إلى وطني الحبيب الأردن قيادةً وشعباً وهو يحتفل بأعياده المجيدة
ساءلت قلبكَ أن يقول فقالا
"إنِي لحبّكَ ما نسجتُ مثالا"
كلاّ ولا خفقَ الخَفُوقَ بأضلعي
لسواكَ إلاّ أن يـكون تعالى
صليتُ في محراب حبّك طائعاً
متبتـلاً متهجداً إجـلالا
ونَسجْتُ من حبيكَ غرّ قصائدٍ
ظلّت نجـوم بلاغة تتـلالا
أردن يا أرض الطفولة والصبا
يا ريح صدقٍ ملْتُ أنّـى مالا
يا موطني، وعلى الجراح قصائدي
ترقـى، وفوقَ مواجعي تتعالى
أنا ما كتمتُ عواطفي ومشاعري
إلا لأدفع دونـك العـُذالا
لم أعرف الزيف الرخيص، ولم أكن
إلا كنهرك صـافيا وزلالا
كلا و لا شاب الغموض مواقفي:
حبيك أرفع أن يكون مقالا
علّمتَنا أنَّ العروبـةَ رؤيــةٌ
وعقـيدة ٌ ومحبـةٌ تتوالى
أحببتُ من حبيكَ يعرب كلَّهــا
وعرفتُ فيها الأقربين الآلا
وعرفتُ وَحْدتَــها تعزّزُ أزرَها
تـأبى العروبة أن تكون خيالا
تـــأبى العروبة أن تكون تفرّقــــا
فالوحـدة الكـبرى تظـلّ سؤالا
رايــاتها تعلو على كل الأولى
زرعوا الخلافَ، وضللّوا الأجيالا
يـا موطني، ومن الفــؤاد قصيدتي
تسمو على كل القصيد مثالا
ما كنت أرضى أن يطاولك الأذى
حتى أغيّبَ فـي الثرى وأُزالا