العلوم التربوية والنفسية في "عمان العربية" تقعد لقاءً تفاعلياً مع خريجي الكلية
09-03-2026 12:05 PM
عمون - عقدت كلية العلوم التربوية والنفسية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في جامعة عمان العربية لقاءً تفاعلياً مع خريجي الكلية عبر منصة Teams، جمع الدكتورة وفاء العيد عميد كلية العلوم التربوية والنفسية، والدكتور محمد بن طريف عميد شؤون الطلبة، بحضور الدكتورة نسيبة الصوا نائب عميد الكلية، ورؤساء الأقسام الأكاديمية، ومدير مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين.
وفي بداية اللقاء رحّبت الدكتورة العيد بالطلبة الخريجين مؤكدةً على أهمية تعزيز قنوات التواصل والتنسيق المستمر بين الخريجين وعمادة الكلية بما يسهم في تطوير مسيرة الكلية وتعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي، كما شددت على أهمية أن يكون الخريجون سفراء متميزين للكلية والجامعة في مواقع عملهم المختلفة، من خلال نقل الصورة الإيجابية التي تعكس جودة مخرجاتها التعليمية، متمنيةً لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية، وأكدت الدكتورة العيد على أهمية تمكين الطلبة الخريجين من اكتساب المهارات الحياتية والتكنولوجية المتنوعة بعد تخرجهم، مشيرةً إلى حرص جامعة عمان العربية على دعم مسيرتهم المهنية من خلال ما تطرحه من برامج تدريبية ودبلومات مهنية متخصصة تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، كما قدمت مجموعة من التوجيهات والإرشادات للخريجين بما يدعم تطورهم المهني ويعزز فرص نجاحهم في مختلف مجالات العمل.
وتناول اللقاء رؤية الكلية ورسالتها وأهدافها وغاياتها ومخرجات برامجها الأكاديمية، وأهمية نشرها وتعزيز حضورها في المجتمع المحلي، كما جرى التداول حول إمكانية تطوير وصياغة هذه العناصر مستقبلاً بما يواكب المستجدات التربوية والتطورات الحديثة في قطاع التعليم، كما ناقش المشاركون سبل تعزيز التسويق المحلي لبرامج الكلية وآليات استقطاب الطلبة، مؤكدين أهمية دور الخريجين في دعم جهود الكلية في هذا المجال من خلال التعريف ببرامجها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى نقل تجاربهم المهنية في قطاعات المجتمع المحلي، ولا سيما القطاع التعليمي، وتناول اللقاء كذلك أبرز التحديات والمعيقات التي واجهت الخريجين خلال فترة دراستهم في الكلية، حيث جرى طرح مجموعة من الحلول والمقترحات التي من شأنها الإسهام في تطوير البيئة التعليمية.
بدورهم أشاد الخريجون بمخرجات برامج الكلية وما اكتسبوه من معارف ومهارات انعكست إيجابًا على أدائهم في سوق العمل، مؤكدين على أهمية الاستمرار في تطوير بيئة التعليم والتعلم في الكلية، وتوفير مختلف المقومات التي تعزز نجاح العملية التعليمية وتدعم الطلبة للحصول على تعليم نوعي ومتميز، كما جرى بحث إمكانية إسهام الخريجين في تقديم الاستشارات المهنية والتدريب للطلبة الملتحقين حاليًا في الكلية، إلى جانب دعم جهود الكلية في بناء شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بعمليات التدريب والتأهيل، والتعاون في تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية ودبلومات مهنية مشتركة.
وفي ختام اللقاء ناقش المشاركون إمكانية إتاحة مرافق الكلية والجامعة أمام الخريجين وعائلاتهم خلال العطل الرسمية، حيث جرى تبادل الأفكار والمقترحات والاستماع إلى احتياجات الخريجين التدريبية والمهنية المستقبلية بما يسهم في تعزيز استدامة العلاقة بينهم وبين الكلية، كما عبّر الخريجون عن تقديرهم لعمادة الكلية على مبادرات التواصل والتنسيق المستمر معهم، مثمنين الجهود المبذولة في تعزيز جسور الحوار والتعاون، الأمر الذي يسهم في توطيد العلاقة بين الكلية وخريجيها ودعم مسيرتهم المهنية المستقبلية.