facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نحو استراتيجية وطنية للتنمية والتحديث السياسي


د. رافع شفيق البطاينة
17-01-2026 11:34 AM

من المعلوم أن التنمية والتحديث السياسي هو طموح ملكي ، ومشروع دولة، ولا أعتقد أن توجه من الدولة للتراجع عنه ، وجلالة الملك عبدالله الثاني هو أول من أبدى توجيهاته السامية بإنشاء وزارة للتنمية السياسية قبل أكثر من 270 شهرا ، أي أكثر من عقدين من السنوات ، وكان دوماً يحث القوى السياسية ويحفزها على إيجاد ثلاث تيارات سياسية حزبية يسارية ويمينية ووسط ، والتخفيف من عدد الأحزاب السياسية ومن الإزدحام الحزبي كونه يعيق العمل الحزبي ، وتم تعديل قانون الأحزاب السياسية أكثر من مرة بهدف تسهيل وتشجيع العمل الحزبي ورفع سويته، وقبل أربعة أعوام بادر جلالته بتشكيل لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وضمن الإلتزام باحترام واعتماد مخرجاتها والالتزام بتنفيذها ، وفعلاً تم إقرار كافة توصيات ومقترحات اللجنة الملكية ضمن تشريعات قانونية عبر مجلسي النواب والأعيان، وهذا يؤشر على مدى اهتمام النظام السياسي في الأردن على النهوض بالحياة السياسية والحزبية ، ولذلك حتى نخرج من مرحلة الخمول والكسل السياسي والحزبي، الذي تمر به الدولة حالياً ، والبطىء في تحقيق التنمية السياسية التي نريد ونطمح الوصول إليها ، لذا فإنه لا بد من وضع استراتيجية وطنية واضحة ومحددة المحاور ضمن برامج وخطط ، وضمن مواقيت زمنية ، وأطر سياسية يشارك بإعدادها كافة الجهات المعنية ذات العلاقة لتحقيق المبتغى والطموح الملكي بإنجاح منظومة التحديث السياسي على أرض الواقع ، لأنه لا مجال للتراجع عن تفعيل الحياة الحزبية والسياسية ، حتى لا نبقى أسيري العمل بالقطعة والفزعة ، والنشاطات والبرامج المتناثرة هنا وهناك ، والتي تستهدف نفس الفئة والشخوص والمكان ، من خلال التوسع بالأنشطة أفقياً وعاموديا، والخروج من بوتقة تقييد معظم أنشطتنا بتمكين الشباب والمرأة ، لأننا العمل الحزبي والسياسي يجب أن يكون شموليا لكافة المواطنين على مختلف أعمارهم وأجناسهم ، وللحديث بقية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :