تثبيط تخثر الدم وزيادة النزيف.
2. الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم: قد يؤدي تناول مستخلصات الحبق إلى انخفاض ضغط الدم، وبالتالي يعتبر استهلاكها من قبل الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بشكل أساسي خطرًا يزيد من انخفاض ضغط الدم بشكل كبير.
3. الأشخاص الذين يخططون لإجراء عمليات جراحية: يجب التوقف عن استخدام الحبق ومستخلصاته قبل الموعد المقرر للجراحة بمدة لا تقل عن أسبوعين. فتناول زيوت الحبق قد يؤدي إلى تباطؤ عملية التخثر وزيادة النزيف أثناء العملية الجراحية.
4. الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض النباتات: قد يسبب تناول الحبق أو أعشاب أخرى من عائلة النعناع ردود فعل تحسسية مثل طفح جلدي أو تورم أو صعوبة في التنفس أو رد فعل تحسسي شديد قد يهدد الحياة. يجب استشارة الطبيب إذا ظهرت هذه الأعراض، وتجنب تناول الحبق والأطعمة التي قد تحتوي على الحبق لتجنب ظهور هذه الأعراض.
من المهم أن يتم استشارة الطبيب قبل تناول الحبق أو استخدام مستخلصاته لمعرفة المزيد عن الجرعات الآمنة والمحتملة لتجنب المخاطر المحتملة.