facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عندما يصبح الحزم واجباً وطنياً لا خياراً شخصياً


الدكتور عادل الوهادنة
12-02-2026 01:38 AM

وجهة نظر شخصية في قراءة المشهد العام، كما تجلّى في مواقف شخصيات دولة بحجم عبد الرؤوف الروابدة، فإن الرسالة لا تتعلق بطريقة الحديث أو حدّته، فهذا لا يعيب رجل الدولة، بل تتعلق بجوهر الموقف ذاته. هناك لحظات يصبح فيها الصمت تهاوناً، ويصبح الرد الحازم دفاعاً عن الدولة لا عن الشخص.

وبعض الأسئلة، مهما بدت عادية في ظاهرها، قد تحمل في توقيتها أو سياقها محاولة للتشكيك بثوابت أو بتاريخ أو بمسار دولة، وهنا يكون الرد رسالة حدود قبل أن يكون جواباً.

رجال الدولة الحقيقيون لا يتحركون بدافع الانفعال الشخصي بقدر ما يتحركون بدافع حماية الرواية الوطنية ومنع إعادة تشكيلها بطريقة مغلوطة أمام الناس.

والحزم أحياناً لا يكون موجهاً للسائل بقدر ما يكون موجهاً للمشهد العام، ولمن قد يحاول البناء على السؤال لاحقاً.

وفي هذا السياق يبرز سؤال وطني مشروع: هل من يشكك بدافع مغرض يجب أن يُحاسب ضمن الأطر القانونية والمؤسسية؟ وهل من يطرح الشك بدافع الجهل يجب أن يُواجه بالمعرفة والتوضيح لا بالإقصاء؟ أم أن المسؤولية الأوسع تقع على عاتق الإعلام الوطني ومراكز المعرفة في أن تُغرق الفضاء المحلي والدولي بحقائق رقمية موثقة تعكس الواقع كما هو وتنصف الدولة بعيداً عن السرديات الانتقائية أو الانطباعية؟ .

إن الدول لا تُحمى بالشعارات فقط، بل ببناء رواية معرفية مدعومة بالأرقام، قادرة على الصمود أمام التشكيك، وعلى إقناع المنصفين، وعلى كشف المغرضين بهدوء الواثق لا بضجيج الانفعال.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :