facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا قاطعنا عشاء السفير؟!


د. محمد أبو رمان
26-05-2011 12:28 AM

مئات التعليقات المقتصرة على الشتائم البذيئة والتهديد والوعيد واللغة المنحطة التي تلقيتها على صفحة الفيس بوك من “شبيحة” النظام السوري، هي بمثابة دليل آخر وجديد على “العقلية الأمنية” المتخلفة التي تحكم سوريا اليوم، وتتعامل مع حرية التعبير باعتبارها “جريمة” لا تغتفر.كل ما دعونا إليه هو عدم ذهاب الإعلاميين في الأردن إلى حفل تقيمه السفارة السورية اليوم الأربعاء، وذلك بمثابة رسالة احتجاج وغضب على الطريقة الدموية الإجرامية التي يتم التعامل فيها مع المحتجين والأبرياء في سوريا، وعلى المجازر الهمجية بحق الأطفال والنساء والمدنيين.لم يكن “المساكين” ليتحملوا مثل هذه الدعوة حتى في عمّان، فكيف نتوقع منهم أن يحتملوا صوتاً معارضاً في دمشق أو حماة أو دير الزور! أو طفل يعبّر ببراءة عن رأيه على جدران مدرسة في درعا، يا للهول إنه كفر عظيم بالعصابة التي تحكم الناس بالحديد والنار.

حملة المقاطعة تطوّرت بالأمس بإصدار الزملاء الصحافيين بياناً رمزياً يطالبون فيه الإعلاميين الآخرين بمقاطعة ذلك الاحتفال .

أعتقد عند هذه الحدود، فإنّ رسالتنا المتواضعة الرمزية وصلت، وقد ساعدنا على ذلك كثيراً هذا الاستنفار من “الشبيحة” الذين كالوا الاتهامات والشتائم، ومن ثم لا تجد أسماءً حقيقية عندما تذهب إلى صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي، ما يعني إدمان التزوير والتجهيل، لكن بأساليب بدائية مضحكة!بعض الزملاء والأصدقاء تساءل: لماذا لا تحتج على ما يحدث في البحرين، كما نفعل مع دمشق؟ وهو سؤال محق، لو كان هنالك أي موقف متواطيء أو صامت على ما يحدث في المنامة.

وهو ما يدعو إلى التأكيد على احتجاجنا الشديد وإدانتنا لكل انتهاك لحقوق الإنسان والحريات والكرامة الإنسانية وحق الناس في المشاركة والحكم والتعبير والتجمع في المنامة، ورفض أي مساس بحقوق الإنسان مهما كانت طائفته أو ديانته أو وجهته أو خلفيته الاجتماعية.حقوق الإنسان وحرياته وكرامته قيم لا تتجزأ ولا تقسّم، هي سامية فوق النقاشات والخلافات، ونتحدث بها في عمان قبل دمشق والمنامة وأي دولة أخرى، وندين أي اعتداء أو انتهاك مهما كان صغيراً أو كبيراً.لكن دعونا أيها الأصدقاء الأعزاء نعترف أن ما يحدث في سوريا لأسباب كثيرة جداً يستفزنا من سويداء قلوبنا، مشهد الجرائم المروع لا نجد له مثيلاً في أي دولة في العالم. أما دعاة المؤامرة فأعتقد أن عليهم أن يصمتوا أو يأتوا بأحجيات جديدة، لتفسير قتل الناس وإهانتهم بدم بارد، من دون أن نتساءل عن المصالح الشخصية لهذه الفئة المحدودة من أصدقائنا، حتى أنهم لا يستطيعون النطق بكلمة واحدة علناً في إدانة ما يجري!لا مؤامرة على سوريا أكبر من قتل الناس المدنيين الأبرياء العزل أو من اعتقال الأطفال والنساء، هذه يا سادة هي المؤامرة الكبرى أن تغتال شعباً كاملاً وتقمع حريته وتحرره وكرامته، ثم نجد من يطبلون لك بدعوى الممانعة والمقاومة، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله!




  • 1 خالد 26-05-2011 | 01:17 AM

    احيك دكتور محمد فمواقفك ورجولتك وانسانيتك ........

  • 2 قمة الادب 26-05-2011 | 09:19 AM

    اسلوب محترم لتوصيل رسالة انسانية

  • 3 ابراهيم العظامات 26-05-2011 | 01:37 PM

    نؤيد موقفك المشرف

  • 4 ابو خالد 26-05-2011 | 02:24 PM

    يجب وضع الاعلان عن اسماء الذين حضروا اللاحتفال حتى يقاطعهم الناس

  • 5 بس 4 تعليقات مؤيدة..... 26-05-2011 | 03:05 PM

    4 تعليقات مع الكاتب ومئات التعليقات ضد فكر الكاتب وضد سياسة .....

  • 6 عبدالرحمن ابوزيتون 26-05-2011 | 05:27 PM

    موقف مشرف للدكتور محمد وكثرالله من امثالك .

  • 7 محمد 26-05-2011 | 08:03 PM

    لله درك يا استاذا محمد ..بارك الله فيك

  • 8 شكرا 26-05-2011 | 08:05 PM

    شكرا على موقفكم المشرف

  • 9 سوري 26-05-2011 | 09:25 PM

    شكرا لك ايها الرجل الشريف
    الشعب السوري لن ينسى فضلك و موقفك المشرف

  • 10 دانا 27-05-2011 | 01:12 AM

    من حقنا كشعب و امه ان نعرف من الصحفين شارك في هذا العشاء؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :