"السيد المسيح" مسجد يعزز التعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين في الأردن14-06-2011 10:44 PM
عمون - خاص - كتب حمد العثمان - تقول احدى القصص : بأنه قبل مايزيد عن 50 عاما مرض إمام مسجد في قرية في شمال الأردن مرضا شديدا في شهر رمضان منعه عن إعلام الناس بموعد الإفطار ، فلاحظ هذا الأمر أحد القائمين على الكنيسة المجاورة للمسجد الذي اعتاد على سماع صوت الأذان الذي ينبئ بموعد الإفطار ، عند تأخر الإمام ، علم هذا الرجل المسيحي بأن خطبا ما قد حدث لجاره المسلم فقام بقرع أجراس الكنيسة ليعلم المسلمين بأن موعد الإفطار قد حان.
|
كلام جميل جدا
14-06-2011 | 11:03 PM
لا تفرقه بين المسيحي و المسلم و ستبقه الى الابد
14-06-2011 | 11:05 PM
هذا هو الأردن الحبيب ، أردن المحبة .
فهد جبر
14-06-2011 | 11:22 PM
ليس غريبا علينا ان نسمي مسجدا باسم السيد المسيح كون اليسد المسيح يؤمن به كل المسلمين بل و يحبونه اكثر من انفسهم . لكنها بادرة جديدة في الاردن واظن انها ايضا بادرة جديدة بالوطن العربي في زمن اشتد فيه العداء بين المسلمين و المسيحيين
الحدادين
14-06-2011 | 11:22 PM
كل الشكر الى الامام الكبير جمال علي هذه الخطوه المتقدمه والشموليه التى تجمع الجميع بدون تعصب وعلينا جميعا نبذ الطائفيه والتفرقه الدينيه فنحن جميعا ابناء الله
أردني مسيحي
14-06-2011 | 11:23 PM
والله بلدنا ما في منها..والمسيحين والمسلمين في الاردن اخوان وحبايب وكلنا ابناء الأردن وجنود ابو حسين...فكرتك أكثر من رائعه..وتشكر عليها جزيل الشكر ولو في ناس كثير منك في هالدنيا تحث على المحبه والسلام والتعايش السلمي المشترك لما قامت الحروب ابدا :) الحمدالله على نعمه الأمن والأمان في اردننا الحبيب.
قارئ
14-06-2011 | 11:28 PM
الأخوة في عمون، أشكركم على نشر هذه المقالة وأتمنى أن تكملوا معروفكم بترجمتها إلى الإنكليزية ونشرها في موقعكم الإنكليزي، ولكم الشكر مكررا.
الدهني
14-06-2011 | 11:30 PM
الموضوع ليس جديد هم منا ونحن منهم .في الاردن عشيرتنا مسلمين وفي سوريا نصفهم نصارى والنصف الاخر مسلمين .هم الجيران والعزوه والاهل .ما يحدث في امريكا واوروبا لا يهمنا .اهلنا النصارى واخوتنا اهم من العالم اجمع .توفي صديفي ابو الوليد نصراوي وانا دائم الترحم عليه .كيف لا وهو الرجل الصادق الوفي المحترم .ما كتبته صوره مبسطه عن اوضاعنا في الاردن
الدهني
14-06-2011 | 11:30 PM
الموضوع ليس جديد هم منا ونحن منهم .في الاردن عشيرتنا مسلمين وفي سوريا نصفهم نصارى والنصف الاخر مسلمين .هم الجيران والعزوه والاهل .ما يحدث في امريكا واوروبا لا يهمنا .اهلنا النصارى واخوتنا اهم من العالم اجمع .توفي صديفي ابو الوليد نصراوي وانا دائم الترحم عليه .كيف لا وهو الرجل الصادق الوفي المحترم .ما كتبته صوره مبسطه عن اوضاعنا في الاردن
ايبك مخامره
14-06-2011 | 11:41 PM
الله يديم المحبة بين كل الناس في اردن الخير...
ايبك مخامره
14-06-2011 | 11:41 PM
الله يديم المحبة بين كل الناس في اردن الخير...
14-06-2011 | 11:41 PM
رائع
14-06-2011 | 11:41 PM
الله يديم التراحم بين الجميع
14-06-2011 | 11:42 PM
ماشاء الله هذا هو الاردن
مسيحي اردني
14-06-2011 | 11:42 PM
هذه هي عاداتنا وهذه هي دياناتنا.... ليس من الغريب ان نسمع او نقرأ مثل هذه القصص
الدهني
14-06-2011 | 11:45 PM
الموضوع ليس جديد هم منا ونحن منهم .في الاردن عشيرتنا مسلمين وفي سوريا نصفهم نصارى والنصف الاخر مسلمين .هم الجيران والعزوه والاهل .ما يحدث في امريكا واوروبا لا يهمنا .اهلنا النصارى واخوتنا اهم من العالم اجمع .توفي صديفي ابو الوليد نصراوي وانا دائم الترحم عليه .كيف لا وهو الرجل الصادق الوفي المحترم .ما كتبته صوره مبسطه عن اوضاعنا في الاردن
14-06-2011 | 11:48 PM
سيدنا عيسى علية السلام له مكانة عظيمة في الإسلام
hijazeen
14-06-2011 | 11:51 PM
this is jordan we love< thank you for this story
هذا هو الاردن
14-06-2011 | 11:51 PM
بلد النشامى والنشميات مسيحيين ومسلمين
خشم العقاب--الحجازين
14-06-2011 | 11:52 PM
هذا الحكي في الكرك من قرون موجود حتى ان هناك مصاهره وتم التبرع بقطعة ارض للاخوه المسيحيين في قرية ادر بالكرك من قبل عشيرة المعايطه المسلمه مقابل ان يكون الخوري من المعايطه
مغترب
14-06-2011 | 11:58 PM
بحبك يا اردن ، الاردن غير والله
ربابعه
15-06-2011 | 12:00 AM
الأصل في هذا الوطن الطهر والنقاء والصفاء والمحبة والتسامح توارثتها الاجيال على مر العصور وتناوبت
على تنظيف سماء الوطن ليبقى موطن الشمس مهما حاولت الغربان وطيور الظلام
السلايطه
15-06-2011 | 12:05 AM
نشكر موقع عمون على هذه المقاله الرائعه..نعم نحن اخوهفي مادبا لكن لي تعليق بسيط فنسبه المسيحيين في مادبا هي 12.5-15% و ليس 5% و شكرا
15-06-2011 | 12:13 AM
وما الغريب في ان يكون مسجد باسم سيدنا المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام فهو عليه الصلاة والسلام نبي من انبياء الله تعالى وكم ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قول اخي اذا ذكر احد الأنبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام
15-06-2011 | 12:28 AM
كل التق\ير للكاتب
شيء طبيعي جداً
15-06-2011 | 12:32 AM
لقد عاش أبناء الأردن على هذه الأرض ولم يعرفوا الفرقة أبداً. المسيحي جار المسلم يجمعهم تاريخ هذا الوطن ولا يفرقهم دين ولا مذهب. القصص كثيرة والأردني يرويها بخجل ليس لأنها مخجلة بل لأنه يعتقد أن هذه الأخوة ليست موضوع نقاش.
abu adam
15-06-2011 | 12:40 AM
جزا اللة الشيخ على تسمية المسجد باسم المسيح علية السلام وعيسى علية السلام نبي من انبياء الله الكرام على نبينا وكافة الانبياء الصلاة والسلام
د. فوزان سليم الهروط
15-06-2011 | 12:45 AM
الشيخ جمال السفرتي عرفناه رجل فاضل
وجزاه الله عنا خير الجزاء
محمد داودية
15-06-2011 | 12:48 AM
بتوخذ العقل هذه القصة العظيمة، وين كاين الشيخ جمال السفرتي، عملك يا محترم يا واسع الافق ، تعبير امين عن عظمة الاسلام وعظمة الوحدة الوطنية ودلالة على ان المسيحيين الاردنيين بخلقهم وانتمائهم يدفعون الى الشراكة والمحبة والاخاء الديني والوطني. وتحياتي الى آل مرار السباقين الى المكارم والى آل العزيزات الذين اعزوا الاسلام والى كل الاردن الذي تعبر هاتان المأثرتان عن روحه العظيمة. نعرفهم مسيحيي الاردن ومسيحيي الشرق، عن عيش و عن اندماج ومودة وهم يعرفوننا اخوة واهلا وعزوة، ان هاتين المأثرتين - مرار والسفرتي - رسالة الى من يجهل جوهر الاسلام من مسيحيي الغرب ويظن ظالما ان المسلمين مفطورون على الارهاب والكراهية.
ام رامي حجازين
15-06-2011 | 12:51 AM
بسم الله ماشاءالله وبسم كل المسيحية بالاردن اقول هذا هو النموذج المشرف في الاردن وطن يشهد له التاريخ تعايشة الجميل والسوي يعيش في الأردن 5 مليون نسمه حسب التعداد السكاني لعام 2008 ولكن التطرف لا يشكل نسبه تذكر .............. عاش الأردن حي في قلب كل أردني له ضمير حي تحت الراية الهاشمية وفي ظل صاحب الجلالة عبدالله بن الحسين المعظم حماه الله ورعاه دوماً وابداً
اردني مسلم
15-06-2011 | 12:58 AM
تعايش الاديان في الاردن ماضي وحاضر وهنا اتذكر ان قام مجموعة من شباب مسلمون بزراعة الزهور في حديقة كنيسه في العبدلي عمان(كنيسه البشاره)أن لم تخوني ذاكرتي الكنيسه التى تقع امام مسجد الملك عبد الله رداًعلى المتطرف الامريكي الذي حرق المصحف في شهر سبتمبر 2010 كم كان لهذا وقع جميل واسلوب متحضر.
وذكرني في العهده العمري نعم اردنيون نحن مسلمون ومسيحيون لهم دينهم ولي دين ولكن يجمعنا وطن جميل وشباب مثقف
15-06-2011 | 12:59 AM
الذي تبرع بارض للمسجد في مادبا هو المرحوم سليم باشا المرار
بلال عبدالله النسور
15-06-2011 | 01:16 AM
سلام عليكم ..عنجد انا ما بحب اعلق ..بس عنجد انها مبادرة طيبة من شخص كريم ..هيك لازم الناس تعكس صورة طيبة عن الأسلام ..مش ترد الأساءة بالأساءة ..الله يجزيه الخير وان شاء الله في ميزان حسناته
Abu Msameh
15-06-2011 | 01:18 AM
أكثر الله من أمثال السفرتي وجزاه الله خيراً وأدام التآلف بين المسيحيين والمسلمين وأطال عمر قائد الوطن الذي يدعوا دائماً للتآلف ونأمل أن نرى مثل هذه السلوكيات من بقية أئمة المساجد وأن يدعوا للتآلف ...
عادل
15-06-2011 | 01:45 AM
كيف ولا وان الاسلام دين وسطي معتدل يقبل الاخر ويتعايش معه ونحن جميعا تعايشنا بقيم الاديان السماوية المتفقه مع العقل والمتجاوبه مع المنطق اشجع كل انسان يسكن الايمان في قلبه ان يشجع تلك المبادرات الكريمة ويساهم في عكس الصوره الصحيحه عن الاسلام فالحكم على الدين لا يجب ان يكون من خلال افعال بعض اشخاص او مجموعات ان الحملات الموجهة لترهيب الناس من الاسلام تخدم اهداف صهيونية لها مصلحة في خلق العداء بين افراد المجتمع الشرقي وان الامور اصبحت الان واضحة وجلية للجميع نعم نحن نعيش حالة من التوافق والانسجام بين المسلمين والمسيحيين في الاردن نحسد عليها وعلينا ان نحافظ عليها .
جعفر عمايره
15-06-2011 | 01:49 AM
مهما تغيرت الديانات فلله الحمد بأننا مسلمين ومسيحيين نتعامل باصول اخلاقيه وعشائريه واجتماعيه لا فرق بين لا مسلم ولا مسيحي ودائما نبقى اصابع في يد واحده ان شاءالله
مسيحي اردني
15-06-2011 | 01:53 AM
احنا في الاردن لا نفرق ابدا بين المسيحي و المسلم و نحترم الجميع و الجميع يحترمنا لما فينا من روح الاخوه و النخوه و الطيبه و لا نعتبر للاختلاف اي اعتبار لاننا جميعا اخوان و لنا رب واحد رغم اختلاف طريقة الوصول اليه مؤمنين بان الدين لله و الاردن للجميع لنا اصدقاء مسلمين و للمسلمين اصدقاء مسيحين تربط بينهم علاقات اخويه كثير و انا واحد منهم فا لي صديق مسلم اعز من اخي لا انظر له انه مختلف معي ابدا في الدين و لا نعتبر لذالك اي اعتبار و نعم هنالك حالات مصاهره من الطرفين فلنا اقارب متزوجون من مسلمات و مسيحيات متزوجات من مسلمين رغم انه امر فيه القليل من المشكله الا انه تبقى في النهايه كلنا اخوه و دائما سوف نبقى كذالك
الرحبي
15-06-2011 | 02:02 AM
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فتح بيت المقدس رفض الصلاة في الكنيسة مع رغبته في ذلك لكي لا ياتي احد المنغلقين فيقول خليفتنا صلى هنا ويغصبها من اهلها نتمنى ان تنمو هذه الافكار في كل المجتمع مع اني اقسم بالله انه لا يوجد اي تفرقه بين مسيحي ومسلم فكلنا اخوة وللعلم انا مدرس تربية اسلامية.
الهدبا
15-06-2011 | 02:10 AM
كل الشكر للصحفي حمد العثمان والشكر موصول لمنبر الحريه عمووووووون
عادل
15-06-2011 | 02:11 AM
كيف ولا وان الاسلام دين وسطي معتدل يقبل الاخر ويتعايش معه ونحن جميعا تعايشنا بقيم الاديان السماوية المتفقه مع العقل والمتجاوبه مع المنطق اشجع كل انسان يسكن الايمان في قلبه ان يشجع تلك المبادرات الكريمة ويساهم في عكس الصوره الصحيحه عن الاسلام فالحكم على الدين لا يجب ان يكون من خلال افعال بعض اشخاص او مجموعات ان الحملات الموجهة لترهيب الناس من الاسلام تخدم اهداف صهيونية لها مصلحة في خلق العداء بين افراد المجتمع الشرقي وان الامور اصبحت الان واضحة وجلية للجميع نعم نحن نعيش حالة من التوافق والانسجام بين المسلمين والمسيحيين في الاردن نحسد عليها وعلينا ان نحافظ عليها .
العبــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي
15-06-2011 | 02:16 AM
الحمدلله على هذه النعمه والله والله دائماً اقولها لشعوب من اسيا واوروبا ,عنا بالاردن المسلم والمسيحي أخوان واعز وما بتحس في حساسية كما يحدث في كل دول العالم الدول المتخلفة ,
اردنية
15-06-2011 | 02:17 AM
ياريت تترجم هذة المقالة على عمون الانجليزي
مادباوي
15-06-2011 | 02:19 AM
نحمد الله على نعمة المحبة التي علمنا اياها السيد المسيح انها نعمة لولاها لاصبحنا نتصرف بامور مادية بحتة وصاحب مبادرة تسمية الجامع باسم السيد المسيح رجل محب يكن المسيحيون له كل التقدير والاحترام ومبادرت مثل تلك من شانها نبذ الكراهية وتعزيز الالفة والتلاحم بين ابناء المجتمع الواحد .
مادباوي
15-06-2011 | 02:19 AM
نحمد الله على نعمة المحبة التي علمنا اياها السيد المسيح انها نعمة لولاها لاصبحنا نتصرف بامور مادية بحتة وصاحب مبادرة تسمية الجامع باسم السيد المسيح رجل محب يكن المسيحيون له كل التقدير والاحترام ومبادرت مثل تلك من شانها نبذ الكراهية وتعزيز الالفة والتلاحم بين ابناء المجتمع الواحد .
15-06-2011 | 02:20 AM
هذا هو الاردن
15-06-2011 | 02:46 AM
فعلا كلنا نؤمن بالله
د عصام سليمان الموسى
15-06-2011 | 03:04 AM
الخوري الذي سمح بان يدق جرس الكنيسة هو المرحوم الأب يوسف الناصر خوري قرية الرفيد شمال اربد وحدث ذلك بعد ان طلب اليه سكان القرية ذلك اثر مرض امام المسجد فقال لهم اختاروا من بينكم من يدق الجرس وقت الإفطار والسحور , ، والخوري يوسف هو خال مؤرخ الأردن سليمان الموسى ، رحمهما الله. التعايش والمحبة وألأخوة سمة أصيلة في المجتمع الأردني
مصطفى ابورمان
15-06-2011 | 03:06 AM
شكرا لكم عمون أولا كثيرة هي المساجد والكنائس التي تعي وتتفهم التعايش في الاردن وكامام مسجد أتكلم عن نفسي وفي مسجدي نعيش هذه الحالة في كل عام وفي ذكرى المولد النبوي الشريف أدعو من الاخوة المسيحين لحضور المولد ويلبون الدعوة وفي آخر مولد كان من الحضور الاب حنا كلداني والاستاذ حنا ميخائيل سلامة وتكلم الاب حنا في المسجد بهذه المناسبة مما أسعد الحضور لهذه اللفتة وهذا التعايش والمشاركة وقبلها في العام الماضي أقامت كنيسة الصويفية قداسا على ضحايا كنيسة بغداد وكان يوم جمعة أنهيت الخطبة والصلاة وتوجهت للكنيسة لاشارك الاخوة عزاءهم الى غير ذلك من فعاليات وزيارات ومشاركات مع بعضنا هذا هو أردن الهاشميين
السيف
15-06-2011 | 03:06 AM
الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى ان حباناالله بقيادة حكيمة وشعب حليم طيب لا يعرف التحزب والتعصب الديني الاعمى فلا فرق بين مسيحي ومسلم اردني وكل منهما يكن المحبة والتقدير للاخر اذ نجد العشائر المسيحية في منطقة ما تعبر العشائر المسلمة في تلك المنطقة ابناء عمومتها ويبادله المحبة والتقدير وليس لاوقد استمد المحبة والسلام من سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام وبعدها سار على نهجه الحكماء الذين رسخوا السلام في هذا الوطن الغالى بكافة شرائحه وعلى سبيل المثال وليس الحصر مع احترامي لكل اخواننا المسيحيين سعيد باشا ابو جابر الذي ضرب مثلا بالكرم والتسامح وبقي ارثا وسمعة عطرة لمن بعده ولابناء الوطن كافة غلى مدى الزمن
15-06-2011 | 03:07 AM
نشكرك على المقالة
15-06-2011 | 03:07 AM
كل حب وتقدير للكاتب ويارب يديم الحب بينا اردنية محبه للجميع
سلطية
15-06-2011 | 03:07 AM
فعلا فكرة المسجد واسمه بدل على التواد وتراحم بينا
15-06-2011 | 03:07 AM
السيد المسيح مسجد ودين وحياة صلات بيننا كلها تدل على التعايش بين المسلمين والمسيحيين
ثائر
15-06-2011 | 03:07 AM
والله انك اثلجت قلوبنا بهل المقالة المسلمين والمسيحيةاخوان اخوان اخوان
15-06-2011 | 03:07 AM
كل التقدير لصاحب المقال وشكر لعمون
الحباشنه
15-06-2011 | 03:12 AM
نفس التعايش موجود في الكرك بيننا مسلمين ومسيحيين وليس هناك وجود لأية تفرقه طائفيه أو نزعات متطرفه بل بالعكس نحن نتشارك في الأفراح والأتراح ونتزاور ونقطن في أحياء مختلطه ولا يسمح لوجود أي تفرقه أو إتاحة فرصه لحدوث نشب أو نزاع فكل حر في مذهبه وديانته والمسافات متقاربه جداً بين المسجد العمري الكبير في مدينة الكرك والكنائس التي تعود لطوائف إخواننا المسيحيين لابل ان بعض المسيحيين مجاورين في سكنهم من المسجد.
15-06-2011 | 03:37 AM
: ) شكرا
15-06-2011 | 03:37 AM
الحمد الله
خالد اللطافنه
15-06-2011 | 04:07 AM
منذ بدأ التكوين و نحن عرب أردنيون قبل محمد و عيسى و موسى , فما بالنا نتعجب , إنها الاردن أرض الهاشمين
العدالة
15-06-2011 | 04:36 AM
(لا نفرق بين أحد من رسله)
فارس
15-06-2011 | 04:50 AM
ابن مادبا
كل الشكر الجزيل لعمون,اهل مادبا معروفين بالطيب والتسامح والتلاحم فيما بينهم مسلمين ومسيحيين لا فرق بينهم بالفعل , متالفين ومتعايشين معا تربطهم علاقات محبة واخوة قوية جدا,لكن لي تعليق بسيط او تصحيح لكاتب هذا المقال ان اهل مادبا من المسلمين هم ليسوا من بني صخر كما اوردتم,مع كل الاحترام لبني صخر ,
عبدالهادي أبوقاعود
15-06-2011 | 05:38 AM
تعد محافة مأدبا أنموذجا في التعايش المسلم المسيحي فقد قام الأخوة المسيحيون في مأدبا وعمان بعمل أفطارات رمضانية للمسلمين كذلك فإن الزيارات والمناسبات الإجتماعية لاتنقطع بين الطرفين نسأل الله أن يديم المحبة والألفة وللشيخ الفاضل جمال السفرتي كل المحبة والتقدير على الجهود الطيبة فقد تشرفت بالعمل معه في حقل التدريس وكان أنموذجا في التسامح واللباقة
عبدالهادي أبوقاعود
15-06-2011 | 05:38 AM
تعد محافة مأدبا أنموذجا في التعايش المسلم المسيحي فقد قام الأخوة المسيحيون في مأدبا وعمان بعمل أفطارات رمضانية للمسلمين كذلك فإن الزيارات والمناسبات الإجتماعية لاتنقطع بين الطرفين نسأل الله أن يديم المحبة والألفة وللشيخ الفاضل جمال السفرتي كل المحبة والتقدير على الجهود الطيبة فقد تشرفت بالعمل معه في حقل التدريس وكان أنموذجا في التسامح واللباقة
الدكتور فواز ايوب المومني/ الجامعة الاردنية
15-06-2011 | 06:06 AM
هذا نموذج حقيقي للتعايش الديني الاسلامي والمسيحي في الاردن
15-06-2011 | 06:35 AM
الله يديم الحب بينا يارب
سوسو المتوحش
15-06-2011 | 06:40 AM
الأردن واحد مسلمين ومسيحية
مؤرخ اردني مسلم ومولد يوم ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)
15-06-2011 | 07:30 AM
الحمد لله على نعمه التي تعد ولا تحصى على البشرية جمعاء .الشيء المثبت في أردن الخير خاصة وفي العالم الاسلامي على امتداد حضارته هو دور العرب المسيحين (النصارى)الريادي والانساني والوظيفي في مختلف الوظائف التي تقلدوها .والسبب ببساطه جدا انهم عرب أو بمعنى أدق أنهم (عروبيون )أولا ومؤمنون ثانيا بدينهم وقيم امتهم،ونتاجات الحضارة العربية الاسلامية التي عززت من شراكتهم وانتمائهم وحبهم واخلاصهم ووفائهم لمن يأمنون لهم ويؤمنون على انفسهم من خلال ،والتي اسهمت بايجاد علاقة روحية ووجدانية عملية جسدها الاباء والاجداد ،وأقرها القران الكريم مصداقا لقوله تعالى "ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون "سورة المائده 82 .
محمد طبيشات
15-06-2011 | 08:19 AM
هذا التعايش الرائع بين المسلمين والمسيحيين ليس حالة نادرة , بل هو موجود في جميع أنحاء الأردن ,من شمالها لجنوبها ,وليس هذا غريباً على بلد عاش فيه سيدنا المسيح وحوارييه ومن تبعهم من قسيسين ورهبان نشروا تعاليمه السمحة التي تتلخص بقول المسيح عليه السلام (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المحبة), كما أن المسلمين في الأردن قد استقوا من شريعتهم السمحة وتعاليم دينهم كما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى " ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ,إن أكرمكم عند الله أتقاكم " صدق الله العظيم .
وليس غريباً أن تصدر من الأردن (رسالة عمان / THE AMMAN MESSAGE التي تؤكد هذا التآخي والتعايش النموذج . حفظ الله الأردن وشعبها الكريم .
عبدالله الخطيب
15-06-2011 | 09:07 AM
كل الشكر على هذه المقالة التي وحدت الاردنيون واوضحت للعالم ما معنى ان تكون اردنياً وجزى الله خيرا الشيخ جمال السفرتي فهو اصيل ابن اصل
مسلم محب للمسيح عليه السلام
15-06-2011 | 10:02 AM
يقول تعالى في الاية 82 من سورة المائدة" ولتجدنّ أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون"
عجلوني
15-06-2011 | 10:30 AM
يحيا التعايش يحيا التعايش والى الامام في هذه الاعمال الطبيه
فرح
15-06-2011 | 11:03 AM
انا بحب المسلمين كتير اخلاقهم طيبة ونحن اهل
مسيحي يحترم الدين الاسلامي
15-06-2011 | 11:03 AM
تحيه طيبه لجميع العرب مسلمين ومسيحين وخاصه الاردنين باختلاف منابتهم الدين الاسلامي دين سلام متسامح كباقي الديانات السماويه ونن المسيحين تربطنا علاقات عميقه بالجذور لن يستطيع احد اقتلاعها ونسبه اصدقائنا العائليه 95بالميه وابني ذهب للدراسه لمده سنه بالصف العاشر (برنامج التبادل الثقافي)والقى محاضره امام المعليمن والطلاب الامريكين رافضا الربط بين الارهاب والدين الاسلامي فنحن العرب علينا واجب الدفاع عن العروبه وعاش الاردن تحت الرايه الهاشميه (المحاضره مسجله فيديو)
احمد الوخيان
15-06-2011 | 11:14 AM
الصراحة نحن في مادبا لا نجد اي فروقات بين المسلمين والمسيحيين ،، اما نسبة المسيحيين في مادبا فهي اكثر من 15 % وليس 5% اما العشائر المسلمة في مادبا الى جانب بني صخر فهي عشائر بني حميدة وعشائر البلقاوية ،،، شكرا عمون
الى صاحب التعليق 4
15-06-2011 | 11:28 AM
شكرا جزيلا على المعلومة لأني كنت أنوي البحث لمعرفة اسم هذا الشخص العظيم الذي تبرع بأرض لبناء مسجد و هو نصراني.كان حريا بكاتب المقال ذكر اسم سليم باشا
اردن الهاشميين لا يخلو من الرجال المخلصين مسلمين و مسيحيين
macky
15-06-2011 | 11:40 AM
شي جميل وحلو ونحن معه
عبيدات
15-06-2011 | 11:44 AM
إن ما ورد في الفقرة الأولى من المقال صحيح 100% عن إمام المسجد المريض والكنيسة التي كانت تقرع الجرس في موعد الإفطار. وهذه القرية هي الرفيد وهي واحدة من مجموعة قرى قبيلى العبيدات - وأحيطكم علماً بأن معظم المسيحيين الذين يقطنون القرية في بدايات القرن الماضي كانوا يسموا عبيدات - وفي ذات الوقت ما زال حتى يومنا هذا يدفعوا معنا المسيحيين بالدم ونحن كذالك - فإذا ما وقع أحدهم بالدم تلتزم جميع أبناء قبيلة العبيدات بدفع المدى معه، وهم كذلك
مسلم اربد
15-06-2011 | 11:45 AM
نعم واحنا في الاردن لا نفرق ابدا بين المسيحي و المسلم و نحترم الجميع وفي اربد الجامع والكنيسة على ارض واحده
15-06-2011 | 11:48 AM
توكلوا على الله
علي
15-06-2011 | 11:50 AM
نحن نؤمن بجميع الانبياء والرسل لقوله تعالى ( امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون . كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله . لانفرق بين احد من رسله . وقالوا سمعنا واطعنا واليك المصير ) صدق الله العظيم .. كما اننا نجل ونعظم سيدنا عيسى عليه السلام كون خلقه يشبه خلق ابونا ادم عليه السلام اذ قال له كن فيكون .
علي
15-06-2011 | 11:50 AM
نحن نؤمن بجميع الانبياء والرسل لقوله تعالى ( امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون . كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله . لانفرق بين احد من رسله . وقالوا سمعنا واطعنا واليك المصير ) صدق الله العظيم .. كما اننا نجل ونعظم سيدنا عيسى عليه السلام كون خلقه يشبه خلق ابونا ادم عليه السلام اذ قال له كن فيكون .
مادبا
15-06-2011 | 12:04 PM
انا من سكان مدينةمادبا وفي الحقيقة قمت بزيارة عدة مدن في الاردن وفي دول أخرى في العالم ولاكن ليس تحيز لمدينتي اشهد بالله لم أرى أجمل من التعايش المسلم المسيحي في هذه المدينة ... يكفي انك تجد الزيارات المستمرة في الاعياد عند الطرفين والمشاركة في العزاء والفرح ونسأل الله ان تستمر هذه العلاقات الطيبة بينهم
15-06-2011 | 12:09 PM
طول عمر عائلة السفرتلي وعائلة الحدادين اخوان وجيران وتمجمع بينهم المحبة والاخاء والاحترام .... نحن في ماعين ومادبا مسلمين ومسيحين اخوان واحباء تجمعنا المواطنة الواحدة ولا فرق بيننا ... والله يدوم هذه المحبة بين ابناء الاردن جميعهم
زيد ابو هاشم
15-06-2011 | 12:25 PM
السلام عليكم
بمناسبة الحديث عن التاَلف والتعايش بين المسيحين والمسلمين
بأحد مجالس النواب كان النصاب شبه كامل والجو متوتر بالمجلس
عند وقت صلاة الظهر قام احد النواب المسلمين بده يغادر المجلس
قله رئيس المجلس وين؟ حكاله النائب بدي اصلي الظهر
ومباشرة قام وراه نائب مسيحي من نفس المحافظة بده يطلع ( شكله زهقان الجلسة )المهم رئيس المجلس عصب وقاله وين انت كمان يا دكتور
جاوبوه النائب مباشرة بد اروح اصلي معه
وبعد هيك فرط المجلس من الضحك وخفة الدم وغير جو المجلس
الحبيت احكيه انو عن جد في 90% من مناطق الاردن المختلطة ما بتميز المسلم من المسيحي وهذا اخر سؤال ممكن تسأله لشخص بتعرفه او بتشتغل معه
وشكرا
كوثر
15-06-2011 | 12:27 PM
الحمد الله على نعمة الايمان بالله
بلادي الحلوة
15-06-2011 | 12:27 PM
فعلا مبادرة حلوة بدل على التعايش الجميل بين ابناء الوطن
رؤى
15-06-2011 | 12:27 PM
انا بحب كل الناس ونشكرك على هل مقالة المبدعة كل الشكر الك
نعم
15-06-2011 | 12:34 PM
نعم نحن مسيحيون في الديانة لكن ثقافتنا هي عربيه اسلامية000 ..........
انا عربي
15-06-2011 | 12:35 PM
لافرق لعربي على اعجمي الا بتقوة
كلنا في الاردن اخوةولن يفرقنا اي شيئ
انا عربي
15-06-2011 | 12:36 PM
لافرق لعربي على اعجمي الا بتقوة
كلنا في الاردن اخوةولن يفرقنا اي شيئ
دليل سياحي
15-06-2011 | 12:37 PM
أقسم انه ومن خلال تعاملي مع السياح انني عندما اتكلم عن هذا التعايش اشعر بالفخر والاعتزاز على الامثله الرائعة الموجوده وبحمدالله في مجتمعنا الاردني ، والمثال الموجود في المقال سوف يعزز ايضاً الامثلة على هذا التعايش .
عبد الله ابراهيم
15-06-2011 | 12:41 PM
اللهم صلّ على محمد وعلى عيسى المسيح وعلى موسى وعلى جميع الانبياء
عبد الله ابراهيم
15-06-2011 | 12:41 PM
اللهم صلّ على محمد وعلى عيسى المسيح وعلى موسى وعلى جميع الانبياء
سؤال وجيه
15-06-2011 | 12:44 PM
سيدنا عيسى عليه السلام هو رسول يجب علينا كمسلمين ان نؤمن به كجزء من عقيدتنا ومن لا يوؤمن به فانه يعمل خلل عقيدته ويصبح منقوص وكما جاء في كتاب الله الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم (امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير) صدق الله العظيم فهل اخواننا المسيحيين ....
حجازين
15-06-2011 | 12:50 PM
مقال رائع واتمنى ان بنشر ويعمم للعالم، من اجل تغيير الصورة السوداء عن العالم العربي والاسلامي، ولمعرفة حقيقة التعايش الاسلامي المسيحي المبني على الاحترام والمحبة والالفة، ولله الحمد ولقيادتنا الرزينة كل المحبة.
محمد محيلن
15-06-2011 | 01:23 PM
يقول الله في القران الكريم وهو رب كل الاديان((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)سولرة البقرة, هذا هو الاسلام لا يفرق بين الاديان والانبياء اقرأوه
محمد حيدر محيلان
15-06-2011 | 01:40 PM
يقول الله في القران الكريم وهو رب كل الاديان((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)سورة البقرة, هذا هو الاسلام لا يفرق بين الاديان والانبياء اقرأوه جيدا
مجاهد
15-06-2011 | 01:43 PM
والله يا اخوان التعايش الدينى فى بلاد الشام كما كان
ايام الاندلس مازال يدرس الى الان بالجامعات الاوروبيه
وعندما حاصر الصهاينه كنيسه المهد اخذ شباب المقاومه الامر بالتصدى لهم لانه من الواجب الدينى وفرض الهى حمايه المقدسات كلها حتى لو كنيس يهودى يجب حمايته لانه للعباده
مع الاحترام الوفير للدكتور منذر حداين الاشم /عاهد
15-06-2011 | 02:15 PM
أطل علينا الصديق العزيز عبدالهادي المجالي من شاشة إحدى الفضائيات الأردنية يوم الأربعاء 22/9/2010 تحاوره صحفية بارعة سألته إنْ كان يرضى أن يكون مسيحيٌّ رئيساً لوزراء الأردن، وأجاب أبو سهل بأن الأقلية لا يجوز أن تحكم الأكثرية!! فانضم برأيه هذا إلى من هم دونه علماً ودراية وفكراً وخدمة وإنجازا. ولم أجد علة تدفع بالصديق المجالي إلى قول كهذا وأنا على معرفة به وبخلقه الرفيع وبإنجازاته للوطن مهندساً وقائداً لسلاح الهندسة الملكي ومساعداً لرئيس أركان الجيش العربي ورئيساً لأركانه ثم مديراً للأمن العام فنائباً فوزيراً فرئيساً لمجلس النواب وأميناً عاماً لحزب سياسي رئيس في البلاد.
ولو درى الصديق العزيز ما نحن نواجهه في الغرب المسيحي بسبب قربنا من الإسلام السمح ودفاعنا عن قيمه ورسالته لما توانى في اعتبارنا الأهل والسند، وبعض رواق البيت والعمد. يشهد لنا بذلك تاريخ العرب ومحافل العلم والأدب. فدور المسيحيين في فتوحات بلاد الشام وبلاد السواد وفارس ودورهم في فتح مصر دونه المؤرخون، وتناقلته الأجيال والمنصفون.
وهم من أبلوا البلاء الحسن في معركة اليرموك الفاصلة حين استدعى شيوخَهم خالدُ بنُ الوليد وحثهم على القتال بقوله "انتسبوا ودافعوا عن شرف قبائلكم" وكانوا أول من دخل دمشق المنيعة عنوة بعد المعركة. وانتخوا بعدها بسنتين لعمرو بن العاص وجنده لما نخاهم للمساعدة في فتح مصر فاتصلوا بأقباطها الذين انضموا لرفاقهم المسيحيين العرب وتم لهم فتح مصر دون أي معركة رئيسة تُذكر، بخلاف فتوحات بلاد الشام والعراق وفارس التي خاض العرب، بمن فيهم مسيحيوهم من غسان وجذام ولخم وبكر وتغلب، معارك اجنادين وفحل وبيسان واليرموك ومعارك جلولاء والجسر والبويب والقادسية ونهاوند. ويذكر التاريخ مساهماتٍ مهمةً للعرب المسيحيين في فتوحات شمال إفريقيا والأندلس، ومساهماتٍ وافرةً في بناء الحضارة العربية الإسلامية. ويذكر لهم مقاومتهم لغزو الفرنجة لبلادنا والتضحيات التي قدموها دفاعاً عنها.
وفي حقيقة الأمر كان سكان بلاد الشام وبلاد السواد قبل الفتح عرباً وإلى جانبهم أقوامٌ سامية أخرى آرامية كلدانية وآشورية يدينون بالمسيحية أثرَوْا الحضارة العربية الإسلامية بأعمالهم في التراجم والدواوين والبحث والإضافة إلى العلوم الطبيعية والإنسانية والتجريبية. وقد كانوا دوماً يعتبرون أهل البلاد الأصليين مكرمين معززين أبداً إلى أن تولى حكم البلاد غير العرب منذ أيام المماليك وحتى الثورة العربية الكبرى. وأبلوا البلاء الحسن في النضال من أجل استقلال البلاد السورية جمعاء من نير الاستعمار الغربي ومن أجل استقلال مصر. فكيف يكون هؤلاء في نظر الصديق العزيز أقلية؟
إن كانت اعتبارات الإنتماء الديني هي المقياس ففيها مخالفة صريحة للدستور الذي ينص صراحة على أن الأردنيين متساوون في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في الأصل أو الدين أو العقيدة، وإذا كانت الإعتبارات هي وجود الكوتا لبعض سكان البلاد في قانون الإنتخاب (وهم البدو والشراكسة والشيشان والمسيحيون) فكيف يتسق رفض الصديق المجالي تولي مسيحي منصب رئيس الوزراء وقد تقلده ممن لهم الكوتا في ذلك القانون؟ وأعني بذلك اثنين من خيرة من تولى رئاسة الحكومة في المملكة وهما المرحوم سعيد المفتي (حبجوقه) والصديق الكريم فيصل الفايز أطال الله بقاءه ووفقه.
إلا أن في الإرتكان إلى الإنتماء الديني خطر سياسي ماثل يلتقطه الصديق العزيز المجالي دون عناء، فإن هو ادعى أن الدولة هنا إسلامية لا يتقلد فيها منصب رئاسة الحكومة مسيحي فكيف له أن يقاوم مطالبة إسرائيل بيهودية دولتهم؟ وهو السياسي الفذ المقاوم لأطماع الصهيونية ولنوايا إسرائيل المبيتة ضد الشعب الفلسطيني. والخطر في يهودية إسرائيل هو تهجير غير اليهود من عرب مسلمين ومسيحيين ودروز، أما خطر إسلامية الدولة هنا هو هجرة غير المسلمين طواعية خاصة من كانت صلته بأرض الوطن واهية متقلبة.
...أياً من مكونات المجتمع الأردني من شرف ذلك التكليف، ولم أسمع طيلة حياتي أن مسيحياً طالب بأن يشكل الحكومة الأردنية، ......ولم يخل مجلس وزراء منذ تأسيس الأمارة من عضو أو أعضاء مسيحيين.
وأخيراً أرى أن رأياً كالذي سمعناه علانية من الصديق المجالي غريب عن تراثنا وثقافتنا وخصوصاً من كان منا مرتبطاً بمحافظة الكرك أو كانت أصوله فيها، فهي التي تعطي المثل العربي الواضح للعيش، ولا أقول التعايش، المشترك الذي يمارسه عموم الأردنيين على اختلاف مشاربهم. فقد عاشوا ويعيشون سوية، واستشهدوا ويستشهدون دفاعاً عن الحمى العربي سوية، ويخدمون الوطن والملك سوية ويقسم وزراؤهم ونوابهم وقضاتهم أن يكونوا مخلصين للملك وأن يحافظوا على الدستور وأن يقوموا بالواجبات الموكولة إليهم بأمانة.
وأتساءل: ماذا سيكون عليه موقف الصديق المجالي لو أن هدفه في إرساء قواعد الحزبية السياسية في البرلمان والحكومة قد تحقق، وأن حزباً يرأسه أردني مسيحي قد فاز بأغلبية أعضاء مجلس النواب، فهل سينكر على رئيس الحزب حق تشكيل الحكومة كما تقتضي ذلك الأصول التي هي من صلب هدفه؟
وإذا أصر الصديق العزيز على اعتبارنا "أقلية" فإني إكراماً له أقبل تلك الصفة لا للمسيحيين بل لإعجابي وإعجابهم بقول السموأل بن غريض بن عادياء، الشاعر العربي من قبيلة الأزد القحطانية:
تُعيرنا أنّا قليلٌ عديدُنا فقلت لها إنّ الكرامَ قليلُ
وما قل من كانت بقاياه مثلَنا شبابٌ تسامى للعلا وكهولُ
فنحن كماء المزن ما في نصابنا كهامٌ ولا فينا يُعَدُّ بخيلُ
وما أُخْمِدتْ نارٌ لنا دون طارقٍ ولا ذمَّنا في النازلينَ نزيلُ
وأعترف كغيري من الأردنيين للصديق العزيز عبدالهادي المجالي بخدماته الجلى للبلاد وبتشجيعه لي العودة من الولايات المتحدة لخدمة الوطن عام 1970 وأهمس في أذنه أننا كلنا أردنيون على اختلاف منابتنا وأصولنا ومشاربنا ومآربنا، وما من عشيرة أو حزب فينا يشكل أغلبية السكان ذوي الملايين الستة، لكن جمعنا واجتماعنا وتراثنا وفكرنا يشكل الكتلة الحرجة التي ستعمل على النهوض بالأمة ورسم طريقها للترقي. ولا أراني بحاجة إلى التذكير بقوله تعالى ووصفه نصارى نجران بالمؤمنين: " والسماء ذات البروج، واليوم الموعود، وشاهد ومشهود، قتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود، إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود......" (سورة البروج). أو بقوله تعالى " ولتَجِدَنَّ أقْرَبَهُمْ مَوَدّةً للذينَ آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 82، 83].
وقبل النهاية لا بد من التذكير بما قاله في الغساسنة، وكانوا يدينون بالمسيحية، حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي من بني النجار أخوال الرسول الكريم وهو أيضاً متحدر من قبيلة الأزد القحطانية وشاعر الرسول الكريم:
لله درُّ عصابة نادمتهم يوماً بجلق في الزمان الأولِ
يمشون في الحُلَلِ المضاعفِ نسجُها مشْيَ الجِمالِ إلى الجِمالِ البزَّلِ
والخالطون فقيرَهمْ بغنيهم والمنعمون على الضعيف المرملِ
فهل يبقى، بعد كل ما أسلفت، مجالٌ للشك بأن المسيحيين منا هم من أهل البلاد الأوائل ومن طلائع الفتح الأصائل، ، ولا يحول بينهم وبين خدمة البلاد حائل؟
عاهد
15-06-2011 | 02:17 PM
ديننا الاسلامي الحنيف واضح وجلي ودستور الاردن واضح وصريح مسلمون ومسيحيون أخوان بدون تمييز روابط دم ومصير
عاهد
15-06-2011 | 02:18 PM
ديننا الاسلامي الحنيف واضح وجلي ودستور الاردن واضح وصريح مسلمون ومسيحيون أخوان بدون تمييز روابط دم ومصير
جواد
15-06-2011 | 02:29 PM
تخيلوا اني سمعت من الدليل السياحي ان الذي بنى قلعه عجلون ( الربض ) هو مسيحي سوري واسمه حنا البنا
السيد المحرر
15-06-2011 | 02:52 PM
حتى تكون المعلومه صحيحه الشيخ جمال السفرتي ليس امام لهذا المسجد ...
من مواطن زهقان رقم 6
15-06-2011 | 03:51 PM
اللهم صلي على محمد وعلى سائر انبياء الله اجميعا
د. حدادين
15-06-2011 | 04:21 PM
تغطية وتقرير معبر عن عمق العلاقة بين المسلمين والمسيحيين. وإمام المسجد من عائلة موطنها ماعين بجوار مادباوهناك عشيرة مسيحية كبيرة توطنت ماعين قادمة من الكرك وهي عشيرة الحدادين المعروفة ويسكن مادبا منها مئات العائلات وقد أغفلها الكاتب سامحه الله كما أغفل غيرها من العائلات المسيحية ذات الأصول غرب النهر. وهو قد أغفل أيضاً العديد من العشائر المسلمه الكريمة التي تسكن مادبا بأعداد كبيرة وذكر فقط بني صخر الأكارم. إلا أن في مدينة مادبا عشائر البلقاءبمن فيهم الغتيمات والأزايده والشوابكه وإلى جوارهم عشائر من بني حميده والعديد من العشائر المسلمة الأخرى، وحبذا لو أنصفها الكاتب كلها.
مسلم وافتخر
15-06-2011 | 05:01 PM
ان الدين عند الله هو الاسلام
دواس الظلمة
15-06-2011 | 05:26 PM
لا اله الا الله محمد رسول الله .
" امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله , لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا ربنا غفرانك واليك المصير"
محمد الشواوره-بريشي كركي
15-06-2011 | 06:01 PM
تعالو على الكرك و شوفو الاخوه و المحبه اللي بين المسلمين و النصارى في الكرك اي اقسم بالله انه عمره ما فكرنا انه اخوانا النصارى بختلفوا عنا في اشي
انا رح اقلكم هاي القصه عن سيده مسيحيه فاضله من عشيرة الهلسه كانت تدرّس كمعلمه في الكرك- لواء عي و قام رجل من وجهاء عشائر البرارشه بدعوتها للسكن مع بناته في نفس البيت و اعطاها غرفه لوحدها اسوةً ببناته و ذلك لصعوبة التنقل في ذلك الوقت و قال لها ناديني "يابه" و لغاية الآن هذه السيده تناديني انا و ابناء عشيرتي "خالوه" رغم انني اصغر منها سناً بالله عليكوا في حب اكثر من هيك!!! و بعدين لويه مستغربين انه نسمي اسم المسجد باسم سيدنا عيسى عليه و على سيدنا محمد الصلاة و السلام اي احنا بنحب سيدنا عيسى حب ما بعده حب و امه سيدتنا مريم العذراء نحبها و نجلها كثيرا كثيرا هذا الشيء عادي جداً و لا نذكره و حتى بنستحي انه نقول والله سوينا هيك و هيك لأنه هذي شغلات متعودين عليها
محمد عثمان
12-04-2012 | 07:01 AM
المسيحيين والمسلمين في الاردن كلهم رجال كانو الا نساء فخر هذا الوطن ولا ننسى ابدا موقف الاخوه المسيحيين في دعم هذا التاخي بحيث انني سمعت قسا مسيحيا يدعو ابناء الكنيسه الى السلام مع الجميع مسلمين كانو او مسيحين وامام مسجدي قال في خطبه الجمعه ان الدين لرب العباد هو يحاسب وهو يحكم بالعدل وما علينا سوى التاخي والتكاثف والتعاون مسيحيين ومسلمين لبناء هذا الوطن وانا اقول هذا الاردن وطني الا يحق لي ان افتخر ؟؟؟؟!!!!!!
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة