الإعلام و سولافة إن زبط الكلامطلال الخطاطبة
18-06-2011 02:24 AM
يقال والعهدة على الرواي أن شخصاً كان يركب حماره متوجهاً من قريته الى السوق بالمدينة المجاورة مع زوجته, وأثناء سيرهم لحقوا بشخص عاجز يتوكأ على عصاه، فقرر الرجل مساعدة هذا العاجز بأن نزل عن حماره ليركب العاجز، وهكذا كان، الى أن وصلوا جميعا الى السوق. وعندما طلب الرجل من العاجز النزول عن الحمار تفاجأ بانه يرفض مدعياً أن الحمار حماره والمرأة زوجته وأخذ بالصراخ. اجتمع الناس على الصوت فإذا بالعاجز يصيح: هذا الرجل يريد أن يأخذ حماري و زوجتي مني لأنني عاجز كما ترون. فانحى الجميع باللائمة على الرجل متهمين اياه بالقسوة. و بما أنه كان ينقص الجميع الدليل على صحة ما يقولون، قرر رئيس الشرطة أن يضع كل واحد منهم في غرفة مع الأكل، و رشح رئيس الشرطة شرطياً على باب كل واحد دون أن يشعر، وكان العجب فيما سمعوا: فالرجل المسكين يلعن حظه ويلوم نفسه على مساعدة من لا يقدر المساعدة ولا يقترب من الطعام، وكانت الزوجة تصرخ وتولول على أطفالها و زوجها الذي ستخسره في هذه الورطة، و كان العاجز يأكل بنهم (يتلمظ) ويقول ( إن زبط الكلام أخذنا المرة والحمار, واذا ما زبط الكلام هاظا هو كلام بكلام) فوضحت الصورة وأخذ الرجل زوجته وحماره أجلكم الله وعاد الى بيته. لا ادري كيف عاقب رئيس الشرطة العاجز على فعلته بحق الأبرياء، ربما اكتفى ببوسة لحية ليعود العاجز الى ممارسة نفس الفعلة مع أناس آخرين.
|
علي الحجاج
18-06-2011 | 02:32 PM
سلمت يداك
بوركت على هذا المقال الرائع
( اتزان ، حكمة ، انصاف ، كلمات جميلة ) تحسد عليها .
الراعي الصغير*
18-06-2011 | 04:22 PM
نطقت ذهبا يا اخي طلال
ليت كل الاردنيين يتفهمو الامر كما انت متفهمه
تحياتي لك
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة