مات موروثنا الوطني من وصفي وهزاع
د.محمد البدور
04-02-2026 12:49 AM
نعزّي أنفسنا بوفاة فقيدنا المرحوم أحمد عبيدات طيّب الله ثراه، وقد كنا نرى فيه روح الشهيدين وصفي وهزاع ، اللذين دامت حياتهما في مماتهما أطول من سنين عمرهما.
وستدوم ذكرى فقيدنا في وفاته أطول من عمره في حياته.
أولئك هم الخالدون في ذاكرة الزمن وتاريخ الوطن الحافل بالأبطال الذين ظلوا يبعثون الأمل في حياتنا الوطنية، أن هذه الأمّة حيّة لا تموت، عزائمها ما دام حرائرها يلدن الأحرار.
أبو ثامر -رحمه الله-، صاحب النظرة المبَرْقَة بضوء الوطن، والمَرْعُودَة بصوت الأمّة: إن لا كرامة في هذا الوطن إلاّ لمن يكرمَهُ ويكرِمُ أهْلَهُ، أبناء الأكرمين.
نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ أبا ثامر، فَسَتُخَلِّدُكَ ذاكِرَةُ الزَّمانِ، وَسَتَبْقَى ذِكْرَاكَ تُذَكِّرُنا أَنَّ الأَرْدَنَّ عَزِيزٌ كَرِيمٌ لاَ يُهَانُّ، وَإِنِ اشْتَدَّتْ مِنْ حَوْلِهِ الظُّرُوفُ وَجَارَتْ عَلَيْهِ الأَيَّامُ. فَالْخَيْرُ فِي وَطَنِي باَقٍ، وَفِيهِ الْمَلِكُ الإِنْسَانُ.