facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




شكراً دولة الرئيس .. فنحن على العهد والوعد


فيصل تايه
08-10-2023 10:12 AM

من "الاعماق" اعتزاز وفخار وتقدير لدولة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، على ما جاء في مضمون كلمته الموسومة في سياق رعايته لحفل التكريم السنوي للمعلمين الذي أقامته وزارة التربية والتعليم بمناسبة "اليوم العالمي للمعلم" ، كما ونشكره من "الاعماق" على حرصه هذا العام رعاية الاحتفال بهذه المناسبة الجليلة ، فما هذا إلا تعبير واضح عن تقديره وفخره واعتزازه بمكانة المعلم الأردني في مجتمعنا الواحد ، ودوره العظيم في بناء أجيال المستقبل ، والارتقاء بجودة مخرجاتنا التعليمية ، فما سرنا من "الاعماق" ما اشار اليه من اهتمام دولته حين قال "لا يسمو لقب ولا تعلو وظيفة على وظيفة المعلم"، والى المكانة الخاصة للمعلم في قلب ووجدان جلالة الملك عبدالله الثاني -حفظه الله- ، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين .

ما تفضلت به "دولة الرئيس" أراح النفس وخاطب شغاف قلب كل معلم مؤمن بوطنه ، ويرى في مدارسنا مستقبل أردن العزم ، فنحن واثقون ان أهم الخطوات الجليلة لدولتكم وحكومتكم الموقرة ، السعي إلى بناء تجربة نموذجية في دعم مكانة مهنة التعليم بمؤهلاتها وخبراتها ونظمها التشغيلية ، وصولاً الى تمكين المعلم في منظومة المدرسة الاردنية ، وتحفيزه وتعزيز قدراته التخصصية والمهنية ، وتقدير جهوده الوطنية في إعداد جيل يواكب التحديات ، ومتطلبات مهارات المستقبل ، بما يضمن حياة كريمة للأجيال القادمة ، وبما ينعكس إيجاباً على تعزيز المنظومة التعليمية وتحقيق المستهدفات وتطوير السياسات والتشريعات لبناء أجيال رائدة في كل المجالات.

إننا موقنون "دولة الرئيس" ان المحافظة على استمرارية وريادة الدولة في شتى الميادين يتطلب توفير تعليم رفيع المستوى ، قادر على تحقيق التنافسية باعتباره الكفة الراجحة في عالم ينطلق بتصوراته وأفكاره ونهضته وقناعاته من التعليم ، وإلى مدى نجاحه في توفير مخرجات بجودة عالية ، فإذكاء روح المنافسة الإيجابية بين الطلبة للتعلم والتفوق الأكاديمي شرط ضروري لإدخال الريادة التي نطمح لها بمختلف اشكالها في مؤسسات التعليم الاردنية وصولا إلى خريجين يتمتعون بقدر عال من المعرفة والكفاءة وهذا ما تسعى حكومتكم الرشيدة إلى تبنيه عبر ذراعها التنفيذي في هذا المجال "وزارة التربية والتعليم" وما يحمله ربانها الطموح من افكار تطويرية ستقودنا باذن الله الى مخرجات إنتاجية اردها سيد البلاد تحمل مستقبل الاجيال وتلبي متطلبات الألفية وتجد توازناً بين مختلف احتياجاتنا بكل همة ومسؤولية.

نعم دولة الرئيس ، لن نكون الا الجنود الأوفياء في مشروع التحديث الشامل الذي يقوده جلالة الملك ، ويعضده فيه ولي العهد ، عبر "توعية أبنائنا وبناتنا الطلبة ، خصوصا في مسار التحديث السياسي ، الذي يشكل الشباب فيه ركيزة أساسية ، باعتبارهم محور التغيير الإيجابي ، ونراهن كثيرا عليهم في إنجاحه" ، فذلك هو التجسيد الحقيقي والترجمة لما يريده سيد البلاد من الحكومات ومن كل من يعطيه ثقته و"انتم اهلها" والتي أكدها "جلالته" عدة مرات في مختلف كتب التكليف والخطابات واللقاءات والرسائل والتوجيهات الملكية .

ان رهان الاردن " دولة الرئيس" في السنوات المقبلة "الاستثمار في التعليم" كما ارادة جلالة "سيدنا" لأنه القاعدة الصلبة للانطلاق نحو المستقبل ، ولا يمكن لأي استراتيجية أو رؤية حول التعليم أن تحقق النجاح من دون وجود معلم متميز ، مدرك لأهمية دوره ، ويمتلك القدرات التي تمكنه من القيام بهذا الدور ، فمن هنا جاء الدعم الكبير من قبل حكومتكم للمعلم وكما تفضلتم خلال كلمتكم الموقرة ، إيمانا من دولتكم بأن المعلمين شركاء أساسيون في بناء حاضر الوطن ومستقبله ، فمهما كانت المتغيرات والتحولات التي تشهدها المنطقة فانها تزيد من أهمية هذا الدور ، فمن خلال "المعلم الواعي" والمدرك لمسؤوليته الوطنية الكبرى في تخريج الأجيال المشبعة بقيم الوطنية والانتماء والحب لبلدها والمؤهلة لرفع راية الوطن في مضمار التنمية والتقدم والرقي ، والمحصنة ضد مؤامرات قوى التطرف والظلام والجهل التي تستهدف عقول أبنائنا لنشر سمومها وأفكارها المنحرفة.

اننا نعي تماما "دولة الرئيس" ان إطار استراتيجية الأردن لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة ، تعطي أهمية كبرى لتعزيز قيم الإبداع في كل مواقع العمل الوطني ، وهذا بالتأكيد أول ما يبدأ عبر دورنا كمعلمين ، من خلال تحفيز مهارات التفكير والاستنتاج والتحليل لدى ابائنا الطلبة ، وهنا يتضح أن دورنا يرتبط بكل خطط التنمية واستراتيجيات التطور ، والتي تنبع في أهمية تربية أبنائنا على حب العلم ، وغرس القيم الفاضلة ، والمثل العليا ، والمواطنة الإيجابية ، منذ لحظة تشكل وعيهم وإدراكهم ، حيث يبدأ ذلك من الحاضنة التعليمية الأولى لهم "المدرسة" ، وهذا يتطلب معلماً واعياً مدركاً لمسؤولياته ، يتعهد بحمل هذه الأمانة العظيمة التي أوكلت إليه لكي يرعاها ويحسن بناءها وتنميتها وفتح آفاق رحبة أمامها ، كما وان التقدم الحقيقي لا يقوم على المنجزات المادية والعلمية فقط ، رغم أهميتها الكبيرة، وإنما يستند إلى أساس أخلاقي راسخ أيضاً ، يغرسه المعلم ، فمن دون الأخلاق تنهار الحضارات وتتراجع وتضمحل ، وأي تقدم مادي لا يقوم الا على الأخلاق والقيم الفاضلة .

رسالتكم "دولة الرئيس" وصلت قلوبنا المؤمنة بسردية الدولة الأردنية فـ"هذه الدولة العتيدة التي تجاوز عمرها مئة عام ، نفخر بقصة نجاحها ، ونعتز بإنجازاتها العظيمة ،والتي تقترب بحق من حدود الإعجاز ، برغم محدودية الموارد وكثرة الخطوب ، ونعد مولاي المعظم ونعدكم "دولة الرئيس" كل منا من موقعة ان نبقى كما "عهدتمونا" على العهد والوعد ، مؤمنين بهذا الوطن مبدأ وعقيدة ، وسنظل مستمرين في رواية هذه السردية المجيدة وبكل أمانة ، وبأعلى درجات الفخر والاعتزاز ، لحرصنا على تعميقها ، وتحذير حب الوطن وروح المسؤولية في أذهان أبنائنا وبناتنا وأجيالنا ووجدانهم ، و"نبتعد بكل أمانة عن بعض محاولات جلد الذات المحبطه التي يمارسها بعضنا على بعضنا وعلى أنفسنا".وان نكون عند حسن ظن قيادتنا بنا .

اننا نعلم تماماً أن "دولتكم" تتطلعون إلى دور أكبر وأكثر مواكبة وفعالية للمعلم لاسيما مع الرغبة الكبيرة وحجم التطلعات التنموية والطموحات الوطنية التي لا سقف لها والتي يشكل الإنسان محورها وركيزة أساسية في استدامتها وهو ما يستدعي منا جميعا حشد طاقات الميدان التربوي لخوض غمار المرحلتين الحالية والمستقبلية بواقعية وجدارة .

ونحن اليوم نعدكم ، اننا سنظل رمزا للعطاء والبذل لاننا واثقون ان مكانتنا ستظل مكانته كبيرة ، فنحن دوما حاضرون ، ولم يغب واقعنا عن أولويات جلالة الملك ، وسنكون باذن الله تعالى كما ارادنا مولاي المعظم ، الركن الأساسي في معادلة الإنجاز الوطني ، كما وان مكانتنا ستظل ومحفوظة في ذاكرتكم وفي نفوسكم ، وسنظل ندعم ونساند جهود دولتنا الأردنية والحكومة بمختلف السبل بما يحقق أعلى درجات التقدم بكل قدراتنا ومهاراتنا ، حتى نظل منارة للعلم ومشعلا يضيء دروب الخير لوطننا العزيز الغالي وأبنائنا وأجيالنا القادمة.

ودمتم سالمين
وكل عام وانتم بخير..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :