كل عام والوطن والأمة بخير ..
ليست المسألة طقوس أفراد وأمنيات على الشاشات، الأمر يتعلق ببلادنا وأمتنا .
سمعت مذيعة تقول /أمنيتي بيت في لندن .. وسمعت آخر يقول أن يعم السلام في العالم .
من حق الشخص أن يحلم ويتمنى لكن الهموم الشخصية ليست بشيء أمام هموم أمة يستقوي عليها المستعمر ، ويخونها الخائن ، ويسرقها اللصوص ، وينافق فيها من يريد .
أمة يسرقها الفقر والبطالة والمرض وتمتلئ الكثير من ساحاتها بالدماء والدموع والأيتام والأرامل ويفتك بها سلاح مدعي الإنسانية والحرية وحقوق الإنسان .
هذا العالم ليس إلا للأقوياء، فإن كانت لنا أمان وأمنيات فإننا نطلبها من ذوي الكراسي الذين يرون المركب في وسط البحر ولا يتقدمون بنا .
مذبوحون في غزة والسودان واليمن ولبنان ، اقتصادنا منهوب حتى صرنا رهائن البنك الدولي .
يتفرعن علينا نتن وجلف ولقيط بينما بلادنا تحيي السنة الجديدة بالعهد على الاستمرار في ذات النهج عبر مغنيات وراقصات النفخ والشفط وشلاطيف الجمال بينما بناتنا يتمايلن يمينا و شمالا .
أيها الغيور ..
تغير الحال يقتضي أن نغير ما بأنفسنا وان نغير نهجنا وان نغير تعليمنا وان نغير إعلامنا والا فإن يكون 2026 افضل من 2025 بل ربما تأتي مآس ودمار وفقد وأشلاء .
الدعاء لا يكفي بل لابد أن يكون معه عمل ..