facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رعاية الأحفاد تُبطئ تراجع القدرات العقلية للأجداد


03-02-2026 03:10 PM

عمون- كشفت دراسة علمية حديثة أن مشاركة الأجداد في رعاية أحفادهم قد ترتبط بتحسّن في بعض الوظائف الإدراكية، وربما تُسهم في إبطاء وتيرة التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، لا سيما لدى الجدّات.

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Psychology and Aging المتخصصة في أبحاث الشيخوخة والصحة النفسية، وأُجريت بقيادة الباحثة فلافيا كيريشِس من جامعة تيلبورغ في هولندا، على بيانات ما يقارب ثلاثة آلاف جدّ وجدّة، جُمعت في إطار "الدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة"، وهي واحدة من أكبر قواعد البيانات المعنية بصحة كبار السن.

وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2022، خضع المشاركون، وجميعهم فوق سن الخمسين، لاستبيانات حول مدى مشاركتهم في رعاية أحفادهم، إضافة إلى اختبارات معرفية أُجريت ثلاث مرات لقياس تطور قدراتهم العقلية بمرور الوقت.

وأظهرت النتائج أن الأجداد الذين شاركوا في رعاية أحفادهم سجّلوا أداءً أفضل في اختبارات الطلاقة اللفظية والذاكرة العرضية، مقارنة بأقرانهم الذين لم يكونوا منخرطين بشكل فعّال في حياة أحفادهم.

وبصورة خاصة، لوحظ أن الجدّات اللواتي قدمن رعاية لأحفادهن أظهرن معدلًا أبطأ في التراجع المعرفي مع مرور الوقت، مقارنة بالجدّات غير المشاركات في الرعاية.

والمثير للاهتمام أن الدراسة لم تجد فروقًا كبيرة بين من قدّموا الرعاية بشكل متكرر ومن كانت مشاركتهم محدودة؛ إذ بدا أن مجرد الانخراط في رعاية الأحفاد، بغضّ النظر عن عدد الساعات أو نوع النشاط، كان كافيًا لتحقيق الفائدة المعرفية.

تفسير محتمل للنتائج
وأشارت الباحثة إلى أن الأجداد الذين يتمتعون بمستوى أعلى من القدرات العقلية في الأساس كانوا أكثر ميلًا للمشاركة في أنشطة متنوعة مع أحفادهم، مثل اللعب أو المساعدة في الواجبات المدرسية. وهذا يفتح الباب أمام احتمال أن يكون الأفراد الأكثر نشاطًا ذهنيًا هم الأقدر على الانخراط في الرعاية، وليس العكس فقط.

ومع ذلك، تؤكد الباحثة أن عامل الرعاية بحد ذاته بدا أكثر تأثيرًا على الوظائف المعرفية من عدد مرات الرعاية أو طبيعتها، مع التنبيه إلى ضرورة إجراء دراسات إضافية لفهم السياق النفسي والاجتماعي لهذه الرعاية بشكل أدق.

لكن الدراسة حذرت من تعميم النتائج دون النظر إلى طبيعة البيئة الأسرية، موضحة أن الرعاية الطوعية في إطار داعم قد تختلف آثارها الصحية عن الرعاية التي تُفرض على الأجداد في ظروف ضاغطة أو دون دعم عائلي كافٍ.

وخلص الباحثون إلى أن رعاية الأحفاد قد تمثل نشاطًا اجتماعيًا وذهنيًا مفيدًا لكبار السن، لكنها ينبغي أن تكون متوازنة، ومبنية على الرغبة والقدرة، لا على الإلزام.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :