facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مرثيّة للملك المؤسس


حيدر محمود
07-03-2023 12:58 AM

تَرجَّلَ قبل الأَوانِ

لماذا تَرَجَّلَ؟!

كنّا على موعدٍ لصلاةِ الضُّحى

وانتظرناهُ.. مَرَّ النهار الحزينُ

بِغَيْرِ أَذانِ!

ونامَ على جُرْحِهِ الجُرْحُ

لا الخيل واردةٌ فَتُواسي

ولا الليلُ.. يحملُ مِنْديَلهُ.. فَيُواسي

ولا السَّيْفُ –من غيرِ فارِسِه-

قادرٌ أَنْ يَرُدَّ الثّواني!

وكنّا على موعدٍ لصلاةِ الضُّحى،

عندما صادروا الصَّوْتَ،

فالحُزْنُ أطولُ من صمتِنا..

والمسافاتُ مزروعةٌ بالأماني!

ويسألُني عنه طفلٌ ببابِ العمودِ:

- متى يَطْلُعُ القَمْحُ؟!

- للقمحِ ميقاتُه!!

ولقد كانَ أقربَ منّا.. كثيراً

ولكنَّهُ لونُ أَعْيُنِنا، وخِداعُ الدُّخانِ

ولكنَّهُ وَجَعُ السَّيْفِ، حينَ يصيبُ الحقيقةَ

«داءُ الأغاني!!»

* وأنا في طفولتي.. كنتُ أذهب كُلَّ يوم جمعة، إلى ساحة الجامع الحسيني بعمان.. أنتظرُ قُدومه إلى الصلاة، مع الكثيرين.. لأرى طَلّتهُ الهاشميّة السَّمْحة.. وأُمنّي النفس بلقائِهِ.. لأُسمعه شعري الذي بدأ في وقتٍ مُبكِّر.. وأصافِحَهُ بيدي التي كانت غضةً، ولكنْ.. لم يُتحَ لي ذلك مع الأَسف.. وها أنذا أُنشِدُ بين يدي رُوحِهِ، بعد أَنْ رَحَلَ.. بعضَ ما ينبض به القَلب.. وهو شهيدُ «الأقصى المبارَك».. وشهيدِ فلسطين!!

(الدستور)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :