facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الاكراد بين اتفاقيتين


جهاد العقيلي
21-01-2026 10:56 AM

منذ خمسين عاما مضت عقد الاكراد اتفاقية مع الحكومه العراقية ضمنت لهم حكما ذاتيا لمحافظات شمال العراق

وجاء ذلك بعد اتفاقية الجزائر عام 1975 بين العراق وايران..علما بان العراق اعطى الاكراد حكما ذاتيا بموجب اتفاف 11 اذار عام 1970 وكان من اول انجازات ثورة 1968 في العراق واصر العراق على تطبيق الاتفاق في 11 اذار عام 1974 ولكن الاكراد تنصلوا من ذلك لتأت بعد عام اتفاقية الجزائر لتنهي فلول المتمردين من الاكراد المدعومين من ايران في ذلك الوقت.

اليوم التاريخ يعيد نفسة مع الاكراد في سوريا وعقدت اتفاقية 10 اذار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وبين الحكومة السوريه ومن ثم كان الاتفاق الاخير في 17 كانون ثاني والذي بموجبه دخلت القوات الحكومية مناطق الاكراد وبسطت عليها سيطرتها الكامله.

الاكراد لم يتغيروا خلال خمسين عاما الا في الحالة السورية، حيث اندمجوا مع الكل السوري وهذا مهم لاستكمال تحرير سوريا من كل العناصر الخارجة عن القانون ولكي تبدا الحكومة الحالية معركه البناء وهي اصعب من مرحلة الحرب بكثير.

اكراد سوريا شانهم كاكراد العراق يطلبون حكما ذاتيا وادارة محلية في شمال شرق سوريا واقاموا في تلك المناطق ما يشبه الحكم الذاتي ايام الثورة السورية وشكلوا قوات قسد وكانت مدعومة من تركيا وامريكا لمقاومة تمدد قوات داعش ولكن انتهى المطاف الان فلم يعد ضرورة لوجود قوات مسلحه في الشمال السوري في ضل بسط كامل لقوات الحكومة السورية على المناطق التي كان الاكراد يحكمونها.

الحكومه السورية الانتقالية وللامانة اصدرت قانونا منح الاكراد كل الحقوق وجعلهم جزءا لا يتجزأ من الكل السوري ونص في كثير من مواده على حرية الاكراد واعترف بلغتهم كلغة ثانية في سوريا وهذا ايضا وللامانة ما فعله العراق عام 1970 حين اعترفت الحكومة العراقية بالاكراد واعتبرتهم جزءا من الشعب العراقي واقرت في حينها باللغة الكردية لغة ثانية اعترفت بها في بلاد دجلة والفرات.

ولكن الاكراد وفي الحالتين رفعوا السلاح في وجه الدولة الامر الذي ادى لاستعمال القوة القصوى لاخضاعهم واجبارهم للرجوع الى حضن الدولة باتفاق اذار في العراق واتفاق اذار في سوريا وما تبعه من اصدار قوانين تؤكد ان الاكراد جزءا من الدولة في العراق وسوريا وفي الحالتين كان شهر اذار هو المفصل.

خلال خمسين عاما ثبت للاكراد ان الامل بدولة كردية مثل أمل ابليس في الجنة وهذا المطلب تعارضه تركيا وايران وبشدة ولا تمنح تلك الدولتين الاكراد اية قوانين خاصة بهم او اعتراف ضمني او شكلي بوجودهم بينما هم في بلاد العرب تمتعوا بمزايا لم يحصل عليها ابناء جلدتهم في ايران وتركيا.

وفي الختام على الاكراد في سوريا الانصهار في المجتمع السوري والاندماج مع الجيش لاستكمال عملية بناء سوريا الحديثة لكل ابنائها من كل الطوائف والاعراق.والاستفادة من دروس الماضي.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :