سوريا: وفد أممي يزور القنطيرة لتوثيق انتهاكات إسرائيل
11-01-2026 11:37 PM
عمون - أجرى وفد أممي إلى محافظة القنيطرة في سورية، لتوثيق انتهاكات إسرائيل، فيما قال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، الأحد، إنها "حملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية".
وذكر علبي، في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السورية، أن "زيارة الوفد الأممي إلى محافظة القنيطرة، السبت، كانت ناجحة، وحملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية".
وأضاف أن "الوفد تمكن من الاطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية، ونقل صوت الأهالي المتضررين إلى المجتمع الدولي، إضافة إلى بلورة آليات عملية لمعالجة ملفات المعتقلين والممتلكات المتضررة".
وأشار علبي إلى أن الوفد الأممي "أُتيحت له فرصة الالتقاء بالأهالي والاستماع لمخاوفهم، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة مثل اختطاف المواطنين وتجريف الأراضي والتعدي على الممتلكات".
وشدّد على أن "هذه الزيارة تعكس التزام سوريةا بحماية حقوق مواطنيها وتعزيز دورها على الصعيد الدولي".
وأشار علبي إلى أن الجانب العملي للزيارة تمثل في "بلورة أفكار وآليات جديدة للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية، بما فيها موضوع المعتقلين والمختطفين السوريين، وتحديد الضرر المادي الناتج عن هذه الاعتداءات، وتحميل الاحتلال المسؤولية القانونية عنها، مع العمل على تفعيل الآليات الدولية المعنية".
وأكد أن الدولة السورية "لم ولن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي تواجد إسرائيلي في هذه المناطق يعد احتلالاً غير قانوني".
ولفت علبي إلى أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة "أظهرت هذا الأمر، وعكست التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم، وتعزيز الدور السياسي والإنساني للدولة على الصعيد الدولي".
والسبت، أجرى العلبي، زيارة إلى القنيطرة برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، جان بيير لاسوريكس.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
يأتي ذلك رغم اتفاق سورية وإسرائيل، في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ولفت علبي إلى أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة "أظهرت هذا الأمر، وعكست التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم، وتعزيز الدور السياسي والإنساني للدولة على الصعيد الدولي".
والسبت، أجرى العلبي، زيارة إلى القنيطرة برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، جان بيير لاسوريكس.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
يأتي ذلك رغم اتفاق سورية وإسرائيل، في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة. "وكالات"