facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كلّها مزايدات، والكلّ يزايدون ..


باسم سكجها
05-07-2011 03:58 AM

تقتضي المرحلة السياسية والاقتصادية الحرجة التي تعيشها البلاد، ويستغرق فيها العباد كافة أوقاتهم، أن نصارح بالقول انّ ما نسمعه ونراه ونعايشه، من كافة الأطراف، لا يعدو كونه مزايدات لا أكثر ولا أقلّ، ونحن هنا لا نستثني أحداً، لا من الرسميين أو المعارضين، ولا حتّى الشارع الأردني نفسه.

في يوم كتب أحد كبار السياسيين الأردنيين عن "ضياع البوصلة الأردنية"، فقوبل بموجة احتجاجات، وما أحوجنا اليوم لوضع هذا العنوان مؤشراً للواقع المحزن الذي نعيش، فالكلّ يزايد على الكلّ، والكلّ يعتبر نفسه الممثل الشرعي والوحيد لمصالحها ومستقبلنا، في ارتجالية عجيبة يغيب عنها التفكير المنطقي الهادئ.

أردنا تقليد دول غيرنا قامت فيها ثورات شعبية، مع أن ظروفنا تكاد تكون مناقضة، وأردنا اللحاق بركب التغيير فغيّرنا حكومة، وأجرينا حواراً وطنياً، ونجري تعديلات دستورية، دون أن تكون لدينا أجندة عمل وطنية يتّفق الجميع في القليل على حدودها الدنيا، وها نحن نشهد ارتباكاً عزّ نظيره في تاريخنا السياسي كلّه.

الكلّ يتّفق على أنّ رئيس الحكومة نظيف اليد واللسان، وحتّى أكثر المعارضين تشدداً لا يتجاوزون على هذه الحقيقة، والكلّ أيضاً يريد تغيير الحكومة، ولا يرضى عن التعديل، ولن يرضى حتّى لو جئنا بوزراء ملائكة، وسيطول حديث مصارحتنا لو أردنا، ولكننا ننهي باقتراح الاتفاق على قليل من الهدوء، لنفكر ونتفق على ما نريد من المرحلة المقبلة، فالكثير من الصراخ لا يليق ببلد جميل كالأردن ناساً وطبيعة وتاريخاً ومستقبلاً، أما الحاضر فهو كما ترون جميعاً.

الدستور





  • 1 محمد شراري البخيت الفايز 05-07-2011 | 10:35 AM

    احيي الكاتب على هذا الطرح الحضاري , واشد على يديه واقول اتقوا الله بالاردن فهو امانة برقاب الجميع .

  • 2 ماهر عبد اللطيف العرمان 05-07-2011 | 04:29 PM

    لاول مرة منذ شهور اجد احد الاعلاميين يضع يده على الجرح. نعم كلكم مزايدات في الاصلاح وحب الوطن. وما احوجنا الى اقلام اعلامية نظيفة بعيده عن الغوغاء والاتهام والفساد. فالاردن بحاجة الى وقفة فالمجهول دائما سيء


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :