انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة وفلسطين
د.خالد يوسف الزعبي
02-01-2026 01:29 AM
ترتكب إسرائيل يوميا انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين. حيث يظهر للعيان أن نتنياهو وجيشه وحكومته اليمينية المتطرفة ، لا تحترم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في غزة ، بعد التزام حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة ،بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق في تسليم جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات ، وبإشراف من الصليب الأحمر الدولي الإنساني ،و الأطراف الوسطاء ، مصر وقطر وتركيا ،إلا أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار في غزة ، فهي يومياً تخرق الاتفاق بقصف جوي بالطيران الحربي ،والمدفعية،والمسيرات ،والصواريخ ،والقتل العمد ، للفلسطينيين في غزة ، وتمنع دخول المساعدات الإنسانية والغذاء والدواء والطحين ،والطاقة، والمحروقات والمستلزمات الطبية ، والمعدات الثقيلة الصناعية ، والجرافات ، و غيرها ، لإزالة الأنقاض . وإنقاذ حياة الناس والأطفال والنساء وكبار السن ، في غزة في فصل الشتاء بعد غرقت الخيام بمياه الأمطار الغزيرة ، مما الحق بهم أضرارا صحية وأمراض خطيرة بالأطفال والنساء وكبار السن ....
المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ، ضمن خطة ترامب ، مرحلة معقدة ، حيث تتطلب تشكيل حكومة انتقالية في غزة ، اومجلس السلام لإدارة قطاع غزة ، وهذه المرحلة ، تريد إسرائيل نزع السلاح من قبل حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة ، وتعارض مشاركات تركيا والجزائر في قوات الأمن الدولي الإنساني والشرعية الدولية في مجال حماية الأمن والاستقرار السياسي في غزة ، وتعمل على إعاقة إعادة إعمار وبناء غزة من جديد ، وتركز إسرائيل على إقامة نقاط داخل قطاع غزة ، واحتلال أجزاء واسعة وعدم الانسحاب من المرحلة الثانية ،، الخظراء ،، ومن رفح والمناطق الحدودية بحجة عدم نزع السلاح من حماس...
إن حجم الدمار الشامل في غزة ، كان مهول وصادم العالم ، للمساكن ، والمدارس والجامعات والمعاهد العلمية ، والمستشفيات ، ومؤسسات الدولة الفلسطينية ، فقد وصل إلى 80%,وعدد القتلى والجرحى التي تجاوزت 71 الف شهيد ، وجرح واصابة أكثر من 125الف مصاب ، وقتل أكثر من 270 صحفي في غزة وفلسطين ،لطمس جرائم الإبادة الجماعية. وجرائم الحرب،والتهجير ،والقتل العمد...
المرحلة الثانية ، تتطلب وضع حداً لجرائم الحرب والابادة الجماعية والتهجير والتطهير العرقي القسري في غزة ، وجرائم القتل العمد ،وانتهاك القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ، واتفاق وقف إطلاق النار ، وخطة ترامب...
الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين المحتلة ،يعاني يومياً من الجرائم التي يرتكبها النظام الفاشي الإسرائيلي والمتطرفين ،من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اليهود ، في الضفة الغربية ،بارتكاب جرائم القتل ،وهدم المنازل والمحلات التجارية ، وإقامة المشاريع الاستيطانية ، على الأرض الفلسطينية المحتلة ،مخالفة بذلك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، وقرارات مجلس الأمن الدولي ،التي تؤكد أن إسرائيل دولة محتلة....
امريكا ، فقدت مصداقيتها، كشريك عادل ونزية وحيادي في غزة وفلسطين ،وثبت انحيازها القوي إلي جانب إسرائيل ، وشريكه في تقديم السلاح ،والدعم على مستوى اتخاذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ، ب استخدام حق النقض الفيتو ،خمسة مرات ، لإنقاذ إسرائيل....
إسرائيل ترتكب ضد الشعب الفلسطيني ،والسوري ، واللبناني ، واليمني ،انتهاكات واعتداءات واحتلال أجزاء واسعة من الأراضي والمرتفعات والجولان وجبل الشيخ والتغول في القرى المجاورة الحدودية السورية،واللبنانية، مع إسرائيل ، وتقوم بقصف جوي ،للمواقع ،وقتل الأبرياء والمدنيين واغتيال القادة،دون رادع أو موقف عربي موحد ، يلجم إسرائيل ويضع حدا لهذا التغول والجرائم التي ترتكبها..
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ، تنذر بانفجارا خطيراً جدا في المنطقة العربية والإقليمية، قد تؤدي إلى حرب جديدة ، مع إيران ،حذر منها جلالة الملك عبدالله ، في خطابة امام العالم ،في الجمعية العامة للأمم المتحدة ،والاتحاد الأوروبي ، وامريكا ، بأن إسرائيل ترتكب جرائم الإبادة الجماعية ، واحتلال أجزاء من الدول العربية ، وإقامة المستوطنات اليهودية ،والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ، والا تريد إقامة الدولة الفلسطينية ، وتسعى الحرب ،ولا تريد السلام ...
ونحن نرى ، أن شاءالله بداية النهاية لإسرائيل.